بحث



الأحد 29 جمادى الأولى 1427هـ - 25 يونيو 2006م - العدد 13880

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


حديث الأمير والجامعة

د. عبدالعزيز بن عبدالرحمن الثنيان٭
    في صالة الاستقبال التي قال إنها بيت الجميع وديوان الكل والتي يستقبل فيها سموه كل يوم جميع المراجعين من الموظفين وغيرهم يسمع شكواهم ويناقش مشاكلهم ويحرس العدالة ويقابلهم فرداً فرداً في تلك الصالة التقى صباح يوم الأحد الماضي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالقائمين على جامعة الأمير سلطان وبخريجي الجامعة لهذا العام وأنصت الطلاب لحديثه العفوي المرتجل وشدهم ببشاشته وطلاقة محياه وحدثهم حديث الأب لأبنائه وأوصاهم بدينهم وركز على خدمة الدين وأنه الأساس في بلادنا فالمملكة نشأت على العقيدة بدءاً من نزول الوحي لا تطرف ولا غلو ولا إفراط ولا تفريط فنحن الأمة الوسط وأوصاهم ببر والديهم وبعدم العجلة وبالصبر والأمانة وبالصدق وزرع الثقة عند رؤسائهم ومن ثم مرؤوسيهم ثم تساءل سموه ما الذي جمع بعضكم ببعض حتى إن بعضكم ربما زميله أقرب إليه من أخيه إنها المحبة والولاء لله ثم الوطن فلا عصبية ولا إقليمية فالمملكة وطن الجميع وختم كلمته بالإشادة بالداعمين والمشاركين في بناء الجامعة والذي صارت ثمارها تتوالى كل عام وألمح إلى أهمية اختيار الرجال ومنحهم الصلاحيات والثقة بهم ورقابة أدائهم فقد رأى عبر تجربته الفقاقيع وسمع الأقاويل كما رأى المشاريع المنتجة والتي تتحدث عن نفسها كجامعة الأمير سلطان والتي يتزايد أعداد خريجيها من عام لآخر فخريجي العام الأول اثنان وعشرون والعام الثاني ثلاثة وستون وهذا العام واحد وتسعون بالإضافة لعشرين فتاة يتخرجن هذا العام من كلية البنات وسوق العمل ولله الحمد يتنافس عليهم ويدفع لهم الرواتب المغرية حتى أن أحد أعضاء هيئة التدريس في الجامعة قال لسموه إن طلابنا يدفع لهم القطاع الخاص رواتب أعلى من رواتب أساتذتهم حيث تتراوح الرواتب التي يحصلون عليها ما بين ثمانية إلى ثمانية عشر ألف ريال وقد ابتهج سموه بهذه النتائج وسرته تلك المعلومات ووجه سموه الكريم مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم الراعية للجامعة بالمزيد من المتابعة وبالاهتمام بمباني الجامعة الجديدة وبسرعة إنجاز التصاميم ومن ثم طرح المشروع للتنفيذ.

إن هذه الهدية التي قدمها أهالي الرياض لمدينتهم بمناسبة عودة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز من رحلة علاجية وأجزل لها التبرعات أجزل الله له الأجر أصبحت هذه الهدية معلماً حضارياً من معالم عاصمتنا الغالية.

٭ عضو مجلس الشورى


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية