أدان بعض نجوم منتخبنا (من حيث لا يدرون) أنفسهم بتحمل الأخطاء التي حدثت أثناء مشاركة منتخبنا في المونديال وبالذات فيما يتعلق بتعامل هؤلاء النجوم مع وسائل الإعلام وعدم التأثر أو الاندفاع خلف ما يكتب من نقد وإشادة ففي الوقت الذي توقعنا المامهم الكامل بما يطرح والأهداف منه إذا بهم يحملون الإعلام مسؤولية الاخفاق في المانيا دون ادراك أن الإشارة إلى تأثرهم بما تم طرحه (إذا كان صحيحاً) خلال الفترة الماضية لا يعني سوى عدم توفر الثقافة المطلوبة لدى اللاعب والتي تعينه على التمييز بين السلب والإيجاب مع العلم بأن هؤلاء اللاعبين دائماً ما يرددون بأنهم يعرفون أهداف بعض الاطروحات الصحفية.. إذا كان الجواب كذلك.. لماذا استسلموا للصحافة.. أليس معظمهم أصحاب تجارب وخاضوا بطولات عدة محلياً وخارجياً ويفترض أن يكون لديهم المناعة الكافية ضد أي طرح سلبي أما أن (يبرروا) ما حدث بأنه من صنع الإعلام الذي (كما قالوا) انه صور لهم أوكرانيا بالفريق الضعيف فهذا الكلام يدينهم أكثر مما يبرئ ساحتهم ويعفيهم من (عتب) الشارع الرياضي في المملكة.
مع الاسف.. عقلية بعض اللاعبين تجعلك (أحياناً) تتعاطف معه خاصة عندما يريد أن (يهرب) عن الحقيقة إلى اللجوء للتناقضات في التصريحات ووضع نفسه في زاوية ضيقة أيضاً توقعه ثقافته المتدنية في الكثير من الاحراجات وتفقده الاحترام أمام الجماهير التي ربما رددت (ليته يلعب دون كلام) بدلاً من اللجوء إلى الاعذار المكشوفة والعبارات غير المحترمة..كما أن في ذلك ادانة منهم للجهاز الفني بأنه لم يقرأ الأوراق الأوكرانية جيداً مع الإشارة بصورة غير مباشرة لعدم قدرة الجهاز الإداري على تهيئتهم (نفسياً) دون أن يعلموا بذلك.
مثلما ما هو مطلوب توفر الموهبة و(النجومية) الدائمة لدى لاعب كرة القدم فالثقافة أيضاً أمر ضروري حتى لا يقع في احراجات عدة مثلما حدث لبعض نجوم الأخضر بعد مشاركتهم في مونديال 2006 !