بحث



الأحد 29 جمادى الأولى 1427هـ - 25 يونيو 2006م - العدد 13880

عودة الى دنيا الرياضة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


وكالة الأنباء الألمانية تلقي الضوء على إخفاق المنتخب في مونديال ,2006. وتؤكد:
عدم وجود المنهج الثابت في الإعداد أضر بالكرة السعودية!

اللاعب السعودي لم ينجح في أن يحترف خارجياً حتى الأن
اللاعب السعودي لم ينجح في أن يحترف خارجياً حتى الأن

كايزر سلاوترن (ألمانيا) - (د ب أ):
    مع تلقي المنتخب السعودي للهزيمة الثانية على التوالي وخروجه من الدور الاول لبطولة كأس العالم 2006 بألمانيا برصيد نقطة واحدة أحرزها من التعادل مع تونس (2/2) تطفو على السطح من جديد أسئلة عديدة أبرزها عن الهدف الذي تضعه كرة القدم السعودية لنفسها فالكثيرون يتساءلون .. إلى أين تسير كرة القدم السعودية؟.

والسؤال ليس وليد اللحظة وليس ناجما عن هزيمة الفريق أمام أوكرانيا أو أسبانيا أو خروجه من الدور الاول لبطولة كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي رغم البداية الجيدة للفريق في تاريخ مشاركاته بالبطولة عام 1994.

ومن هذا السؤال تنبع العديد من الاستفسارات ويبدو أن أهمها هو ماذا تغير بين الامس واليوم ؟.. فالفريق يخرج من الدور الاول للبطولة للمرة الثالثة على التوالي بل إنه يحتل المركز الرابع الاخير في مجموعته وهو ما يثير الدهشة لان الفريق ظل «محلك سر» منذ نهاية كأس العالم 1994 وحتى الان.

وما يثير الدهشة في الحقيقة ليس إخفاق الفريق في عبور الدور الاول لكأس العالم ولكن لان الفريق تتوافر لديه من الامكانيات ومقومات النجاح ما لا يتوافر للعديد من المنتخبات في العالم كله ولكن يبقى الاخفاق هو سيد الموقف في البطولة العالمية.

ورغم كثرة عوامل النجاح في كرة القدم بوجه عام وفي البطولات الكبرى للعبة بوجه خاص إلا أن أهمها بالتأكيد هو توافر الامكانيات المالية والخبرة والاستقرار وفرصة الاحتكاك والمهارات الفنية والعنصر الخططي والمثير للدهشة أن كل هذه العوامل متوافرة للفريق السعودي لكنه لا يحقق النجاح على المستوى العالمي.

الفريق يجد الدعم المالي الكبير من الاتحاد السعودي للعبة والذي يرأسه الأمير سلطان بن فهد الذي يشغل أيضا منصب الرئيس العام لرعاية الشباب بالسعودية.

ولا يدخر المسئولون بالاتحاد جهدا لتوفير أعلى المكافآت المالية تحفيزا للاعبين الذين يحصلون أيضا على رواتب ومكافآت مجزية من أنديتهم.

وقد قرر الاتحاد السعودي قبل بداية كأس العالم الحالية أن تكون مكافأة اللاعب الواحد عن كل مباراة يفوز فيها الفريق مئة ألف ريال سعودي وهو ما يفوق بالطبع ما يحصل عليه أي لاعب في المنتخبات المشاركة بالبطولة عن كل فوز يحققه فريقه.

وإذا كانت الامكانيات المالية متوافرة فإن عنصر الخبرة يبدو متوافرا بنفس الدرجة خاصة وأن الفريق يشارك في كأس العالم للمرة الرابعة على التوالي وسبق للسعودية أن نظمت بطولة كأس العالم للقارات ثلاث مرات سابقة وكان المنتخب السعودي ضيفا شبه دائم في بطولة القارات الماضية.

وبالتالي توفرت للفريق فرصة الحصول على الخبرة الكافية بالمشاركات الدولية الكبيرة وهو ما لا تتمتع به منتخبات أخرى تأهلت للدور الثاني في كأس العالم الحالية مثل المنتخب الغاني الذي يظهر على الساحة الدولية للمرة الاولى ومنتخب أوكرانيا الذي يشارك في البطولة للمرة الاولى أيضا.

ولا يختلف الحال كثيرا بالنسبة لعنصر الاحتكاك باللاعبين والفرق الاجنبية فالدوري السعودي يضم عددا من النجوم العالميين الذين يفيدون لاعبي السعودية ويمنحونهم الفرصة الدائمة للاحتكاك.

كما أن المعسكر الطويل الذي انتظم فيه لاعبو السعودية والذي تصل مدته لنحو ثلاثة شهور قبل البطولة الحالية منح الفريق الفرصة الذهبية للاحتكاك مع مدارس كروية عديدة إما من خلال إقامة معسكرات خارجية أو بلعب مباريات ودية مع فرق أجنبية مختلفة الجنسيات.

أما فيما يتعلق بالمهارات الفنية فيتضح من خلال الاستفتاءات الآسيوية التي تقام بشكل دوري أن كرة القدم السعودية تشتمل على لاعبين كثيرين من أصحاب المهارات الفنية العالية.

ولا يخفى على أحد أن الاتحاد السعودي يتعاقد دائما مع مدربين من أصحاب الخبرة وقد سبق له أن تعاقد مع (كارلوس ألبرتو) باريرا الفائز مع المنتخب البرازيلي بكأس العالم 1994 والذي يدرب المنتخب البرازيلي في كأس العالم الحالية أيضا.

كما تعاقد مع المدرب الارجنتيني الشهير (جابرييل كالديرون) وأخيرا مع المدرب الحالي البرازيلي (ماركوس باكيتا) الذي قاد من قبل منتخبي البرازيل للفوز بكأسي العالم للناشئين (تحت 17 عاما) والشباب (تحت 20 عاما) في عام 2003.

ولكن على الرغم من توافر كل هذه العناصر بالاضافة إلى الاستقرار الذي تعيشه كرة القدم السعودية بشكل عام لا يترجم ذلك إلى نجاح فعلي لكرة القدم السعودية في بطولات كأس العالم.

وعلى الرغم من نجاح الفريق في عبور الدور الاول للبطولة في أول مشاركة له عام 1994 فشل الفريق في تجاوز هذا الدور في المشاركات الثلاث التالية بل وتلقى الفريق ضربتين قاضيتين في البطولتين الماضية والحالية فقد مني بهزيمة ساحقة (صفر/8) أمام ألمانيا في كأس العالم 2002 ثم بهزيمة قاسية أمام أوكرانيا (صفر/4) في البطولة الحالية.

وفتحت الهزيمة أمام أوكرانيا الباب على مصراعيه أمام الانتقادات الموجهة للاعبين ومديرهم الفني رغم أنهم لا يتحملون المسؤولية بمفردهم فالهزيمة لم تكن وليدة الصدفة ولم تكن مجرد كبوة عابرة كما يصر المسؤولون بالجهاز الفني وإنما كانت نتيجة رواسب إذا لم تمح ربما تتكرر هذه الهزائم الثقيلة في كأس العالم القادمة إذا تأهل الفريق لها وربما في البطولات الآسيوية والخليجية الاخرى التي يخوضها.

وتعاني كرة القدم السعودية من عدم وجود منهج ثابت في الاعداد لمستقبلها فمن الصعب التعرف على برنامج إعداد ثابت وتدريجي للمنتخب السعودي بل إن التعامل بالقطعة أصبح هو الامر الثابت فمع أي إخفاق يقال المدرب ويأتي المسؤولون بمدرب آخر.

وأقرب مثال على ذلك إقالة (كالديرون) في شهر كانون أول - ديسمبر الماضي قبل سبعة شهور فقط من خوض الفريق لكأس العالم وتعيين باكيتا مدربا للفريق في وقت قاتل بل إنه في الوقت الضائع.

وربما يكون (باكيتا) قد أخطأ في اختياراته للاعبين أو حساباته في المباريات ولكن الخطأ الاكبر يكمن في الاتيان بباكيتا في الوقت الضائع فلم يكن تغيير الجهاز الفني في هذا التوقيت أمرا صائبا.

أضف إلى ذلك أن سبب الاقالة لم يكن مقنعا بدرجة كبيرة وهو الاخفاق في مسابقة كرة القدم بدورة ألعاب غرب آسيا رغم أن الفريق شارك بلاعبي الصف الثاني حرصا من كالديرون على منح لاعبيه الكبار فرصة للراحة والتركيز في الدوري المحلي ومنح الفرصة للاعبين الصغار على إظهار قدراتهم تمهيدا لضم أي منهم للفريق الاول.

ولكن على ما يبدو أن هذا السبب الظاهري لاقالة (كالديرون) وهو الاخفاق في دورة ألعاب غرب آسيا كان مجرد ستار لسبب آخر وهو أن (كالديرون) يبدو غير مقنع للجماهير السعودية.

وعلى الرغم من الانتصارات والعروض الجيدة التي قدمها الفريق تحت قيادة (كالديرون) والتي حجز على أثرها بطاقة التأهل لنهائيات كأس العالم عن جدارة كان استبعاد كالديرون لبعض اللاعبين الكبار من حساباته مثل حسين عبد الغني وأحمد الدوخي ومحمد نور لم يكن أمرا سهلا بالنسبة للجماهير وبالتالي كانت دورة ألعاب غرب آسيا هي التعليل السهل لاقالة (كالديرون).

ويتفق العديد من الاعلاميين المرافقين لبعثة السعودية في كأس العالم الحالية على أن بقاء (كالديرون) كان أفضل من رحيله في هذا التوقيت لان الفريق كان يسير جيدا تحت قيادته نظرا للفترة الطويلة التي قضاها مع الفريق في التصفيات على عكس (باكيتا).

وربما لا يكون تغيير الجهاز الفني هو المشكلة الوحيدة التي تعاني منها كرة القدم السعودية وإنما تبرز مشكلة أخرى تأصلت عبر سنوات طويلة وهي عدم خروج لاعبي السعودية للاحتراف بالخارج.

وذلك رغم أن الاحتراف الخارجي أتى بثماره مع العديد من المنتخبات سواء في أفريقيا مثل نيجيريا وغانا والسنغال وكوت ديفوار والكاميرون وغيرها وكذلك مع المنتخبات الآسيوية مثل اليابان وكوريا الجنوبية رغم خروج الفريقين أيضا من الدور الاول لكأس العالم.

وأكد لاعبو المنتخب السعودي عقب مبارياتهم الثلاث التي خاضوها في البطولة الحالية بل وقبل المباريات أيضا أن إحدى مشكلاتهم هي أنهم يلعبون أمام نجوم محترفين بأكبر الاندية الاوروبية بينما ما زالوا هم مثل الهواة حيث يحترفون داخليا.

وإذا أراد المسؤولون عن كرة القدم السعودية حل المشكلتين وتغيير الواقع في السنوات الاربع المقبلة قبل كأس العالم 2010 فيجب الاحتفاظ بالجهاز الفني الحالي أو تعيين آخر مع بدء العمل على الفور لوضع خطة لاعادة بناء المنتخب السعودي «الاخضر» استعدادا لكأس العالم القادمة.

كما أنه من الضروري فتح باب الاحتراف بالفعل أمام لاعبي المنتخب السعودي في أندية خارجية بغض النظر عن المقابل المادي.

21 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


المانيا
منتخب قوي
لاعبيه جميعهم محترفين في المانيا
ومع ذلك رتم قوي وسريع
تونس
جميع لاعبيه محترفين خارجيا
ومجنسين كذا لاعب
ومع ذلك لم يقدموا مايشفع لهم
اذن اين العله ؟


ابوتركي ( حائل )
ابلاغ
03:58 صباحاً 2006/06/25

 


سلمت يمينك وليت نصف الكتاب مثلك لانه المنتخب ماراح يصلح الا بانتقاد اساليبه البدائيه واستخدام التصحيح لها
عبدالعزيز


عبدالعزيز
ابلاغ
04:48 صباحاً 2006/06/25

 


تدرون وش يقول ربيرتو كارلوس
يقول انتم يالمنتخبات اللي مثل منتخبنا ومنتخب ايران والطقه توجو وخوفو وخفرع
يقول يبيلكم عشر سنين تتفرجون على كأس العالم وبعدها ادخلو يعني قصده تفرجو على لعبنا واذا وصلتو الى ربع مستوانا وانا اشك
تعالو لكاس العالم


يعقوب الجندل
ابلاغ
05:45 صباحاً 2006/06/25

 


صباح الخير
انا اسف على هالصراحة بس صدقوني الكرة السعودية لم ولن تتطور سواء احترف الاعبون ام لم يحترفوا. alz3eeem911@hotmail.com


ابو عبدالله
ابلاغ
06:42 صباحاً 2006/06/25

 


وتعاني كرة القدم السعودية من عدم وجود منهج ثابت في الاعداد لمستقبلها فمن الصعب التعرف على برنامج إعداد ثابت وتدريجي للمنتخب السعودي بل إن التعامل بالقطعة أصبح هو الامر الثابت فمع أي إخفاق يقال المدرب ويأتي المسؤولون بمدرب آخر.


بوحمد
ابلاغ
07:14 صباحاً 2006/06/25

 

انتهى المنتخب.


أتوقع من الآن و صاعد لا يحلم أيت واحد بأي بطوله يحققها منتخبنا ( لا كاس آسيا ولا خليج).
أقولها صادق نعم انتهى اقرو عليه السلام.


أبو جود
ابلاغ
07:34 صباحاً 2006/06/25

 

الحل الناحج


الحل الأكيد هو تطبيق مبدأ الإحتراف تطبيقا حرفيا بكل المقاييس
1- منح اللاعب الفرصة بالاحتراف الخارجي
2- تطبيق الأندية قوانين الإحتراف على اللاعب وهو ان يكون اللاعب موجود بالنادي كوظيفة لمدة 9 ساعات يوميا يعود لمنزله للراحة فقط لا الى المقاهي والاستراحات والسهر حتى الصباح
3- اعطاء اللاعب حقه وتسليمه راتبه آخر كل شهر
4- التامين على اللاعب أو تسجيله لدى التامينات الإجتماعيه باشتراك سنوي
5- التامين الصحي على اللاعب وافراد اسرته
6- حل اتحاد الكرة - وجلب اشخاص بدماء جديده وبافكار احترافية


ابو فيصل
ابلاغ
07:42 صباحاً 2006/06/25

 

المهارات الاساسية مفقودة


لاعداد منتخبات على جميع المستويات، يجب ان نبدأ من اعداد وتعليم وتدريب الاعبين على المهارات الاساسية. معظم لاعبي المنتخب يفقدون هذه المهارة ولا يعرفون شيئا عنها. مثال : استلام الكرة، تمرير ها، تهديفها... الى نهايتها وهذه اسباب فشل المنتخب. لان معظم الاعبين تم اختيارهم من الحواري والشورع للاندية بدلا من الجامعات. علينا با ختيار البذور الجيدة لتكون النتيجة سارة ومفرحة والا حصلنا على الحشف وسوء الكيل.


فهد حسن
ابلاغ
08:00 صباحاً 2006/06/25

 


بس قولولي من فيه يستحق أن يحترف بالخارج ولا واحد يستحق الاحتراف بالخارج إلا القحطاني ومعاذ والبقية ولا في نادي الدرجة الثالثة.


تركي الصالحي الحربي
ابلاغ
08:03 صباحاً 2006/06/25

 10 

ياناااس استحو... احتراف خارجي.. !!


في البدايه اقول هاردلك المنتخب السعودي وإلى منديال قادم...
وعلشان تتحسن صوره المنتخب في السنوات القادمة يجب العمل
من الآن من الاتحاد السعودي وضغط الانديه ببعض نقاط هي مهمه تليها
نقاط ايضاً..
1 - عدم السماح للانديه السعوديه بالتعاقد مع مدرب خلال السنه الهجريه
أو الميلاديه تحدد من الاتحاد السعودي إلا مره واحده فقط ؟؟
ومن يرغب في إنهاء عقد مدربه فعليه ان يكمل باقي الموسم بالتاريخ
وليس بالبطولات.. حتى يعلمون كيف يحترمون التدريب والمدرب !!
سواء كانو اللاعبين أو الاداريين..؟ وايضاً لا نكون نقطة استغلال بحيث
يبحث كل نادي عن مدرب فعلاً وليس.. سد فراغ..؟
2 - محاسبة الانديه ومتابعتها للاعبين المحترفين ومن يتغيب عن التمرين
بدون عذر واضح يوضح سبب تغيبه للاتحاد السعودي ويرتبط مع ناديه بحضوره وانصرافه عن النادي وإلا فيحرم المواصله بالتدريب !!
(( يعني بالعربي يصير اللعب ملك للنادي والتمرين مب ملك لنفسه ومزاجه ))
3 - تمديد فترة البطولات السعوديه إبتداء من كأس الاتحاد بكأس ولي العهد
بكأس خادم الحرمين لماذا يأتي ايام تنضغط بعض الانديه ويأتي ايام تتوقف
التمارين لأكثر من ثلاث شهور..!! من المفترض أن يكتفى بشهر واحد فقط
شهر ( 8 ) أو ( 9 ) ميلادي فقط يكون وقت توقف البطولات المحليه.. ومن يجد
صعوبه فعليه فهذا عمل واحتراف يجب ان يتكيف مع جميع الظروف والطقوس
سواء كان بالاجازات او بالمراحل الدراسيه... من يتحمل فاليصبر ومن يريد الشهره
فعليه ان يجتهد ويحرم نفسه من اشياء أم قمة الرفاهيه والدلع فلن يصلوا للقمه العالميه.. فماذا ينقصهم وفرت الدوله ملاعب وطياران ومدربين وكل شي !!
ولكن مافيه انضباط وقوة صارمه ومحاسبه جريئة..


فهد ...
ابلاغ
08:36 صباحاً 2006/06/25

 11 

التخطيط..


وأنا أؤكد على حديث الألمانية وأقول عدم وجود التخطيط السليم في بناء القاعدة الأساسية لكرة القدم ومن ثم في إعداد المنتخب هو الذي يوصلنا في كل بطولة إلى هذا الحال..
توافر الإمكانات المادية لم ’يستغل من قبل الإتحاد السعودي على الوجه الصحيح فقد كان التخطيط من كأس العالم 98 إلى 2006 مروراً ب2002 معدوماً فنلاحظ أن نفس الأخطاء التي حدثت في 98 هي نفسها التي حدثت في 2002 وأخيراً "وليس بآخر" في 2006...فهل تحسنت أحوال المنتخب خلال الثمان سنوات الماضية...وهل لاحظنا أي تغير إيجابي في وضع المنتخب وبالتالي يحسب كنقطة إيجابية للإتحاد السعودي..
بل على النقيض من هذا كله نجد الخط البياني والمؤشر العام لمستوى الأخضر في إنحدار رهيب من 98 إلى الآن... ونفس الأعذار دائماً مانسمعها بعد نهاية كل بطولة حتى أننا أصبحنا نعرف ماسيقولون من قبل أن يتحدثون...
والسؤال هنا إلى متى الإستمرار في هذا التخبط...إلى متى والإحتراف لدينا يظل ناقصاً وأعرجاً على الرغم من توافر الإمكانات أم هي غزارة في الإنتاج وسوء في التوزيع.
أسئلة كثيرة وكبيرة بكبر جرحنا على وضع المنتخب


مشاري نجد
ابلاغ
09:43 صباحاً 2006/06/25

 12 

التخطيط السليم


لتغير مسار الكره السعوديه يجب عمل التالي
اولا يجب الاعتراف بالاخطاء الحاليه ولنبدأ من نقطة الصفر من جديد
ثانيا العمل على خطتين الاولى قصيرة الامد والثانيه طويله الامد وهي الاهم
ثالثا زيادة عدد فرق الدوري ل 14 ناديا وتطبيق الاحتراف بحذافيره على هذي الانديه وارغامها على تطبيق كافة بنود الاحتراف في انديتها
رابعا الاهتمام بدوري اندية الممتاز للنانشئين والشباب وتسليط الاضواء عليه من قبل الاعلام المرئي
خامسا اختيار اللاعبين وخاصة الناشئين في الانديه يجب ان يكون وفق معايير ودراسة وراثيه كوزن الجسم وطوله واختيار ماهو مناسب لكرة القدم ( شاهدو اجسام الالمان واطوالهم او الاسبان او حتى التوانسه وغيرهم
سادسا دعم دوري الدرجة الاولي والاهتمام به
سابعا العمل على تطوير كرة القدم في بعض المناطق كمنطقة عسير والباحة ومدينة الطايف وانديه الشمال وغيرها ودعمها والا هتمام بها من قبل امراء المناطق
ثامنا خطة طويلة الامد بانشاء ثلاث اكاديميات في الرياض وجدة والدمام
تشمل على مدرسة ابتدائيه ومتوسطة وثانويه لكل اكاديميه
تقبل الطلبة من عمر خمس وست سنوات بعد اجتيازهم للفحوصات
ودعم هذه الاكاديميات بالخبرات العالميه وتقوم على تسفير الطلبة في العطلات
لدول مثل البرازيل والمانيا وانجلترا لكسب المزيد من الخبرة
والسلام ختام


محمد باجنيد
ابلاغ
10:24 صباحاً 2006/06/25

 13 

صح يا بو فيصل


تطبيق الأندية قوانين الإحتراف على اللاعب وهو ان يكون اللاعب موجود بالنادي كوظيفة لمدة 9 ساعات يوميا يعود لمنزله للراحة فقط لا الى المقاهي والاستراحات والسهر حتى الصباح
3- اعطاء اللاعب حقه وتسليمه راتبه آخر كل شهر. كلام سليم
مع اضافة اكادئمية كروية يشرف علية طاقم عالمي مع عدم الستعجل في استبدل المدربين ودليل كالديرون صح لم يكن مقنع بس ممكن يكون افضل من باكيتا الذي كان يبحث عن فريق جهاز من اندية يعرفهم فقط.


ابو ريان
ابلاغ
10:28 صباحاً 2006/06/25

 14 


السلام عليكم
جزاك الله خيرا على هذا الطرح الجميل وأن شاء الله الاتحاد السعودي يستفيد من هذا الطرح
من خلال مشاركاتي في بطولات عالمية لمدارس تدريب كورة القدم وأشاهد هذه البراعم العالمية
دائم أتذكر أحد الفلاسفة الغربيين حيث يقول جميع المعلومات التي احتاجها في الدكتورة تعلمتها في الروضه
لهذا يجب علينا تدريب الصغار من سن 6 إلى 8 على أساسيات معينه في كورة القدم
ومن 8 إلى 12 تثقفهم كورة القدم
ومن 12 إلى 18 يكون التدرب التكتيكي مع الطبي بحيث يكون هناك جهاز يساعد الصغار على النمو ونحاول أن نساعد اللاعبين على بناء الأجسام خاصة في الطول
وهنا اقترح إعادة النظر في دوري الأشبال خاصة أكثر الأندية تهتم بالفوز والخسارة وهذا يحرم الصغير من الابداع وأيضا يجعل المدربين يدربون الصغار فوق طاقتهم ومن ثم يتأثر عندهم القوى العضلية
هذه الدراسات مع الأسف غير موجودة في السعودية
وخاصة ما يصلح إلى أجسام الغرب لا يصلح لنا
وأيضا أحب أضيف أمر اختيار المنتخب نحاول قدر الإمكان يكون من جميع الأندية
وأيضا يجب الاستفادة من ملاعب المدارس بعد العصر
وأخير يجب أن يثقف الشعب السعودي أن الرياضة تحفظ أبنائنا من كثير من المشاكل وتشغل وقت فراغهم
والحقيقة أن اللاعب السعودي من أفضل اللاعبين فنيات لكن في التكتيك ضعيف


أبو حمد
ابلاغ
10:49 صباحاً 2006/06/25

 15 

تشفير الدوري يزيد الطين بلة


بدل نشر الفكر الكروي ورفع مستوي الكره في المملكة ولتنافس تتقلص في شريحة فقط قرار خاطي اتمنا العدول عنة حتى تصبح لكره للجميع ولم نصل لمستوى الخصوصية والاحتراف لم يخدم اللمنتخب احمد الزهراني


ابو وليد
ابلاغ
11:54 صباحاً 2006/06/25

 16 

وعادت حليمة!!!


هذا الي صار بعد 2002 والآن يتكرر الشي نفسة (2006) والله يستر من الجاي (2010 ) انا اقول ان شاء الله مانتاهل لانه للاسف صرنا مضحكة.
احنا هنا كمبتعثين في الخارج الحمد لله قدرنا نرسم ونرسخ صورة مشرفة للاسم المملكة العربية السعودية واحنا ندرس ونتغرب ونعاني من الكثير والكثير وفق كذا قدرنا نحصل على احترام واشادة الكل باقل من 10% من المكافأة الي تقاضوها لاعبين المنتخب في تعادلهم مع المنتخب التونسي!!!
هنا يتضح الفرق بين انسان عرف وحس بمعنى الانتماء وبين آخر ذهب و انتدب بالواسطة لتمثيل منتخب بلادة.
لاعبين 94 كان فيهم حب الانتماء والحرص على ظهور اسم بلدهم بالشكل المشرف كرد للجميل الي قدمتة الدولة في تطوير كفاءتهم ومهارتهم , ولكن مع الاعبين الموجدين الآن الوضع غير لانهم جأو للسياحة وحب الشهرة.
على العموم ماراح يتغير شي ولو كان بيصير شي كان صار من 98 وانا لاعتقد للاسف (ولو كان في شمس كان امس).


وليد الشهري - استراليا
ابلاغ
12:37 مساءً 2006/06/25

 17 

البراعم


البراعم في المدارس. لو أنة تم وضع الاحتراف في المدارس ودعم مادي لتم اكتشاف الموهوبيين من طلاب المدراس من سن سبع سنوات مثل الدول الاوروبية مدارس للمحترفين.


ابو عبدالرحمن
ابلاغ
12:52 مساءً 2006/06/25

 18 

ريلاكس


ياجماعة ريلاكس، عندنا خطط علمية مدروسة وكلها 28 سنة ان شاء الله وتضبط الامور، ليش مستعجلين ؟؟


ابو نواف / عرعر
ابلاغ
03:24 مساءً 2006/06/25

 19 

لاوقت للبكاء


صدقوني كل مانعمله خطاء بخطاء وإن داخله صواب
ترقيع وتلميع
فالمدرب يأتي بقرار حكيم
ويقال بقرار حكيم
ويعين غيره بقرار أحكم
ويقال بأحكم منه
ثم
لماذا لانبداء من الأن بتجهيز منتخب 2010
بمدربه ولاعبيه
لاتقولو ارع سنوات
فمنتخب 2006
ليس فيه إلا
ياسر
ومالك معاذ
ومحمد مسعد
وسعد الحارثي
والبقية
ابحثوا عنهم
وجهزوا منخب يشرف
من شاهد لقطة حمد المنتشري
مع مهاجم اسبانيا في هدفهم الوحيد في مرمانا
يعلم ويعي بأننا لانعير (البنية الجسماية ) أي قيمة
وهذا خطاء فادح
فبربكم
حمد المنتشري
والشلهوب
لاعبي منتخب كأس عالم
لانتحجج بمارادونا
لأنه حالة استثنائيه فننا
وبنيته كوزن وقوة رائعة


محمد الحارثي ـ الطائف
ابلاغ
04:17 مساءً 2006/06/25

 20 


انا مع الكاتب فى النقد لابد من الان نستعد لبناء منتخب قوى لعام2010.
وراجو ان نقف كلنا صف واحد وراء منتخبنا فى المشاركات الخارجية


ابو نمر
ابلاغ
05:34 مساءً 2006/06/25



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى دنيا الرياضة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية