تعتبر مدينة الخطة الزراعية في منطقة حائل هبة سلسلة جبال أجا وسلمى في شمال ووسط المملكة العربية السعودية وتبعد عن مدينة حائل حوالي 40كم، وهي أحد أهم محافظاتها وسلة غذاء حائل كما يطلق عليها البعض، نظراً لخصوبة أرضها وتوفر مياهها ونجاح المنطقة بالمنتجات الزراعية ذات الجودة العالية والمتميزة بما حباها الله سبحانه وتعالى من اعتدال درجة الحرارة معظم أشهر السنة. مما يهيئ من تعاقب زراعة المنتجات الزراعية معظم أشهر السنة.
واليوم يمثل ملتقى الخطة الزراعي الثاني مفهوما جديداً في مجال التطوير والتنمية الزراعية، حيث تسعى إلى:
٭ تفعيل دور رجال الأعمال والمستثمرين في مجال الزراعية للاستفادة من موقع الخطة الزراعية وهو شعار الملتقى الثاني (التنمية الزراعية.. ضرورة وطنية).
٭ يمكن طرح فكرة إقامة مشروع زراعي متكامل يكون فرع لإحدى الشركات والمؤسسات الزراعية، والاستفادة منها في الأعمال الزراعية.
٭ تدريب وتوظيف أبناء الخطة في هذا المشروع الحيوي واكساب ابنائها المهارات والمعارف التي تساعد على النهوض بالناحية الزراعية في المنطقة.
٭ إقامة مصنع لإنتاج رقائق البطاطس، نظراً لزراعة نبات البطاطس على ثلاث عروات في الخطة.
٭ إقامة معصرة لزيت الزيتون لنجاح المنطقة بزراعة الزيتون.
٭ إقامة مصنع لتصنيع محصول النخيل ومشتقاتها.
٭ قرب صوامع الغلال ومطاحن الدقيق للخطة.. وشراء الدولة لمحصول القمح يساعد على الاستمرار في زراعة محصول القمح.
٭ إقامة مسابقة أحسن مزرعة ورصد جائزة سنوية لها، تحت مسمى (جائزة الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز للمزرعة المثالية).
واخيراً الخطة تتميز في إنتاج جميع المحاصيل الزراعية والثمار والنخيل والزيتون والرمان والعنب والقمح.. الخ.
وهنا أطرح اقتراحاً على الشركات الزراعية بشراء المزارع المتعثرة ودمجها في مشروع زراعي واحد كما حصل بشراء شركة القصيم الزراعية لمشروع الخريف الزراعي في الجوف، وذلك لاستفادة أبناء الخطة وتدريبهم وتوظيفهم وتطوير محافظتهم لكونها مركز جذب اقتصادياً تتوفر فيه جميع مكونات الزراعة وقربها من مطار حائل لشحن المنتجات الزراعية لجميع مدن المملكة العربية السعودية، وما حظيت به المنطقة من شبكة طرق سريعة كطريق الرياض القصيم حائل السريع وطريق الجوف السريع وطريق المدينة ورفحاء السريع.
كما تطرقنا لمقال سابق بذكر متطلبات الخطة الزراعية ونعيد ونكرر دعوتنا لإقامة الآتي:
1- مركز تدريب زراعي لأبناء المزارعين يكون مقره الخطة.
2- إقامة جمعية تعاونية لحفظ المنتجات الزراعية وتسويقها.
3- شراء المزارع المتعثرة سواء من قبل الأفراد أو المؤسسات أو الشركات الزراعية.
4- إقامة معصرة للزيتون ومصنع لتغليف التمور وتبريدها.
5- الاهتمام بزراعة البطاطس وحفظها وتسويقها.
6- دعوة رجال الأعمال عامة وخصوصاً أبناء منطقة حائل للاستثمار فيها وقدوتهم في ذلك الشيخ المزارع علي بن محمد الجميعة.
*الرياض جامعة الملك سعود كلية علوم الأغذية والزراعة