قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إن أسوأ ما يمكن أن يحدث هو حصول مواجهة بين الفلسطينيين أنفسهم لأن هذا الأمر سيكون كارثة لنا جميعاً.
وأكد العاهل الأردني في مقابلة مع شبكة الأنباء الأميركية (سي. ان. ان) بثت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أمس نصها أن الإسرائيليين يدركون أن الفلسطينيين بحاجة إلى تشجيع حتى يتمكنوا من المضي قدماً.
وأشار إلى أن اللقاء الذي استضاف فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت في البتراء يوم أمس الأول على هامش مؤتمر الحائزين على جائزة نوبل يشير إلى أن هناك التزاماً من كلا الطرفين للاجتماع معاً في محاولة للمضي قدماً في العملية السلمية.
وأكد العاهل الأردني أن الغالبية العظمى من الفلسطينيين والإسرائيليين تعاني من الصعوبات على أرض الواقع وهم يريدون رؤية الأمل وأن يروا أن المسؤولين على المستوى السياسي يتحدثون معاً.
وقال الملك عبدالله الثاني إن كلا الجانبين بحاجة إلى دعمنا ولدعم المجتمع الدولي لضمان تحقيق نجاح في الفترة المقبلة. مبيناً أنه عندما تجلس القيادتان الفلسطينية والإسرائيلية معاً ستجدان ما يمكنهما من المضي قدماً.
ومضى قائلاً إن التحدي الصعب الذي نواجهه الآن هو كيفية جعل الناس ليس في الأردن فقط بل في الشرق الأوسط والعالم أن لا يتقبلوا الإرهاب أو يتسامحوا معه.