فيما اعرب الرئيس الايراني الاسبق ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الايراني اكبر هاشمي رفسنجاني أمس عن امله في ان يتعاون الغربيون مع طهران لحل الازمة النووية الايرانية سلميا اتهم سكرتير المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي لاريجاني الولايات المتحدة بانها تسعى من خلال الاطاحة بالنظام الاسلامي في ايران اشعال النار في المنطقة.
وقال رفسنجاني في خطبة صلاة الجمعة التي امها في جامعة طهران لمسنا خلال الاسابيع الاخيرة هدوءا على صعيد الملف النووي الايراني لكننا نرصد حاليا اشارات صادرة من بعض الجهات الغربية تنذر بالسعي لتصعيد الموقف وعرقلة الجهود الرامية لحل الملف النووي الايراني.
ودعا الرئيس الايراني السابق جميع الجهات الحريصة على استتباب الامن والاستقرار في المنطقة إلى الحيطة والحذر والعمل للحيلولة دون تصعيد الموقف وقال عندما يمكن حل العقد التي تواجه المنطقة من خلال اليد فليس هناك أي ضرورة لحلها بواسطه الاسنان.
من جهته حذر سكرتير المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي لاريجاني أمس من مغبة الجهود الاميركية الرامية للاطاحة بالنظام الاسلامي في ايران واكد بان الملف النووي الايراني ما هو الا ذريعة تتمسك به الولايات المتحدة لتحقيق هدفها المتمثل بالقضاء على النظام الاسلامي في ايران.
واعرب عن رفض طهران الشديد لدعوة بوش الرامية إلى وقف النشاطات النووية الايرانية والشرط الذي طرحته واشنطن حول وقف تخصيب اليورانيوم من جانب طهران لبدء حوار مع ايران وقال لو اوقفنا نشاطاتنا النووية فما الداعي اذا لاجراء مفاوضات.
واعرب لاريجاني عن اعتقاده بان السياسة الاميركية في الشرق الاوسط وخاصة حيال فلسطين والعراق وايران تهدد الامن والاستقرار في المنطقة وقال ان اساس المشكلة يتمثل في ان الولايات المتحدة تحاول تحقيق اهدافها بالمنطقة من خلال استخدام القوة.