بحث



السبت 28 جمادى الأولى 1427هـ - 24 يونيو 2006م - العدد 13879

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الكل يتهم الآخر والأعمال الدرامية في سبات عميق!!

إخواني اخواتي
إخواني اخواتي

عبدالرحمن الناصر
    يعتقد البعض أن الدراما السعودية ليست نشطة وبها خلل فني وبالتالي هي في سبات ونوم عميق!!

ولكن الغالب لا يعرف أن هناك أسباب وراء اختفائها وتراجعها في غالب الأحيان.. وعند سرد المسببات تجد أن العنصر النسائي هو المرتكز الأهم والمحرك لنشاط الدراما السعودية والتي تفتقده في غالب إنتاجياتها بينما يرى البعض أن خمول شركات الإنتاج والبحث عن العناصر الأجنبية لتقديم الأعمال الاجتماعية السعودية سبباً في تردي نتائجها واضمحلالها وعدم قدرتها على المنافسة.

المؤسسات المنتجة لأعمال الدراما تتجه باللوم على وزارة الثقافة والإعلام وهي السبب المباشر في تأخير إنتاجها بسبب عدم الموافقة على ما سوف يقدم أو التأخير في إصدار قرار التنفيذ أو صرف مستحقاتها خصوصاً أن غالبية المؤسسات مؤجرة وتدفع مقابل خدمات العاملين بها إلى حين صرف الحقوق المتأخرة من التلفزيون وهو بلاشك قد يؤثر على إنتاج الدراما السعودية التي تحتاج إلى دعم قد يرفع من قيمتها الفنية.. بينما يرى الجمهور عكس ذلك وهو بروز «طاش ما طاش»

ومسلسل «إخواني أخواتي» أخيراً «خذ وخل» رغم الفوارق الفنية بينهما إلا أن هذه الأعمال عكست الحقيقة المرة للمؤسسات الإنتاجية هو أن تقدم عملاً جميلاً سيكون نتاجه هو العرض والاستمتاع وصرف المستحقات..

إلا أن ذلك لم يحصل مطلقاً فالمؤسسات الإنتاجية تقدم للتلفزيون أعمالها وتجد القبول والموافقة ولكنها تنتظر عرض مسلسلاتها ودفع قيمتها من التلفزيون خاصة وأن التلفزيون مقبل على انفتاح إعلامي كبير ومنافسة قوية من قبل المحطات الأخرى..

أين يكمن الخلل هل هو من المؤسسات الإنتاجية أو من التلفزيون الذي يسعى دائماً إلى التطوير وهذا ما لمسه المشاهد من تنوع بالبرامج عبر كافة قنواته..

عبر تقدير لإنتاجية المؤسسات الفنية أن يكون هناك خمسة وعشرون عملا درامياً في كل عام وذلك لتعداد المؤسسات المتواجدة في السعودية كأقل تقدير لها..

السؤال الذي يطرح نفسه أين هذه الأعمال رغم كثرة المؤسسات؟!

وإذا كانت هناك بالفعل أعمال درامية في مكتبة التلفزيون لماذا لم تعرض؟!

في سوريا المؤسسات المنتجة قد لا تتعدى أصابع اليد الواحدة ورغم ذلك تجد إنتاجهم السنوي الكثيف للمسلسلات يفوق ما تقدمه مؤسسات الإنتاج في الوطن العربي رغم ضعف الإمكانيات المادية.. أيضاً في مصر أصبح التقنين في الإنتاج لصالحها بعد تربع الدراما السورية عليها ولهذا أصبح إنتاجها السنوي في الآونة الأخيرة يصب لعودتها دراميا.. حتى في الكويت أصبحت تتأرجح بعد انفتاحها درامياً واستقطاب العناصر النسائية من خارج الكويت ولكن إنتاجها يقيم ويوزع بشكل استثنائي على القنوات الفضائية وهي منافسة وتحتل مكانة جيدة على مستوى الدراما العربية..

إذا أين نحن من ذلك!!

anaser@alriyadh.com

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

يااخ عبدالرحمن مع التحية


المشكله عندنا تكمن في الممثلين الذين تمسكنوا حتى تمكنو واصبح الواحد منهم كاالطاووس رافع الراس لايعمل مع احد او يتعاون واصبح الممثلون مجموعات لهم شركتهم واصبحوا ابطالا وكانهم في معركه من ينتصر على من والممثلين السوريين او المصريين لايوجد عندهم مثل الموجود عند ربعنا من الغرور والنجومية المزعومه التي تاتي بعد مسلسلين فلو تعاونو وتركوا هذا الكبر الذي هم فيه لاصبحوا احسن من ما ذكرت لان الامكانيات عندا متوفره ولا ينقص الا الممثل الجيد المتواضع ! لو انني لا ارى سبب يجعل الممثل يتكبر وعلى ماذا ؟ لاادري هل عرفت ياخ عبدالرحمن ماهي المشكله ؟ تحياتي


ابو عبدالعزيز
ابلاغ
12:12 مساءً 2006/06/24

 

"اين نحن من ذلك"


"اين نحن من ذلك"
كلام قليل له معني كبير.
انا من الناس اذلين لا يتابعون المسلسلات الخليجية وخاصة المسلسلات السعودية لماذا,لانني لاا اشاهد الا المكياج والزخرفه والقصور ثم ان لكل واحد موسسه ينتج منها ويكون هو البطل وهذا هو الاساس الذي اتعب الدرارما المحليه
مثلا السدحان والقصبي ثم تاتي الكارثه وهلم جره,,,
بصراحه التلفزيون السعودي هو السبب في ذلك لم ينتج ولم يستفد من التلفزيونات العربية التي انتجت كالتلفزيون السوري,,


ذياب احمد
ابلاغ
10:37 مساءً 2006/06/24


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية