• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1328 أيام

ربيع الحرف

العار على شاطئ غزة.. وعلينا أيضاً!!

د. نورة خالد السعد

    لاتزال جريمة شاطئ غزة تتفاعل مع قائمة الجرائم الاخرى التي يرتكبها الصهاينة وتباركها الإدارة الامريكية وكل يوم هناك اغتيالات ودماء للفلسطينيين أصبحنا نعتاد رؤيتها!! بينما لو سقط ظفر صهيوني من جراء قصف صواريخ قسام على المغتصبات لتحركت الامم المتحدة تدين هذا الإجرام!! وبالطبع جميع المتحدثين باسم البيت الأبيض!!

ما يذهل في جريمة شاطئ غزة ولوعة هدى وصرخاتها ونحيبها وقساوة ما حدث لها هو هذا الصمت العربي!! تابعت المقالات لمن يصرخون ضد من يقتل الأبرياء!! لم أجد قلما واحداً تحرك إلا الندرة!! حتى (الكاتبات) اللاتي يفترض أنهن أمهات لم أجد سطراً واحداً يواسي (هدى غالية)!!

اليهود كتبوا عن هذا العار الصهيوني وأربعة عشر أديباً يهودياً رفعوا بياناً يحتجون فيه على هذه الجريمة التي تم توثيقها صوتاً وصورة من قبل مصور رامتان زكريا ابوهربيد الذي تحدث عن اللحظات الرهيبة التي وصل فيها إلى الشاطئ ولم يجد سوى أشلاء الجثث المحترقة والدماء!! وبدأ يصور.. وفجأة اقبلت هدى غالية من البحر مذهولة وهي تشاهد سبعة من أفراد عائلتها وقد تحولوا إلى جثث.. واخوتها إلى هياكل محترقة صورتهم كاميرا زكريا أبوهربيد.. الذي قال: كانت هدى نبض الحياة في المكان.. والتي سرعان ما ركضت بحثاً عن والدها والكاميرا معها.. يقول زكريا ( توحدت الكاميرا مع هدى.. ووجدتني أصورها وهي تصرخ وتصرخ!! قال لمن توقع منه عدم الصمود أمام صرخاتها.. كان هناك إصرار مني على توثيق الجريمة وكانت هدى تصرخ: صورة صورة.. كأنها ترغب توثيق جريمة أصبحت أمام صمتنا (حدثاً عابراً)»!!.

تحرك العالم الحر والشرفاء فيه ليقاضوا دولة العدو عن جرائمها وعن هذه الجريمة النكراء.. ولكن كعادتها تنصلت منها رغم اثباتات صحفها بما حدث وإثبات نوعية القذائف التي مزقت أحباء عائلة هدى.

٭٭ ما هي النقطة الحاسمة هنا..؟! والتي لاتزال تذهلني.. هي أننا تعاملنا مع الجريمة باعتيادية وهوان ومذلة.. لو كانت هناك آلة إعلامية «حرة» ولا أقصد قناة أمريكا المسماة بهذا الاسم!! وإنما أعني صاحبة مبدأ وهدف لحولت جريمة شاطئ غزة إلى حدث يومي ودراما حقيقية تقذف أحجاراً صلدة في عيون النائمين الصامتين.. حتى قناة فلسطين لم تتعامل مع الحدث بما يتوقع منها.. وكأنها تخشى غضب الصهاينة!! وكان يفترض أن تقدم تقريراً تلفازياً عن عائلة هدى غالية قبل الجريمة وبعدها.. ومتابعة الحالة الصحية لأخت هدى التي قطعت يدها اليسرى ولاتزال في حالة حرجة!! ولألقت الضوء على الوضع الصحي لشقيقة هدى الصغيرة هديل التي أصيبت بشظية في رقبتها وإلى مابعد اسبوع لم يتم إخراجها ووجدوها بقرب جثة شقيقها ذي السنوات الثلاث المهشم رأسه تمسح على جمجمته وكأنها تهدهده!!

هذا المناخ المشحون بالدماء وتلافيف المخ التي سقطت من جمجمة ذلك الصغير لماذا لم يتم التوقف عندها لتحرك ضمائر النائمين في مدرجات المونديال وشاشات التلفزيون!!

٭٭ أطفال فلسطين يعيشون الموت يومياً!! ونحن في لهو عنهم.. وشباب فلسطين معظمهم أسرى في السجون مع رجالها ونسائها.. ونحن ننتظر بركات البيت الأبيض كي يسمح بايصال المعونات الغذائية إلى الأحياء منهم!! وتمنع التبرعات لهم أو يمنع إيصالها.. وعندما تدخل بطريقة نظامية نجد أن الصحف والقنوات الفضائية تنشر الخبر وكأن الدكتور محمود الزهار مثلاً عاد بقنابل نووية!!

٭٭ أعجبتني عبارة قالها الدكتور عبدالرحمن عشماوي في لقاء له مع قناة المجد في تغطيتها لجريمة شاطئ غزة في إجابته عن مابين جريمة قتل الطفل محمد الدرة واغتيال عائلة هدى غالية ونحيبها الذي حدث وما الفرق؟! قال ما معناه: «إن هناك فرقاً أن ردود أفعالنا أمام جريمة قتل الطفل محمد الدرة كانت أقوى.. أما الآن فالصمت هو البديل.. أو ما معناه هكذا...»

أمام صمت الأكثرية الذين سقطوا في خندق الهوان مثل سقوط الطفلة هدى المكلومة على رمل شاطئ غزة تبكي عزة كانت للعرب وتنوح على هوان اصبح يظللهم نجد أن الكاتب اليهودي دافيد غروسمان كتب مقالة عنوانها (العار على شاطئ غزة) تحدث فيها عن (مشهد الطفلة هدى التي تمزقت حياتها إرباً أمام ناظرينا، يجب أن يوقظنا من السبات الذي نستغرق فيه منذ سنين وبدل الحرص على «الضرر الإعلامي» الذي قد يقع على إسرائيل.. بل صياغة الحجج المضادة التلقائية والمتآكلة على الفور، يجدر بنا أن ننظر إلى ما فعلته أيدينا ونسأل أنفسنا إلى أية هوة ندفع أنفسنا اليها بكلتا يدينا.. إلى أن يقول في خاتمة مقالته.. الطفلة المتراكضة فزعاً على الشاطئ في غزة هي في نهاية الحساب الهزيمة الأشد والأكثر جوهرية لإسرائيل، لقيمها وأسسها الأخلاقية التي تقوم عليها.. العار على شاطئ غزة هو هزيمة في معركة أهم بأضعاف من المناكفة التي لإسرائيل مع الفلسطينيين.. المعركة مع صورتنا كشعب وكبني بشر» هذه سطور من مقالة كاتب يهودي!!

ما أقوله هوأنه لنسيان هذه الجريمة والصمت عليها ومحاولة طمسها فقد طلب القنصل الأمريكي - كما ذكر - من مدير قناة الجزيرة التوقف عن بث مشاهد هدى الملتاعة المذهولة الحزينة..!! أقول هذه الجريمة ليست عاراً على إسرائيل فقط قدر ما هي عار على العرب والمسلمين!!

٭٭ اتكاءة الحرف

من قصيدة للطفلة الفلسطينية شهد صقريا أهديها إلى هدى غالية..

صراخك هز قلب الصخر ولم نسمع لهم صوتا

أما هم فزادوا صمتهم صمتا

ودسوا في الرمال رؤوسهم هربا

وصبوا مع أعادينا على نيراننا زيتا

وما بعثوا تعازيهم.. لهذا لا تناديهم

فقد ضقنا بهم ذرعا

وفي زمن المهازل لم نجد أبداً لهم نعتا

فقد خافوا إذا ما استنكروا

أن يغضب الدولار والسنتا

فغضي الطرف عنهم

فنحن اصبحنا بثانية لك

الأم الحنون، والأب المعطاء والأخ

رغم أنف القهر، والأختا

ونامي في مآقينا فإنا قد نسجنا لك يا هدى تختا

وإناقد نحتنا اسمك الفتان في أعماقنا نحتا

وهذا الكون لا يخلو من الشرفاء

فلتهنئي وتيهي في جوارحهم

فمن فرط المحبة يا هدى جعلوا لأجلك نبضهم بيتا


قييم هذا المقال
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 20
  • 1

    ألاحظ أن مشكلتنا كمسلمين تكمن في أننانتألم عندماتبدأثورة البركان وفي داخلنانريد عمل شيء يغيرهذاالواقع ولكن ردود الفعل أقوى من كل شيءوعندماأصبحنانراه وبشكل يومي يحطم ويهدم إعتدناهذاالوضع وكأنه لابدأن يحصل وكل يوم..
    دكتورة نورة...
    كلامك رائع ولكن الوضع حقيقة لايساعد لترجمة المشاعرعلى الورق فالنتائج ستكون أكبرمن أن نتصورها..
    أرى بأن القلم كسلاح كان يمكن الكاتبات من البقاء في خط الدفاع سينتهي ليس لعدم قدرتهم على التصدي وإنماللخوف من بركان قديثورحولهم في يوم ما..
    أقدرلك هذاالتميز..

    ندى بدران (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:32 صباحاً 2006/06/22

  • 2

    فنادي الله يرحمنا
    يلم شتات فرقتنا
    فلوكنا بعزتنا
    لماوطئت منابرنا
    لماطمست معالمنا
    ولكنا تخاذلنا
    وصار الصمت حكمتنا
    وهذا العلج يقتلنا
    ويخيفيناويظهرنا
    فعذرا ياهدى عذرا
    وصبرا ياهدى صبرا
    عكفنا دهرنا نقرا
    عن العشاق والبدرا
    فلا مجد أقمناه
    ولاعز أعدناه
    ولا(فلما) عرضناه
    ليحكي قصة الغدرا
    بقينا في الدنا نسخا
    نردد مايقولونا
    فمات الكل منتحرا
    وهذا القول يكفينا
    فمات الكل منتحرا
    وهذا القول يكفينا

    صالح القرشي (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:32 صباحاً 2006/06/22

  • 3

    لعل مقالك يا أختي د. نورة يكون صفعة في وجوه من هم يقولون نحن مسلمون !
    شكرًا د. نورة

    saleh ...Bloomington-IN-USA (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:45 صباحاً 2006/06/22

  • 4

    ابكيت القلوب دما بعد ان جفت مآقينا
    صرخاتك الحرى كانت سكينا تلو سكينا
    لاتحسبين سكوت العرب من كمد. لا
    ولاترتجى خيرا ممن اضاعوا فلسطينا

    fahad (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:14 صباحاً 2006/06/22

  • 5

    والله يا اخوان ان شالله ان تكون مثل هذي الحوادث المؤلمه فيه خير لنا عشان تخلينا نستيقظ من سباتنا لاحول ولا قوة الا بالله.. والله قهر وش نقدر نسوي لهم.. ما بيدنا حيله يارب انك تنصر الاسلام والمسلمين في كل مكان..والله يا اخوان اني محتقر نفسي اشوف اختنا هدى وشوي اغير القناة عشان اشوف المباراة.. فيه خلل فينا انا متاكد انه فيه خلل فينا.. ماهو معقول التبلد اللي فينا.. الله واعلم ان اولوياتنا اختلفت الحين اهم شي عندنا الفلوس وسعة الصدر.. والا هم نصرة الاسلام ما احنا حوله.. دكتوره تكفى ابيك تجاوبين على سؤالي هل احنا السبب الوحيد في تبلدنا والا فيه مؤمراه علينا ؟؟ و وشو الحل في نظرك؟؟ وشكرا لكم كلكم في امان الله ورعايته والله يحفظكم

    محمد عبدالرحمن (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:07 صباحاً 2006/06/22

  • 6

    كاتبتنا الفاضلة من تطرقتي اليهم من اصحاب الأقلام الصامتة عن هذه المجزرة لاتلوميهم فهم مشغولون بماهو أهم !
    مشغولون بالتشكيك في مناهجنا والتهويل من النوادي الصيفية وحلق التحفيظ والمخيمات الدعوية ومحاولة ترسيخ المفهوم السائد بعلاقتها مع الارهاب.
    مشغولون بالتحذير من الأفكار (الرجعية الصحوية) التي ستعيد المجتمع الى عصور (الظلامية والتخلف) زعموا !!
    اما (هدى) و (مجازر اليهود) فهي في آخر اهتماماتهم ان لم يأتي يوم يبررون لذلك بقولهم : لماذا تذهب الى مرمى رصاص الجيش !

    د.ابوعبدالله (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:56 صباحاً 2006/06/22

  • 7

    نحن كشعوبٍ عربية، نصنف على أننا من الشعوب المفرطة في عاطفتها...!!
    ما أعنيه أننا لاتنقصنا العاطفة ولا تنقصنا النخوة والشهامة بل إننا وفي موجة إندفاعٍ عاطفي قد نبيع الغالي والنفيس لنصرة الأخ في الدين والعروبة عندما يلامس الحدث أوتارنا الداخلية...!!
    وما تكتبه الدكتورة في مقالها الثاني عن الموضوع هو خير إثبات للحضور الغامر لهذه النخوة والشهامة وإنتفاضة الضمير والغيرة..!!
    عند التأمل في أسباب تلاشي ردود الأفعال على كل ما يحدث من مآسي على طول خارطتنا وعرضها، نجد أن غياب ردود الأفعال هذه ما هو إلا عرضٌ لمرض وليس هو المرض بحد ذاته..فأين المرض إذن ؟؟؟
    في رأيي المتواضع أرى أن المرض هو غياب البوصلة والمرجع ورسوخ الوعي وعدم وضوح الأولويات في حياتنا، وهي الأمور التي تولد ردود الفعل لأي حدثٍ كان..!!
    بإختصار نحن نعيش في تيه كامل في عالم المباديء والقيم والمرجعيات..
    فإذا سألنا أنفسنا سؤالا بسيطاً ما الذي يحرك ردة الفعل لدينا تجاه " مجزرة شاطيء غزة ؟؟
    هل هو الدين ؟؟ لقد تم تفريغه من محتواه بالكامل والحرب عليه ليل نهار.
    هل هي الإنسانية ؟؟ لقد بات للإنسانية قاموس جديد تماماً مقلوباً راساً على عقب، حيث أصبحت مفرداته سياسية حتى النخاع وإقتصادية..فالقاتل يقتل ويمثل بضحيته تحت عنوان محاربة التطرف والتخلف والإرهاب مدفوعاً بقوته وجبروته وإعلامه القوي..
    هل هي العروبة ؟؟ بالطبع لا، لأن العروبة تتناقض مع مباديء الدين أصلاً ؟؟
    هل هي المصالح المتبادلة ؟؟ طبعاً لا فليس لدى الفلسطينيين ما يقدمونه لغيرهم..
    ليس لدينا بوصله، وضاعت منا بوصلة الدين والعروبة، وتشوهت بوصلة الإنسانية، ونحن ضحية التضليل الإعلامي أوله إعلامنا نحن، وتعليمنا مهتريء بائس متخلف، ودخلنا في حيص بيص لا ندري كيف نشكل ردود أفعانا خوفاً أن نتهم بكذا أو كذا أو كذا، فمهما كان رد الفعل، ففي جعبة من يستهدفوننا تهمة جاهزة لكل ردٍ إيجابي...!!
    هل نستطيع أن نعثر على بوصلةٍ لا تكتشفها رادارات الآخرين..؟؟ ربما
    شكراً جزيلاً للفاضلة الدكتورة نورة التي تنير لنا دروبنا التي يلفها الظلام...

    تيسير حامد (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:24 صباحاً 2006/06/22

  • 8

    تحضرني ابيات شعر كنت ارددها دوما"لااحد الشعراء
    انا منذ خمسين عاما"
    اراقب حال العرب
    وهم يرعدون ولايمطرون
    وهم يدخلون الحروب ولا يخرجون
    وهم يعلكون جلود البلاغه علكا"ولا يهضمون.الى ان قال الشاعر :
    اذا اعلنو ذات يوما"وفاة العرب
    ففي اي مقبرة سيدفنون
    ومن سوف يبكي عليهم
    وليس لديهم بنات
    وليس لديهم بنون
    وليس هناك حزن
    وليس هنالك من يحزنون.

    أريج (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:12 مساءً 2006/06/22

  • 9

    أولا أشكر الجميع علي التعليقات المهمة ,, ولابد من توضيح أن القصيدة المنشورة للطفلة (شهد قصريا ) التي أجرت معها قناة فلسطين لقاء متميزا ,, وهي صاحبة القصيدة وهي التي أهدتها اٍلي هدي ,, وبالطبع يجيئ ضمنا اٍهدائي أنا ,,
    ثم هناك صدر البيت الأول سقط مني سهوا وهي كالآتي :

    بلاد العرب أوطانا ,,, ولم نسمع لهم صوتا
    صراخك ياهدي هز قلب الصخر , أما هم فزاد صمتهم صمتا
    أما اجابتي لمن يسأل مالذي تغير فينا ,, أعتقد ان بعضنا ضحية الأعلام الفاسد والمبتذل الذي جعل دائرة الحياة هي المرأة الجميلة شبه العارية ,, والثروة وكيفية الحصول علي المال حتي لو بالربا والمتاجرة في المحرمات والأعراض ,, واللهو والأغاني ,, وتقليد الحياة الغربية ,, وتسطيح حياة الشباب , وبث القنوات الفاسدة للجنس والشذوذ ,, تحت ستار ( التحديث والتقدم ) ,,
    بالأضافة الي ماذكره دكتور أبو عبد الله ,, مع تزامن تغييب الحدث الأجرامي عن هدي غالية وبقية جرائم الصهاينة ,,عن القنوات الفضائية ,, فلم تبث هذه المناظر المؤلمة الا قنوات نادرة ,, الجزيرة التي تتهم بعداء العرب كانت أفضل من جميع قنواتنا العربية والخليجية ماعدا قناة المجد والمنار وطبعا قناة فلسطين ,,
    هذا التغييب ,, وتكريس الحديث عن المونديال والأسهم , وتحرير العراق !! وتصريحات عدوة الأسلام كونداليزارايس ,, وبقية العصابة ,, كانت عاملا مساعدا في التقليل من بشاعة هذه الجريمة ,, علي سبيل المثال ,, ننسي أن ما يحدث الآن لهؤلاء الأبرياء قد يحدث لاحقا لأطفال أي دولة أخري عربية اٍذا ما استمر مسلسل الهوان..
    أما عني شخصيا فلم أتابع أي قناة تبث المونديال لأني لآاهتم بهذه المهرجانات ,, بل كنت في حزن شديد لما حدث لهذه الطفلة وكنت أتبع أخبارها في كل قناة وسجلت شريط فيديو لبعض اللقاءات الخاطفة معها وللأسف لم تكن كاملة ,, وأحمد الله اني لازلت أحافظ علي مشاعري تجاه هذه الجرائم رفضا وكرها لأعدائنا في الداخل والخارج ,, ودائما دائما أدعو الله النصر لكل مظلوم ,, ولا تنسوا أهمية الدعم المالي منا جميع للفلسطينيين فهم في ( محنة وكرب ) ,,

    دكتورة نورة خالد السعد (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:47 مساءً 2006/06/22

  • 10

    مرة أخري أوجه خطابي للأخ عبد الكريم من غزة الذي سبق أن كتب تعليقا علي مقالتي السابقة عن الغاليه هذي ,, ولاأعرف ان كان قرأ تعليقي هناك أم لا ؟؟
    طلبي هو تزويدي برقم هاتف أستطيع من خلاله التحدث اليها ,, وأيضا أرغب في وسيلةاٍتصال بالمصور زكريا أبو هربيد الذي صور هدي ومواقع الجريمة الحقيرة..
    ماأستغربه أن السيد محمود عباس سلبقا نعت احدي العمليات الأستشهادية التي حدثت وتسببت في مقتل عدد من الصهاينة ,, قال عنها انها ( عملية حقيرة ) أما في وصفه لهذه الجريمة الصهيونية الحقيرة فعلا ,, فلم يصفها بهذا الوصف !!!
    فقط يقول عملية اجرامية !! ولقد تابعت جميع تصريحاته ,, فهل هذا نوع من الهوان ؟؟؟

    دكتورة نورة خالد السعد (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:57 مساءً 2006/06/22

  • 11

    الف رحمة على شهدائنا وشهيداتنا من الأطفال وغيرهم في غزة هاشم العربية.
    هذا الخبر لم يحرك أية من الضمير العالمي.
    مر على الصحافة العربية، وعلى كل وسائل الأعلام مر الكرام.
    ولم تستنكره بالفعل والعمل الأعلام العربي
    بل ركزت على المصالحة بين الأردن وسوريا.
    يا رب العالمين. سنترك لك العقاب وحدك، لا تنسى أنهم يقولون بأنهم شعبك المختار. وفي تلمودهم يقولون بأنك خلقت الأمم الأخرى لخدمتهم. وثم يكررون بأنك عز وجل وعدتهم بأرض الميعاد.
    ولكن نسيوا أو تناسوا بأننا نحن أولاد سيدنا أبراهيم، وسبحانك قال لسيدنا أبراهيم بأن هذه الأرض له ولأولاده. نسي شعبك المختار،كما يدعون، بأنك وعدت ايضا أولاد اسماعيل بن أبراهيم بأرض الميعاد.
    يا رب العالمين وأرحم الراحمين أنظر لغطرسة شعبك المختار حسب أدعائهم، والى قتلهم لأطفال فلسطين الذين بحجارتهم اشعلوا انتفاضتين
    فلسطين ولادة
    د. عبدالله عقروق
    فلوريدا

    د. عبدلله عقروق . فاوريدا (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:26 مساءً 2006/06/22

  • 12

    أنت هكذا بقلمك الشجاع حاضرة وبقوة،مؤثرة بكل ألم !!
    أما هذه الفتاة الصغيرة فقد أغرقتني بالدموع وجمدت الحروف بين أناملي ! لم يكن لي الخيار سوى تلك الدموع ودعوات قلبيه صادقة ! مأساتها تجاوزت الكلمات وبدأت أصعب من أن تخرج ! والجريمة بوجعها وثقلها على النفس والشعور بالذل والهوان تلجم وتجرع المسلم جمرا يمزق احتماله ولكن !!!
    هو العجز قاتله الله تعالى حتى غدت صباحاتنا مقثلة بالدماء
    الساخنة نراها على الشاشات تفور وتحكي واقعنا الأليم
    واللهم أعز الإسلام والمسلمين.
    منيرة آل سليمان
    أمريكا

    منيرة آل سليمان (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:57 مساءً 2006/06/22

  • 13

    أستاذتي الفاضلة نورة 00كلما رأيت لك مقالي مضيئا بين أقلام أبناء أمريكا المدللين والغارقين في شهواتهم وشبهاتهم دعوت الله أن ييسر أمرك وأن يلهمك التوفيق والسداد 00لا تستوحشي أستاذتي من قلة المناصرين فالله تعالى معك ومع كل مظلوم 00

    إيمان00كندا (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:50 مساءً 2006/06/22

  • 14

    بالنسبة لطلبك عن وسيلة إتصال طلبت من صديق لي يعمل صحفي بإذاعة محلية أن يوفر لي الرقم وقال أنه في الإذاعة قام بعمل حول المصور ولديه بيانات عنه وعن أعماله و يريد إميل لكي يرسل لكي البيانات المطلوبة وهذا إميلي أنا عبد الكريم ABED112@HOTMAIL.COM
    وأنا مستعد لأي طلب يكشف الاحتلال وممارساته
    بارك الله فيكي د0 نورة

    عبد الكريم_ من غزة (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:54 صباحاً 2006/06/23

  • 15

    الأخ عبد الكريم أشكرك ,و أشكر الجميع للتواصل ,, والله لن يخذل المجاهدين في سبيله ,,

    دكتورة نورة خالد السعد (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:17 مساءً 2006/06/23

  • 16

    الدكتورة الفاضلة نورة السعد أشكرك كثيرا على هذه المقالة المؤثرة لقد اتحفتينا كما كنت دائما بمقالاتك المميزة.. بخصوص الطفلة هدى غالية فاود ان ابلغك بانني تربطني بها صلة قرابة وانا على اتم الاستعداد لايصالك اليها للحديث معها وبارك الله فيك مجددا
    omar2004_pal@hotmail.com

    عمر من فلسطين (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:23 صباحاً 2006/06/24

  • 17

    بالتوفيق دكتوره نوره انتي من اصحاب الهمم والله انك عن الف رجال..بس ما ادري ليه انا خايف عليك

    محمد عبدالرحمن (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:08 صباحاً 2006/06/24

  • 18

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
    أشكركم علي التعليقات ,, وللأخ محمد عبد الرحمن ,, أشكرك علي سطورك أما الخوف فأعتقد ان أجابتي عليه هي ( من يتق الله يجعل له مخرجا ) ثم لن نموت قبل ان يأتي أجلنا المكتوب.. شكرا علي كل حال لمشاعرك الطيبة ,,

    دكتورة نورة خالد السعد (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:29 مساءً 2006/06/25

  • 19

    دكتورتي الفاضله
    قمت بتصوير مقالك وارفقت به صوره الطفله هدى
    وعن طريقه قمت باشياء كثيره لن اقولها هنا ولكنها باذن الله محفوظه لكِ عند رب العباد
    فالصدقه لابد لها من دافع وكنتِ اقوى دافع بعد الله بمقالاتك
    الله يسدد قلمك ويحفظك من كل سوء

    هند الخويطر (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:12 صباحاً 2006/06/28

  • 20

    ولكن لا حياة لمن تنادي
    انت الصوت الضمير!
    وانت الغضب المحمود

    عبدالله الاحمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:08 صباحاً 2006/07/01




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات




ربيــع الــحرف

نورة خالد السعد

الخيارات

للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (275) ثم الرسالة

إعلانات خيرية