عندما تفكر بالتنزه قليلاً برفقة العائلة الى مكان ما خاصة في عطلة نهاية الاسبوع؛ فأول ما تفكر به هو خروجك من المنزل الى أحد المجمعات التجارية في مدينة الرياض
بداية نبارك لجميع الناجحين والناجحات في كافة المراحل التعليمية مع دعواتنا بالتوفيق لمن لم يحالفه الحظ بالنجاح مستقبلاً.. وفيما الطلبة وأولياء أمورهم يسعون للتعرف
بداية أتقدم بالشكر الجزيل لجريدة «الرياض» على اهتمامها بنقل مايهم الناس إلى آذان المسؤولين بكل شفافية وأمانة جعل الله ذلك في موازين حسنات القائمين عليها.
تعد السياحة إحدى الدعائم الأساسية في اقتصاد أي بلد ومورداً مالياً طيباً ومدخلاً رئيساً لتعارف الشعوب فيما بينها.ونحن هنا في المملكة العربية السعودية ننعم ولله
في العاصمة «الحبيبة» الرياض يقل مستوى العناية بنظافة الشوارع وخاصة التي تكون بعيدة عن شمالي الرياض والشمال الغربي والشمال الشرقي والسبب وجود فلة فلان من المسؤولين
أبارك أولاً للمسؤولين في الإدارة العامة للمرور نجاح الحملة المرورية (يكفي) والتي أرى أنها آتت ثمارها في شوارع الرياض خلال شهر واحد، فقد انخفضت إلى حد كبير تلك
كثيراً ما يتم التطرق إلى موضوع «تحرر المرأة»؛ هذه الإشكالية الإنسانية التي تحمل في طيات صيرورتها أسرار بقائها.. لست بصدد اجترار ماهو متداول بهذا الشأن، إلا أنني كنت
زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز قائد المسيرة لوطن الخير لمدينة حائل عروس الشمال أجدها فرصة طيبة .. والحب المتبادل والولاء الصادق سمة وطننا
إن موظفي الوثائق والمحفوظات والأرشيفات في جميع الدوائر الحكومية في بلادنا الغالية «المملكة العربية السعودية»، يشكون دائماً من عدم وجود حوافز وظيفية لهم أسوة
عند افتتاح قسم مرور محافظة الدرعية، استبشر الأهالي بقرب الخدمة المرورية لهم، بدلاً من المعاناة في الذهاب إلى مدينة الرياض لانهاء أعمالم هناك والواقع عند ذهاب
ترددت كثيراً في كتابة هذا الموضوع ولكن كان من واجبي الوطني أن يعرف المسؤولون ما يقوم به أبناء الوطن من جهد وإخلاص في أعمالهم وخاصة أن ما حدث لي كان في مقر المؤسسة
لا تخلو قناة فضائية أو صحيفة أو مجلة من موضوع المرأة وحق المساواة فالمرأة لازالت تطالب وترفع صوتها بالمساواة سواء عبر القنوات الفضائية أو عبر قلمها في الصحف