أقام الفنان الالماني شيمزير يوهانس فيكل معرضا من الرمال ضم كل ما يخص كرة القدم سواء من العارضات للمرمى أو الشباك أوالكرات أو اللاعبين وكأس العالم والمشاهدين.. فقد قام منذ ثمانية أيام متواصلة بانشاء هذا المعرض النادر بمشاركة عدد من الفنانين الاوروبيين يبنون من الرمال مثل هذه الاجسام ولديهم حرفية فنية عالية من الدانمارك واسكتلندا وايطاليا وهولندا والمانيا بمناسبة كأس العالم.
وقد واجه الفنانون مصاعب شديدة لانهاء المعرض النادر واستخدام بعض أدوات بسيطة مساعدة مثل المونة ورمال مسحوقة ناعمة وكميات كبيرة من الرمال بلغت حوالى 2100 طن بالاضافة لاستخدام لفائف من البلاستيك لحفظ قوام الرمال ثابتا واستخدام فرش الوان للكتابة او وضع تحديدات على قطع المعرض الذي انشأه في مساحة قطعة ارض رملية فضاء في برلين.
وبعد الانتهاء من المعرض أعرب في كل مصمم المعرض والبالغ «23 عاما» عن فخره بهذا العمل الفني الرائع المجسد من الرمال واقيم تحت شعار وطن مع وطن.
وأبدى آلاف الزائرين للمعرض دهشتهم البالغة من مستوى الاداء الفني الرائع لاستخدام الرمال في انشاء هذا المعرض الضخم دون اللجوء الى ادوات خارجية اضافية والاعتماد في مكوناته على الطبيعة فقط ويمكن للمعرض أن يستمر في حالة ثبات مدة ثلاثة اشهر دون أن يتعرض للسقوط او التأثر بالظروف المناخية.