انجولا تحلم بـ (التأهل) لأول مرة.. ولقاء الوداع يجمع ساحل العاج وصربيا
تلتقي الارجنتين مع هولندا اليوم الاربعاء في فرانكفورت في قمة ساخنة في الجولة الثالثة الاخيرة من منافيات المجموعة الثالثة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم وذلك لتحديد متصدر المجموعة الثالثة، فيما تحلم انغولا التي تشارك في النهائيات للمرة الاولى في تاريخها ببلوغ الدور الثاني.
الارجنتين-هولندا
بعدما خرج المنتخبان الارجنتيني والهولندي سالمين من مجموعة الموت بضمانهما التأهل الى الدور الثاني سيلتقيان اليوم لتحديد بطل المجموعة الذي سيتفادى بنسبة كبيرة مواجهة البرتغال في الدور الثاني.
وحققت الارجنتين تأهلها بعد عرض هجومي رائع امام صربيا وسحقتها (6-صفر) مؤكدة استعدادها الكبير لاحراز اللقب الثالث في تاريخها. وكانت الارجنتين عانت الامرين امام ساحل العاج في الجولة الاولى وتغلبت عليها (2-1).
في المقابل، حققت هولندا الاهم بفوزين صعبين على صربيا (1-صفر) وساحل العاج (2-1) لكنهما كانا كافيين لتخطي الدور الاول.
وتحتاج الارجنتين الى التعادل فقط لانهاء المجموعة في الصدارة كونها تتفوق على المنتخب البرتقالي بفارق الاهداف.
ويبدو ان المدربين الارجنتيني خوسيه بيكرمان والهولندي ماركو فان باستن سيريحان مفاتيحهما الرئيسية استعدادا لمباريات الدور الثاني وسيمنحون الفرصة لبعض الاحتياطيين الذين لا يقلون شأنا عن الاساسيين.
والتقى المنتخبان 5 مرات حتى الان وتملك هولندا الافضلية بثلاثة انتصارات مقابل خسارة واحدة وتعادلا مرتين، بيد ان الفوز الوحيد للارجنتيين كان غاليا لانه جاء في المباراة النهائية لمونديال 1978 وفازوا (3-1) بعد التمديد واحرزوا اللقب الاول في تاريخهم قبل ان يحرزوا الثاني عام 1986 في المكسيك على حساب المانيا.
وكانت المواجهة الاولى بين المنتخبين في مونديال 1974 في مدينة غيلسنكيرشن وفازت هولندا 4-صفر، وردت الارجنتين التحية 3-1 بعد التمديد في نهائي مونديال 1978، ثم جددت هولندا فوزها على الارجنتين 2-1 في مرسيليا عام 1998، وتعادلا 1-1 في امستردام عام 1999 قبل ان تفوز هولندا على الملعب ذاته 1-صفر عام 2003.
ساحل العاج-صربيا
يلتقي الجريحان ساحل العاج وصربيا ومونتينيغرو على استاد «اليانز ارينا» في ميونيخ في مباراة تحصيل حاصل.
وتكتسي المباراة اهمية كبيرة للمنتخبين خصوصا العاجي الذي قدم عرضين رائعين ضد الارجنتين وهولندا وكان قاب قوسين او ادنى من تحقيق الفوز او التعادل على الاقل.
وتشكل المباراة اهمية للصربيين ايضا لمحو اثار الهزيمة المذلة امام الارجنتين (صفر-6) وهو الذين قيل عنهم الكثير قبل المونديال خصوصا خط دفاعهم الذي لم يدخل
مرماه سوى هدف واحد في التصفيات وكان ضد اسبانيا (1-1) كما انهم لم يخسروا في 10 مباريات في التصفيات.
ويبقى الفوز الشعار الوحيد للمنتخبين لعدم الخروج صفر اليدين من المانيا.
والاكيد ان ساحل العاج التي تشارك في النهائيات للمرة الاولى في تاريخها ستخرج مرفوعة الرأس لانها قاومت منتخبين كبيرين بيد ان نقص الخبرة وعدم الفعالية امام المرمى حال دون تسجيلها اكثر من هدف في كل من المباراتين.
وتخوض ساحل العاج المباراة في غياب قائدها ديدييه دروغبا لجمعه انذارين في المباراتين.
انغولا-ايران والبرتغال-المكسيك
تحلم انغولا التي تشارك في النهائيات للمرة الاولى في تاريخها في تحقيق انجاز تاريخي عندما تلاقي ايران اليوم في لايبزيغ في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة الرابعة.
وانحصرت البطاقة الثانية للمجموعة بين انغولا والمكسيك بعدما حجزت البرتغال البطاقة الاولى بتحقيقها فوزين متتاليين على انغولا (1-صفر) وايران (2-صفر).
وتملك انغولا نقطة واحدة مقابل 4 للمكسيك التي تحتاج الى التعادل فقط للحاق بالبرتغال الى الدور الثاني، فيما يتعين على انغولا الفوز على ايران التي ودعت البطولة وتمني فوز البرتغال على المكسيك مع الاخذ بعين الاعتبار فارق الاهداف لانها ستتساوى والمكسيك نقاط (4 لكل منهما).
وقدمت انغولا عرضين رائعين حتى الان فخسرت بصعوبة امام البرتغال ونجومها صفر-1 واستماتت امام المكسيك وانتزعت منها نقطة ثمينة انعشت امالها في بلوغ الدور الثاني.
ويغيب لاعب الوسط اندريه عن تشكيلة انغولا لطرده في المباراة ضد المكسيك.
في المقابل، تدخل ايران المباراة دون اي حافز لكونها فقدت امال المنافسة على بطاقتي المجموعة، وهي ستلعب دون اي ضغط سعيا لتحقيق الفوز الاول لها في المونديال
منذ تغلبها على الولايات المتحدة في مونديال فرنسا عام 1998.
وفي المباراة الثانية، تخوض المكسيك اختبارا صعبا امام البرتغال وهي تسعى الى انتزاع نقطة واحدة فقط لتخطي الدور الاول للمرة الاولى منذ عام 1986 على ارضها عندما خرجت من الدور ربع النهائي.
وتملك المكسيك افضلية تخطي الدور الاول في حال احتفظ مدرب البرتغال البرازيلي لويز فيليبي سكولاري ببعض لاعبيه الاساسيين لاراحتهم تحسبا للدور الثاني.
ومني المنتخب المكسيكي بضربة قوية بعد ان تأكد غياب هدافه خاريد بورغيتي عن المباراة.
ولم يتعاف مهاجم بولتون من اصابة في تقلص عضلي في ربلة الساق تعرض لها في المباراة الاولى ضد ايران واضطر على اثرها ان يترك الملعب في الدقيقة 51.
وتحتاج المكسيك الى التعادل في مباراتها الاخيرة مع البرتغال لكي تضمن مرافقتها الى الدور الثاني.