إن موظفي الوثائق والمحفوظات والأرشيفات في جميع الدوائر الحكومية في بلادنا الغالية «المملكة العربية السعودية»، يشكون دائماً من عدم وجود حوافز وظيفية لهم أسوة بزملائهم النساخ أو مدخلي البيانات الذين يعملون على الحاسب الآلي، وكذلك زملائهم الذين يعملون في المستودعات العامة مع العلم ان العاملين في الوثائق والمحفوظات والأرشيفات يتعرضون للأتربة والغبار ما يسبب لهم أمراض الحساسية والربو والتهاب الرئتين المزمن.
مع أن مركز الوثائق والمحفوظات هو الجهاز العصبي لأي مؤسسة «حكومية أو خاصة» وهو ذاكرتها الواعية الحافظة لجميع البيانات والمعلومات والذي تستقى منه كافة الإدارات بياناتها التي تبنى عليها قراراتها وخططها المستقبلية.
فإلى متى هذا التجاهل والنسيان من وزارة الخدمة المدنية ومتى تتعامل الوثائقيين والأرشيفيين بما يليق بوضعهم الخاص فهم لا يطالبون بأن يكون لهم نظام مستقل، مثل نظام القضاء ونظام العسكريين أو تحويلهم إلى كادر مثل الكادر التعليمي أو الكادر الصحي أو غيره، إنما يطالبون بحوافز وظيفية أسوة بزملائهم الآخرين المذكورين أعلاه.
مع العلم ان أضرار الحاسب الآلي والعمل في المستودعات أقل بكثير من الأضرار التي يتعرض لها العاملون في مركز الوثائق والمحفوظات.
باختصار يعاني الوثائقيون والأرشيفيون من:
1- الأتربة والغابر مما يتسبب في أمراض مزمنة مثل الحساسية والربو والتهاب الرئتين وأمراض التنفس.
2- النظرة الدونية للعاملين في الأرشيفات من قبل زملائهم الآخرين العاملين في الإدارات الأخرى.
3- يعاني العاملون في الأرشيفات من التهميش في مجال التطوير والتدريب والابتعاث.
لذلك أضم صوتي لصوت المتخصصين في مجال الوثائق والمحفوظات واقترح أن تشكيل لجنة من وزارة المالية ووزارة الخدمة المدنية والمركز الوطني للوثائق والمحفوظات لتأخذ على عاتقها دراسة أوضاعهم وتضع الحوافز المناسبة التي نتمنى أن تكون زيادة 50٪ من الراتب بدل طبيعية عمل.
1
لقد اصاب الكاتب عين الحقيقة، فمتى نهتم بهذه الشريحه المهمه التى لا نستغني عنها.
ارجو ان يلقى اقتراحه صدى واسع لدى المسؤلين في اجهزتنا الحكومية.
خالد العتيبي
خالد العتيبي - زائر
02:12 صباحاً 2006/06/22
2
انا اتفق مع الكاتب باجد العضياني في كل ما قاله، خاصه النظره الدونية واحب ان اضيف ان الشخص غير المرغوب فيه ينقل من الادارات الاخرى الى الارشيف مما جعل الموظفين فيه هم اسواء الناس وهذه عصب المشكلة.
فمتى تحل ؟
كما ان امكنه الحفظ لدينا سيئة جدا من ناحية الاضاءة والتهوية.
واحب ان اضيف من الباب الايجابي ان معهد الادارة قام بجهود جباره في تطوير هذه الادارة من كل النواحي ولكن الخلل في الاجهزة الحكومية.
والخلل الاكبر يكمن في المركز الوطني للوثائق والمحفوظات الذي يقف موقف المتفرج تجاه الوضع من سنوات وكان الوضع لا يعنية من قريب او بعيد.
واتمنى من رجل الوثائق الاول صاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن فهد ال سعود حل الماساه عاجلا لانه رئيس مجلس ادارة المركز الوطني للوثائق والمحفوظات وهو رجل عرف بنجاحاته في كل الميادين.
سلطان الروقي
سلطان الروقي - زائر
03:03 صباحاً 2006/06/22
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة