زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز قائد المسيرة لوطن الخير لمدينة حائل عروس الشمال أجدها فرصة طيبة .. والحب المتبادل والولاء الصادق سمة وطننا وأهله حكاماً ومحكومين ومنذ الأزل ولا ننسى مآثر الرجال ماحيينا ونخص بالذكر سمو أمير منطقة حائل عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي آل سعود رحمه الله وأموات المسلمين..وتوليه امارة منطقة حائل على مدى عدة عقود في عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وابنائه الملك سعود والملك فيصل رحم الله الجميع وان ابن مساعد أباعبدالله من جيل الرواد الذين أخلصوا وتفانوا للقيادة الحكيمة لهذه الدولة المباركة (السعودية) وانها نعمة كبرى تستوجب الثناء والشكر الدائم لخالقنا جل جلاله وما نحن عليه من نعمة الأمن والخير الذي نعيشه ويحسدنا عليه الكثير.
ونذكر قليلا من كثير وما قام به ابن مساعد رحمه الله لأهالي حائل ومن زارها وكرمه الحاتمي. رغم ضعف الامكانات ولكنها الشهامة، والكرم العربي الأصيل وخلق الإسلام.
وإن عدة أجيال لا تعرف هذه المآثر للأسف وللتذكير.
غايب وانت في القلب موجود
ما غبت عن العين يا أعز غالي
وذكرك لا شميت أنا ريحة العود
وذكرك لاهبت هبوب الشمالي
وذكرك لا بانت لي أزهار وورود
وذكر قصر «سماح» بنيته فوق الثنية عالي
وعلى المكارم مظافة أبوابها مشرعة للحضر وبوادي.