تعد السياحة إحدى الدعائم الأساسية في اقتصاد أي بلد ومورداً مالياً طيباً ومدخلاً رئيساً لتعارف الشعوب فيما بينها.ونحن هنا في المملكة العربية السعودية ننعم ولله الحمد بمصايف جميلة حبانا الله إياها تمتاز بجمال الطبيعة الخلابة والجو العليل والأمطار المتفرقة طوال العام أهلها أهل كرم وضيافة ووفاء.
وقد أولت الدولة اهتماماً بالغاً بقطاع السياحة ووضعت لها ميزانية خاصة وقامت بإنشاء الهيئة العليا للسياحة التي يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للإشراف على السياحة وتنظيمها وتطويرها.
إن من يقصد مصايفنا يجد المتعة والراحة وتوافر الخدمات والأمن والأمان وبمقارنتها بالمصايف في الدول الأجنبية نجد أنها ولله الحمد قد تضاهيها إن لم تكن أفضل منها وقد تتميز هذه المصايف عن غيرها بوجود مطلب أساسي ومهم ينشده كل سائح وزائر قد لا يتوافر بشكل كبير بالمصايف الخارجية إلا وهو توافر الأمن الذي نعتز ونفتخر بوجوده في بلادنا بفضل من الله ثم بفضل الرجال المخلصين وسهرهم وتفانيهم من العيون الساهرة الغيورة والحريصة على سمعة بلدها وأمنه وحتى ينعم الجميع من مواطنين ومقيمين وزائرين ومصطافين بالراحة والأمان.
ونحن هذه الأيام وقد انتهت الدراسة وبدأت العطلة الصيفية والكل يستعد للاستمتاع بالإجازة وإسعاد أبنائه وتمشيتهم بعد عناء الدراسة والاختبارات نشجع على السياحة الداخلية وزيارة مصايفنا الجميلة في الطائف والمناطق الجنوبية من بلادنا أو أي منطقة من مناطق مملكتنا الغالية.
إننا عندما نقارن السياحة بالخارج بالسياحة بالداخل نجد أن بعض المناطق بالخارج تمتاز برخص الأسعار عكس الأسعار بالداخل ولكن ينقصها وجود الأمن والراحة وقد سمعنا عن بعض القصص التي حدثت لبعض المواطنين في الخارج من نصب واحتيال وسلب ونهب ومداهمات مدبرة الهدف منها الابتزاز والحصول على المال إضافة إلى المخاطر والاستغلال.
أما السياحة بالداخل فهي بالطبع أنسب لنا ولأبنائنا من حيث معرفتهم ببلادهم ومشاهدتهم مصايفهم وإن كنا نطمح ونتأمل من الهيئة العليا للسياحة تحديد الأسعار المناسبة للفنادق والشقق المفروشة ومراقبة أسعار الأسواق والتنسيق مع الجهات المختصة ومتابعتها بشكل مستمر وذلك لتفعيل السياحة في بلادنا وجذب المواطنين والمصطافين.
إن ما يجعل المواطن ينفر من السياحة الداخلية هو ارتفاع الأسعار الذي هو مطلب ضروري نتمنى أن تتم دراسته وإيجاد الحلول المناسبة له.
إن من يذهب لمصايفنا سواء بمنطقة عسير أو منطقة الباحة أو منطقة جازان أو منطقة الطائف وغيرها سوف ينبهر من روية الأماكن الجميلة ويرى التطور السريع والتنظيم الرائع ويلمس الجهود الكبيرة المبذولة من الحكومة وفقها الله في ذلك وما تقدمه من عناية واهتمام لتلك المناطق وغيرها من المناطق الأخرى لتصبح جذابة ومصيفاً يقصده المواطن والمقيم والسائح من الداخل والخارج وتكون محل أنظار لمن يقصدها وإعجابه وقد شاهدنا بالآونة الأخيرة وجود العديد من إخواننا من دول مجلس التعاون الخليجي والدول الصديقة يرتادون مصايفنا ومنتزهاتنا مستمتعين بالراحة والأمان وبالأجواء العلية وحسن الاستقبال وكرم الضيافة بين إخوانهم السعوديين.
كذلك نأمل من الهيئة العليا للسياحة أن تقوم بعمل محطات نموذجية يتوافر بها سكن مناسب وخدمات متكاملة من مسجد ومطعم وسوبر ماركت وغير ذلك من الخدمات الضرورية وذلك بالطرق السريعة كما هو معمول به بالدول الأجنبية وأن تكون هناك مسافات بعيدة بين كل محطة وأخرى حيث إن المسافر الآن لو أراد أن ينام ويستريح بضع ساعات لإيجاد المكان الملائم وإنما يجد محطات بنزين بها غرف ومطعم أو بوفيه غير مناسبة وغير نظيفة.
وما دمنا بالحديث عن السياحة في بلادنا فلابد أن نتذكر ما تقوم به الهيئة العليا للسياحة وجهودها التي تبذلها وقد ظهر ذلك خلال السنوات القليلة الماضية من عمل مهرجانات ونشاطات صيفية وتوزيع نشرات سياحية وقد احدثت مؤخراً خدمة الهاتف السياحي الذي سوف يتم تدشين موقعه على الإنترنت في أواخر العام الميلادي الحالي 2006م.
ويقوم بإيضاح الفعاليات والعروض والمهرجانات والاحتفالات التي تقام بأي مدينة خلال فترة الصيف، كذلك يقوم بتقديم معلومات عن أي مدينة من مدن المملكة الحبيبة يحتاجها أي مواطن أو مقيم أو سائح.
كذلك يقوم بتسجيل المعلومات التي يرغبها أي مواطن أو سائح ومن ثمَّ تحقيقها له في رسالة عن طريق الجوال.
كذلك يقوم بقبول أي شكوى أو ملاحظة من المصطافين ومن ثمَّ رفعها للمسؤولين لدراستها وإيجاد الحلول المناسبة لها.
إن ما يجب علينا كمصطافين هو المحافظة على مصايفنا وثروتنا وأنها قد كلفت الدولة الكثير والكثير من المال لكي تبقى لنا دائماً نظيفة وسليمة وأن تشجع على السياحة الداخلية وتحفظ أموالنا في بلدنا بدلاً من صرفها بالخارج ويكون سمننا في دقيقنا كما يقول المثل الشعبي.
1
اشكرك اخي العزيز على تطرقك لهذا الموضوع
ومااشرت اليه هو من اهم المشاكل بالسياحه الاوهو غلا الاسعار
والمشكله لو كان الشخص عنده عائله كبيره وكل شخص راح يدفعله مبلغ وقدره ايش الحل معاه
وانا اقترح مايروحوا كلهم مع بعض ويوزعوا المنزهات بينهم يعني في السفره لكل شخص منتزهين وبس تتوقعوا هذا حل؟؟؟
يجب اعادة النظر في هذا الموضوع
الشوراع الضيقه بعد مشكله ثانيه في اماكن سياحيه زي اللي عندنا ولا ايش رايكم؟؟
وشكرا
عبير - زائر
08:16 صباحاً 2006/06/21
2
برأيي أن السياحة الخارجية أفضل بمئة مرة من السياحة الداخلية للأسباب:
1-تنوع السياحة الخارجية (أحنا سياحتنا كشتات وقعدات شرب شاي وقهوة وفر بهالأسواق والمطاعم) وصدقني غير كذا مافيه
2-سياحتنا الداخلية "للعائلات فقط" أنا مثلاً من أبناء منطقة الباحة للأسف من عشر سنوات تم تحويل معظم الغابات إلى أماكن للعائلات بحيث تستطيع أي عائلة من أي منطقة وأي جنسية دخول المتنزهات وإحنا أبناء المنطقة ممنوعين لأننا فقط عزاب!
3-لما ترجع من سياحتك الخارجية تكون ناقص 5 كيلو لأنك قاعد تتمشى وتطلع جبال زتزور أماكن , لكن لما ترجع من سياحتك الداخلية تكون زايد 10 كيلو من كثر الأكل في المطاعم وقلة الحركة
وسلامتكم,,,
عبدالرحمن الغامدي - زائر
11:06 صباحاً 2006/06/21
3
افضل سياحة وجدتها هنا بالمملكة هي ان تكون سائحاً في بيتك وبمعنا اصح في الرياض لكي تتلافى غلا الاسعار وان تقبع في حجرتك الصغيرة وان تأكل البطيخ او كما يطيب لي تسميته الجح
ففي كل سنة يتحول كثير من التجار إلى عصابة جائعة تتصيد جيوب المواطنين
ماهر - زائر
11:30 صباحاً 2006/06/21
4
السلام عليكم ورحمة الله
انابصراحه افضل السياحه الخارجية لو اسعارها دبل بس اهم شي اسافر وانامرتاح ان محد راح يقولي لا ممنوع
فضلا المكان مخصص للعوائل
العزاب ممنوعين من الدخول
وطيب وبعدين وش الحل اسواق ممنوع اماكن ترفيه ممنوع اصلن مافيه اماكن ترفيه للشباب مساكين نحنو يااشباب المستقبل مهضوم حقنا من قبل السياحه الداخليه
ترى كذا نتعقد ويجينا اكتاب نفسي من السياحه وبصراحه اغلب الشباب سفريات برى وهذا اللي صاير
واذا تبي تبي سياحه يالعزوبي رح للبر وطق خيمه وقابل هالرمال ويخبون عليك يالعزوووبي وبهالحر ه شي يضحك بصراحه
السياحه الداخليه فاشله حتى ايضاُ للعوايل اسعار غاليه على شي مايستاهل
اذا تزوجت يمكن افكر اني اسوي سياحه داخليه
وصدقوا طاش ماطاش يوم القصبي يلبس العباية ه عشان يايستاجرون شقه
ودمتم سالمين
اخوكم ابوفهد المصرقع
ابوفهد - زائر
11:38 صباحاً 2006/06/21
5
ليس نحن من يشجع السياحة الداخلية...
بالرغم من أن بلادنا العزيزة تملك العديد من المناطق التي يفترض أن تكون سياحية بالدرجة الأولى إلا أنها لم تستغل بعد بالشكل المطلوب...
فلا يوجد التنظيم المطلوب لا من حيث الاهتمام بالمرافق ولا حتى بالجمال الذي وضعه الله في الطبيعة، بغض النظر عن قلة الوعي لدى المواطنين فيما يخص الحفاظ على النظافة والممتلكات العامة مع احترامي لهم، فترى الأوساخ على على السواحل لاتستطيع حتى الجلوس والتمتع بالبحر، نرى الأوساخ عند الأودية وأسفل الجبال، على المسطحات الخضراء ولا جهة تهتم بتطبيق عقوبات تمنع الناس من مثل هكذا أمور.
هذا غير غلاء الأسعار الملاحظ في الشقق والفنادق والمرافق وفوق هذا ليست بالمستوى المطلوب.
المفروض أن تكون جيدة وبسعر معقول.
و المرافق الترفيهية لا رقابة على الأسعار ولا شيء، هذا غير إنه لا يراعي الفوارق الفردية ولا الميول لدى الناس.
وإن صار وحطوا شيء جيد ما يكون بالتخطيط والتنظيم المناسب، فالفكرة جيدة لكن لا تنظيم ولا تخطيط.
وحتى الآن عني شخصيا لم أشاهد اهتمام قطاع السياحة باختلاف التضاريس عندنا وإقامة مشاريع تناسب طبيعة كل منطقة، وحتى إن وجدت ليست بذاك الانتشار ولا توجد الاعلانات الكافية...
المسألة تحتاج لمزيد من الوقت حتى تصل الأمور للمطلوب والمستوى الأفضل...
وعلى عينا وراسنا مافي أحسن من إن الواحد يسوي سياحة داخل بلاده الطيبة وهذا اللي نبيه أصلا بس يشدون الحيل ونشد معاهم.
نوف - زائر
05:32 مساءً 2006/06/21
6
..هذا العام من ينعم بالسياحة وجميع أنواعها الهوامير أما الاسماك الصغيرة سوف يمكثون في الدار ويراقبوا السوق وبدخل اليوم يتنزهون في منتزهات الغلاء وشدة الحرارة واذا لم يصح معه السوق
يدور بسيارنه هو والعيال وأمهم الى ان يدوخوا ثم يأتوا بالتميس وصحن الفول أو قرطاس الطعميه من محلات شعبيةويناموا ويدعوا على من سلب فزحتهم
أما بالنسية للسياحة الداخلية نحن مستعدون ولكن من يملأ الجيوب..هذا غير التعب والارهاق حيث حمل العفش والجري بالجمس وشكري للدكتور لأنه أتاح لنا فرصة للتنفيس عن همومنا ولعلى أصواتنا تصل وكم وكم وكم أشكر الله لتنعمنا بموقع الجريدة الغراء صاحبة الاوفياء
مريم عبد الكريم بخاري - زائر
09:11 مساءً 2006/06/21
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة