بحث



الثلاثاء24 جمادى الأولى 1427هـ - 20 يونيو 2006م - العدد 13875

عودة الى محطات متحركة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


لماذا لا يصمد زواج الفنانين طويلاً
«أزمة منتصف العمر» عصفت بزواج نور الشريف وبوسي.. وميرفت أمين تطلقت بعد فيلمها «آسفة أرفض الطلاق»

بوسي
بوسي

القاهرة - (أ.ب)، من عبداللطيف خاطر:
    لماذا لا يعيش زواج الفنانين طويلاً؟ هذا السؤال طرح في أعقاب إعلان الطلاق بين نور الشريف وبوسي بعد عشرة طويلة ولما كان لهما من حضور اجتماعي قوي أثريا من خلاله السينما المصرية والسهرات التلفزيونية بموهبتهما الفنية.

كان زواج بوسي ونور تجاوز محناً كثيرة وصمد في وجه أزمات متعددة - وعاصفة - وشكل نموذجاًمثالياً للجمهور من محبي النجمين، مقابل زيجات فاشلة لكثير من النجوم ولعل أقربهم لنور وبوسي شقيقتها «نورا» - المحجبة المعتزلة - التي تكرر فشلها الزوجي عدة مرات!

كما صمد زواج نور وبوسي لمدة أطول من نموذج حسين فهمي وميرفت أمين اللذين ينتميان لنفس جيلهما وتزوجا - مثلهما - في السبعينات وامتد زواج نور وبوسي 15 عاماً أطول من زواج حسين وميرفت «الذي استمر 18 سنة فقط».

واللافت ان طلاق كل من هذين الثنائيين جاء بعد عمل فني جمعهما معاً، وتناول «أزمة منتصف العمر» عند الأزواج. فحسين وميرفت انفصلا بعد فيلمهما التلفزيوني «آسفة أرفض الطلاق» في منتصف الثمانينات - والمدهش ان ميرفت عملت بعكس عنوان فيلمها، لأنها هي التي طلبت الطلاق من حسين فهمي «الذي كانت تحيط به شائعات حول تعدد علاقاته الغرامية!

ومن نفس هذا الجيل الذي ارتبط بعلاقات زواج في عقد السبعينات - صمد ثنائي واحد، هو محمود ياسين وشهيرة اللذين أنجبا كلاً من «عمر ورانيا» الذين يعملان بالتمثيل. الطريف ان محمود ياسين وعمرو ورانيا يعرض لهما الآن مسلسل جمعهم معاً هو «سلالة عابد المنشاوي»!

زواج ياسين وشهيرة استمر إلى الآن أكثر من 30 عاماً ويحيطه الهدوء دائماً - على الأقل في الظاهر - وازداد هدوءاً بعد اعتزال شهيرة الفن وارتدائها الحجاب قبل أكثر من عشر سنوات!

ومن أشهر حالات الطلاق التي صدمت الجمهور في النجوم وحياتهم الخاصة، طلاق المطربة الكبيرة «شادية» من الراحل الفنان صلاح ذو الفقار في مطلع السبعينات بعد زواج دام نحو عشر سنوات وأثمر عدداً من الأفلام الهامة في الستينات مثل «مراتي مدير عام» و«كرامة زوجتي» و«عفريت مراتي» و«وداع في الفجر» وغيرها من الأفلام. وقبل طلاقهما كان الثنائي قد حظي بنصيب كبير من الأقاويل حول خلافاتهما الزوجية ومشاجراتهما، ثم مصالحتهما في كل مرة وانتهى زواجهما نهاية رومانسية في حفلة أحيتها شادية وغنت فيها بتأثر بالغ أغنيتها الرائعة «آخر ليلة» التي لحنها بليغ حمدي، وكانت مرثية في وداع زواجها من صلاح ذو الفقار، الذي طلقها في هدوء بعد هذا الحفل!

أما الثنائي الذي أحيط بحب جماهيري كبير «فؤاد المهندس - شويكار» فقد بدأ علاقتهما بطلب من فؤاد بالزواج من شويكار، بعد ليلة عرض لمسرحية «أنا وهو وهي» في النصف الأول من الستينات وأثمر الزواج أعمالاً مسرحية هي الأهم في تاريخ المسرح الكوميدي في النصف الثاني للقرن العشرين. واستمرت هذه المسرحيات المشتركة حتى العام 1979م مع «إنها حقاً عائلة محترمة» والتي وقع الطلاق بعدها بسنوات قليلة. وهكذا دام الزواج قرابة 20 عاماً.. وسبب طلاق هذا الثنائي ألماً كبيراً للجمهور الذي أحب فؤاد وشويكار معاً وربطهما فنياً وروحياً برباط وثيق لعقدين من الزمان.. ولا يزال فؤاد المهندس إلى الآن يكن كل الحب لشويكار وصرح بذلك.. وألح عليه حتى وقت قريب!

هناك نجوم مثلوا للجمهور في أربعينات والخمسينات كانوا نماذج مثالية للعشق والرومانسية على الشاشة ومع تكون ثنائيات زوجية بين بعض هؤلاء النجوم، تصور المهور أنهم رومانسيون في حياتهم الخاصة، كرومانسيتهم في حياتهم الفنية وأعمالهم على الشاشة!

ليلى مراد وأنور وجدي كان الجمهور يعلق صورهما على الجدران إلى جوار صورة للملك فاروق، ودامت زيجتهما 7 سنوات أثمرت عدداً من أروع الأفلام الغنائية في السينما المصرية، جعلتهما أشهر ثنائي سينمائي وزوجي أيضاً، وانتهت بخلاف كبير، حيث طلق أنور وجدي ليلى مراد ثلاث مرات.. واحتاج إلى «محلل» ورشح الممثل سعيد أبو بكر لهذا الغرض - لكن ليلى رفضت وتزوجت بعد ذلك من وجيه أباظة ثم المخرج فطين عبدالوهاب فيما تزوج أنور وجدي الراحلة ليلى فوزي!

فاتن حمامة وعمر الشريف - قصة الحب المشتعلة بين الخمسينات والستينات - أثمرت ابنهما رجل الأعمال «طارق». وقد غير عمر الشريف دينه من مسيحي «روم كاثوليك» إلى مسلم في عام 1951م ليتزوج فاتن حمامة. واستمر الزواج نحو 20 عاماً وكانت الخلافات الزوجية تهز هذا الثنائي طوال الوقت، وكانت فاتن تشتعل غضباً طوال الوقت من علاقات عمر الشريف التي كانت الصحافة العالمية تفضحها دائماً، وكانت فاتن تضطر أحياناً إلى السفر خارج مصر لكي تقابل عمر الشريف الذي كان يطوف العالم.

واعترف عمر الشريف في حوارات كثيرة - إلى وقت قريب - بأنه لم يحب في حياته سوى «فاتن حمامة» على الرغم من تعدد علاقاته الغرامية بجميلات ونجمات العالم!

ولا يتسع المقام للافاضة في طلاق ثنائيات النجوم، وان كانت الحالات كثيرة، كمحمد فوزي ومديحة يسري وفريد شوقي وهدى سلطان وسعاد حسني والمخرج علي بدرخان.

الجمهور يشعر لدى طلاق أي ثنائي - وبخاصة إذا كان ثنائياً ناجحاً محبوباً كنور وبوسي - بأن هذا الثنائي قد خانه بانفصال الطرفين، بعد ان أعطيا الجمهور - المصدوم - الحب والاحترام، وجعلا من تلك العلاقة نموذجاً للناس، يتمنون لو كانوا حققوه في حياتهم الخاصة، بعد ان أسبغ الجمهور على هذه العلاقة هالة مثالية.

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

اي منتصف عمر


ه
هالخبر اظرف من كركاتير الهليل
وش منتصف العمر الله يرحم حال الي كاتب الخبر
بوسي على الاقل طاقة الستين وهي تضحك بعد
ونور الشريف عود جن
معليش يا الرياض هالمرة
ما زبطت معكم


ماجد
ابلاغ
02:24 صباحاً 2006/06/21

 

التغيير تجديد..والطلاق هنا حل...


يااخي الانسان ليس به قناعه ويدور الرجل دائما"الاحلى وهذا من مميزات الاختلاط والحريه التي ننشدها بين الجنسين...


أريج
ابلاغ
02:48 صباحاً 2006/06/21


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محطات متحركة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية