أشادت نائبة وزيرة الخارجية في الدبلوماسية العمومية والشؤون العامة كارين هيوز بالإصلاحات الديمقراطية الهامة التي يباشرها المغرب في مختلف المجالات، والتي تجعل منه نموذجا يحتذى في العالم العربي الإسلامي.
وأشارت هيوز في تصريح للصحافة عقب جلسة عمل بالرباط مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون محمد بن عيسى بالخصوص إلى المدونة الجديدة للأسرة ودور المنظمات غير الحكومية والفرص الجديدة المتاحة لها، مشيدة في هذا السياق بالجهود الكبيرة التي بذلها العاهل المغربي محمد السادس في جميع الميادين.
وأضافت لقد «بحثنا مختلف أوجه الشراكة بين البلدين»، وبالخصوص برامج المبادلات الثقافية والتربوية التي يدعمها قطاع الديبلوماسية العمومية قصد تعزيز الحوار والتفاهم بين الشعبين مع احترام التنوع الثقافي.
وأعربت هيوز التي كانت قد حلت يوم الأحد بالمغرب في إطار زيارة تستغرق أربعة أيام عن اعتزاز الإدارة الأمريكية بالعمل في إطار شراكة مع الحكومة المغربية وجمعيات محلية لتعزيز العمل التطوعي للمنظمات غير الحكومية المغربية، وكذا عن «إعجابها» بالتطور الذي حققته الجمعيات المغربية العاملة في مجال حماية حقوق المرأة والطفولة ومحاربة الأمية.
وزارت هيوز، المقربة جدا من الرئيس الأمريكي جورج بوش، بمدينة الدار البيضاء مقر جمعية التضامن النسوي التي ترعى الأمهات العازبات وأطفالهن وكذا مقر جمعية «الرواق الفني» الكائن بالحي الشعبي مولاي رشيد التي تعمل في مجال التنشيط التربوي والثقافي لفائدة فئات معوزة. وقامت هيوز كذلك بزيارة القاعة الرياضية المغطاة بسيدي مومن حيث حضرت حصة تدريبية في كرة السلة لمجموعة من الفتيات في إطار برنامج «كازا باسكيت» قبل أن تزور المركز الأمريكي اللغوي حيث التقت الطلبة الذين استفادوا من برنامج لتعليم اللغة الإنجليزية بالمغرب.