الجلسة رسالة موجهة لإثبات قدراتي.. وزملائي وجدوا من يدعمهم!!
فنان متميز بأسلوبه الغنائي والتوزيع الموسيقي الجديد.. خالد الخالد ابتعد لفترة طويلة عن إصدار الكاسيت وكان سبب ابتعاده ردة فعل عن فشل ألبومه «ما أوعدك» عدا سفره لفترة طويلة إلى بريطانيا.. بعد عودته عاوده الحنين وإصدار جلسة تناولت الأعمال الشعبية والكلاسيكية والجديد بالشكل الموسيقي الذي يرغبه، ولكن هذه الجلسة أعادت خالد إلى فنه بثقة كبيرة!! ومنها تناول توزيع ألبومه الجديد والذي سيطرح لاحقاً في سوق الكاسيت.
خالد الخالد هو الاسم القادم في التوزيع الموسيقي بل يعتبر الثاني بعد الفنان رابح صقر والذي قال عنه «إنه فنان متكامل».. صفحة «ثقافة اليوم» التقت بالنجم خالد الخالد ليبوح بما كان يخفيه سواء عن نجاح الألبوم الأول ونجاح «الليلة مغنى» وأوبريت «خليج الكبرياء» والجلسة الشهيرة التي أُصدرت مؤخراً كما تحدث عن فشل ألبومه الثاني «ما أوعدك» دعونا نستمتع مع الفنان خالد الخالد في حديثه ل «ثقافة اليوم»:
٭ لماذا تأخر نزول ألبومك الجديد إلى الآن.. رغم أنه أُعد للنزول في فصل الشتاء؟
- الحقيقة أن فترة نزول الألبومات لا تأتي على حسب ما يراه الفنان بل سوق الكاسيت هو الذي يجبر مؤسسات الإنتاج على ضخ الأشرطة.. وبالتالي ألبومي الجديد سيكون في السوق خلال فترة الصيف لأنه أُعد بالأصل على ذلك، مع العلم أني لن أنتهي من إنتاجه إلا في الوقت القريب وهو ما أخر نزوله في فصل الشتاء ولا أريد أن أعود لسوق الكاسيت إلا وأنا واثق من اختياراتي وإنتاجي.
٭ هل ابتعادك هو سبب إخفاقك في ألبومك الثاني «ما أوعدك»؟
- نعم لأن ألبومي كان فاشلاً!! لأني لم أوفق فيه بالشكل الجيد حتى اني لم اوفق في اختيارات الكلمة واللحن والتوزيع وكل هذه كانت ردة فعلها في سوق الكاسيت والأسباب أنه لم تكن لدي خبرات سابقة في هذا المجال ولهذا كان الفشل ينتظرني.. مع العلم أني وفقت في ألبومي الأول «سكت لك» واشتهرت فيه أغان كثيرة منها «لا توصي» و«سحر العيون» و«مليت» ومنها عرفني الجمهور وثبت نفسي إلا أن هناك خللاً في ألبوم «ما أوعدك» هو الذي جعلني أتأخر عن سوق الكاسيت لأربع سنوات.
٭ ما عملت خلال الأربع سنوات وما هي الفائدة من هذا التوقف الطويل؟
- هي بالتأكيد كانت ردة فعل بأن أتوقف أربع سنوات وكانت السنة الأولى أن أُعيد حساباتي أما السنوات الثلاث المتبقيات فكانت تحضيرا لألبومي الجديد.. منها اختيارات للقصائد الغنائية ومنها عن الألحان أما في السنة الأخيرة فكانت شاملة للتوزيع الموسيقي وهو ما جعلني أتنقل كثيراً على عدد من الدول وبلا شك هذه كانت محاولة لأن أقدم شريطاً غنائياً جيداً يناسب طموحاتي ويلائم المتذوقين للأغنية وللتوزيع الموسيقي.
٭ ولكنك كنت مشاركاً فعالاً في أكثر من مناسبة بعد توقفك عن الإنتاج؟
- بكل تأكيد فأنا شاركت في افتتاح دورة الخليج المقامة في الرياض من خلال أوبريت «خليج الكبرياء» مع ثلاثة وعشرين فناناً من الحجم الكبير يتقدمهم الفنان عبدالكريم عبدالقادر وعبدالله الرويشد وراشد الماجد وخالد عبدالرحمن وغيرهم من النجوم، ثم شاركت في حفلات جلسات الكويت «الليلة مغنى» التي أُذيعت على عدد من القنوات الفضائية وكان تواجدي فيها على حلقتين لا سيما وأن «الليلة مغنى» اشتهرت وعُرضت على عدد كبير من القنوات الفضائية وهي ما سمح لي بأن أعاود الركض الفني مرة أخرى وبشكل أفضل.
٭ هل نعتبر مدة ثلاث سنوات هي مدة زمنية طويلة لأن تحضر ألبوماً لا يتعدى اثنتي عشرة أغنية؟
- لا أبداً!! أنا احضر ألبومي لدرجة التأني لكي أصل إلى مرحلة الكمال والكمال لله وحده، لا سيما وأنا ادخل أغاني جديدة واحذف غيرها.