«إنها لحظة لا توصف وأنا أرى أسرتي الثانية على بعد عشرات الامتار حيث يقف على الطرف الآخر رفيق دربي أجود عمران الذي سكن قلبي ووجداني من وراء الاسلاك الشائكة وحواجز