اعلنت كتلة ال29 نائبا التي حل مجلس الامة بسبب موقفها من تعديل الدوائر انها ستوقع وثيقة اصلاح وطني مناصرة لمشروع الخمس دوائر بهدف اصلاح الوضع الانتخابي الحالي والعمل على مكافحة الفساد الحاصل في العملية الانتخابية.
وكان النائب السابق وعضو كتلة ال29 وليد الطبطبائي قد عقد مؤتمرا صحفيا تحدث فيه عن هدف ومضمون الوثيقة، اذ اكد انها ستوزع على جميع المرشحين والمرشحات الذين يملكون الحظ الاوفر في النجاح بالانتخابات للتوقيع عليها لمناصرة الخمس دوائر على ان تكون الوثيقة ملزمة لكل نائب بأنه ضمن المناصرين لتعديل الدوائر موضحا ان الموقع على الوثيقة لا يمكنه التراجع عن موقفه بعد التوقيع عليها.
وقال الطبطبائي ان الهدف من التوقيع على هذه الوثيقة جمع اكبر عدد من المرشحين والنواب لمناصرة تعديل الدوائر نحو الخمس لمكافحة الفساد الفاضح الذي يحصل حاليا في النظام الانتخابي، لافتا إلى ان هذا المشروع نفذ بالتعاون مع القوى السياسية وتجمع شباب ضد الفساد.
في غضون ذلك تواصلت حملة الهجوم على وزير الطاقة الشيخ احمد الفهد من قبل بعض مرشحي المعارضة على خلفية تدخله في الانتخابات وكذلك ازمة انقطاع المياه عن الكثير من مناطق الكويت والتي يبدو انها ازمة تداخلت في السياسة، وعلى الرغم من ان مرشح الدائرة الثالثة ورئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي قد عزا أسباب أزمة المياه الحالية إلى غياب الخطة الخمسية للحكومة، وقال خلال لقائه مع ناخبات الدائرة يوم أمس: «إذا أردنا محاسبة أحد فلا بد من محاسبة المسؤول عن وضع هذه الخطة، وعلينا تطبيق مبدأ الحساب والعقاب في ذلك». وأضاف: «لا أحمد (الفهد) ولا غير أحمد، نحن اليوم نعاني إهمالا إداريا، ونتخبط، ولا نعلم من سنحاسب ومن لا نحاسب ومن أمن العقوبة أساء الأدب».
وانتقد الخرافي من يضع اللوم على الحكومة في كل القضايا التي يعاني منها الشعب الكويتي وقال: «يجب علينا اتباع الحرص في عدم الإساءة لناس منا وفينا، ولا بد من استخدام أسلوب التقدير الاجتهادي للحكومة ويجب فرض الاحترام في التعامل بين جميع الأطراف».
لكن المرشح أحمد السعدون أكد في ندوته أن النواب ال29 اتفقوا على رفض الوزير احمد الفهد في اي حكومة مقبلة، مؤكدا انه سيستجوب رئيس الوزراء في أي حكومة يكون فيها الفهد. واضاف: لن اذكر سواه لأنهم لا يستحقون الذكر، ويتبعون له.
ولفت إلى انه يتدخل في الانتخابات، ويلوث البيئة السياسية، وانه يتزعم فريق فساد حكوميا يريد اسقاط عادل الصرعاوي وعبدالله النيباري ووليد الطبطبائي وعلي الراشد وفيصل المسلم..، .
اما النائب عبد الله النيباري فحذر من اتجاه البعض في الشامية (دائرة الخرافي) للتصويت بورقة بيضاء، وقال ان ذلك سيكون موجها ضد النائب الوطني محمد الصقر.
من جهته قال النائب السابق ناصر الصانع (الاخوان) «سنقف مع السعدون والنيباري في الانتخابات»، مشيرا إلى أن التيار الديني سيقف مع جميع المرشحين الوطنيين.
وفي هذا الصدد قال النائب السابق ومرشح الدائرة السابعة وليد الطبطبائي ان الحكومة شكلت فريقا حكوميا لوضع الخطط لاسقاط النواب ال29 في جميع الدوائر، مؤكدا ان ذلك لن يتسنى لهم وسنطيح بثلاثي الفساد من الوزراء في المجلس المقبل ولن نقبل بدخولهم المجلس او الحكومة .