بحث



الاحد 22 جمادى الأولى 1427هـ - 18 يونيو 2006م - العدد 13873

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
المشروع .. والكفاءة الإدارية

    في طيبة الطيبة كل شيء له معنى، احترام المقدسات، وثراء التاريخ. وحين يحل بها الملك عبدالله الذي اختار مسمى خادم الحرمين الشريفين، كامتداد للمغفور له الملك فهد الذي بدأ هذه التسمية فإن المدينة التي شهدت تطوراً في كل الميادين، تعيش أجمل أيامها..

في هذه الجولة الطويلة شهدنا تحولات كبيرة في فتح ميادين اقتصادية غير مسبوقة، والدافع أن الفرص لا تأتي دائماً كعطاء مستمر، والملك عبدالله يريد سباق الزمن بتوفير أكبر قاعدة للتنمية الدائمة، بحيث لا تصبح الثروة لجيل أو جيلين طالما الظروف تهيئ للوطن أن يكون أهم بلد في المنطقة، من حيث توظيف العائد المالي في مشاريع كبيرة ذات مردود طويل الأجل..

وحتى نكون على نفس الدرجة من المسؤولية، فإن تصحيح مسار الإدارة الحكومية حتى توفر الطالب والعامل، والمهندس والطبيب على مستويات متقدمة أن يشمل التغيير الكثير من حالات الركود التي سادت تلك الدوائر، خاصة في ظرف أصبحت الكفاءة البشرية رقم المعادلة الأول في أي مشروع تنموي، ونحن الآن نطرح ببلايين الريالات خطط عمل هائلة، لا بد أن تشهد كفاءة تؤهل القوى البشرية لدور فاعل في الإنشاءات، وما بعدها من تطوير وصيانة، ونحن نعي أيضاً أن من وضع الحجر الأساس للعديد من الجامعات والمعاهد في موازاة اعتماد مبالغ لتلك الخطط الطموحة، مدركٌ قيمة الفرد والأشخاص في تسريع تلك المشاريع..

فخادم الحرمين الشريفين، يؤكد دائماً على النمو الشامل، ويركز على القاعدة البشرية كمنطلق لأي عمل استراتيجي يهدف إلى تضافر الجهود، ونعني بها الطاقات الخلاقة التي تستطيع لعب الدور الأهم في المشروع الحضاري الكبير، وهنا جاءت جولته لتؤمن مساحة كبيرة من التخطيط، والمراجعة، وبناء أُسس التنفيذ على الكفاءة كمصدر، ولعل دخول الشركات الكبرى التي يديرها القطاع الخاص، مع مساهمات الدولة، والاستفادة من تجارب الدول وقطاع المقاولات عند الشركات المتقدمة، يعني أن باب المنافسة مفتوح، وعامل القوة في ذلك يأتي من الضمانات التي تعطيها الدولة وترعاها، كأساس النجاح لتلك المشاريع..

وحين نتحدث عن التطور البشري، ومضاعفة التجديد في الإدارة الحكومية والقطاع الخاص، فإن سباقاً سيجري على جذب الكفاءة المتقدمة، والملاحظ أنه بدأ وخاصة في محاولات شركاتنا المحلية الكبرى، مثل أرامكو، وسابك، والكهرباء السعي للحصول على قوائم المميزين في الجامعات والمعاهد والمدارس الثانوية وفق وسائل تشجيع لضمان عملهم في شعبها المتعددة، وهي صيغة تمت في الكثير من الدول، والمملكة ليست استثناء، وهنا القوة بجعل التعليم هوالأساس في خلق الكفاءة المميزة..

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

التغير يجدد الحياة


تغير الانسان وتطورة..يجدد الحياة ويقتل الروتين لان الروتين داء خطير فيجب قتلة بالتجديد والتغير للافضل وهذا يؤدي الى تقدم لانه يخلق روح للعطاء والابداع..ولكن التطوير لا يدخل فيه التقليد الاعمى الخارج عن مبادئ الدين فتطورنا بديننا لان ديننا مبادئة ثابتة لاتتغير كما يفعل والدنا تطور لما يفيد وهذه الحركات الاقتصادية تجعل البلد قوي ماديا ومعنويا وتقضى على البطالة والحاجة لأن الاعتماد على النفط خطر يهدد به والله الحافظ لنا ولجميع المسلمين


مريم عبد الكريم بخاري
ابلاغ
08:03 صباحاً 2006/06/18

 

كلمة الرياض.. تشخيص ناجح


السلام عليكم
في الحقيقة ان كلمة الرياض وضعت يدها على الجرح وشخصت الالم تشخيصاً ناجحاً، فنحن نعيش تطور رائع لبناء قاعدة للتنمية الدائمة، والاستفادة من خبرات الدول الاخرى مهم جداً في عملية التنمية لاي بلد، ولكننا إذا اعتمدنا على خبرات تلك الدول فقط، سنعاني فيما بعد من نقص الخبرات الوطنية التي هي ثروة الوطن الحقيقية، ومع كل اسف فان مخرجات التعليم لدينا لاتزال تعاني من عدم موازنة المناهج فنحن بحاجة الى خريجي جامعات بتخصصات تتناسب مع مشاريعنا التنموية والاقتصادية، وبحاجة الى اساتذة من ذوي الخبرة في جميع اقسام القبول والتسجيل في الجامعات السعودية ليقدموا الاستشارة والنصح والتوجية للطلاب الجدد حيث ان الكثير من المستجدين في الجامعات لايلتحق بما يناسبة من تخصص بسبب قلة الخبرة في متطلبات العمل وعدم متابعة خطط التنمية. وعندما يركز خادم الحرمين الشريفين حفظة الله ويؤكد دائماً على النمو الشامل، ويركز على القاعدة البشرية كمنطلق لأي عمل استراتيجي يهدف إلى تضافر الجهود، فهو حفظة الله يؤكد الى شباب هذا الوطن انهم ثروة لايمكن الاستغناء عنها.

حفظ الله وطننا الغالي
hadi8sa@yahoo.com


محمد العبدالهادي
ابلاغ
09:57 صباحاً 2006/06/18


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية