بحث



الاحد 22 جمادى الأولى 1427هـ - 18 يونيو 2006م - العدد 13873

عودة الى دنيا الرياضة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أصداء الحدث
المونديال واختلاف اللغة!

فياض الشمري
    رغم أن الدور الأول شارف على النهاية ، وبالتالي بلوغ المنافسة إلى درجة عالية من (السخونة) والبحث عن الانتقال إلى الدور الثاني الا ان المدربين واللاعبين وحتى المدراء الفنيين لم يجرؤ أي منهم على النيل من الحكام والتحكيم في مونديال 2006 بعبارات كالتي كنا نسمعها ونقرؤها في مسابقاتنا المحلية الأمر الذي حفظ لأسياد الملاعب هيبتهم وكرامتهم ومنح المتابع انطباعاً بأن مايفعله غيرنا يختلف عن الذي نفعله نحن بدافع القاء التهم جزافاً تجاه أطراف لاعلاقة لها بالاخفاق اذا حدث ولاشك ان ذلك يعود إلى الفكر (الكروي) والتخصص في نفس الوقت الذي تؤمن به الدول المتقدمة وتضعه دائما في الاعتبار وأعنى بذلك أن مثلما للاعب والمدرب والإداري أخطاء فالحكم يرتكب نفس الشيء أما نحن فلا نفرق بين ما يجب أن نفعله وما يجب أن نتركه لاصحاب الاختصاص والتخصص ولعل تلك التصريحات (المؤدبة) بعد بعض الملاحظات على الحكام في مباريات مضت في كأس العالم.. تفرض علينا الاقتداء بها وجعل حكامنا في البطولات المحلية (يتنفسون) بعيداً عن الهجوم دون سبب يذكر سوى أن المدرب أوالإداري أواللاعب لدينا يريد تبرئة ساحته من (انتكاسة) فريقه التي ربما حدثت نتيجة الخطط العقيمة والعمل العشوائي والأداء الضعيف والتهاون في المباريات فلا يجد غير الحكم للنفاذ بجلده من اللوم!

٭ ترى متى نستفيد من مايحدث في كأس العالم.. لماذا لايتعلم المدرب ويرتقي الإداري بفكره ويطور اللاعب مستواه.. أم أن الامر لايتجاوز (المشاهدة) فقط ومع نهاية المباريات ننسى كل شيء ونعود إلى (التلاسن) والتنظيرات ولغة المقارنات تجاه النادي الافضل والاكثر جماهيرية دون ان نصل لأي نتيجة!!

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

الاخضر..دائما وأبد


من متابعة للكرة لسنوات طويله..في كؤوس آسيا وتأهيلان كأس العالم يشتهر فريقنا والخمد لله باللعب النظيف ويرتبك عند ملاقاته بفريق يميل الى التفاشه وما حدث مع تونس يثبت ذلك مجددا..وأنا أأهله دائما للفوز باللعب النظيف لأنه يحترم القوانين ويريد أن يظهر بمظهر يشرف بلده..وليس ضعفا وأستسلاما ومعاملته داخل الملعب جدا راقية وأيضا هذا يعطى صورة في تعامل المسلمين وهى التسامح الروح الرياضية..والعفو عند المقدرة..والفريق عندنا اذا صادغه حكما غير عادلا يظلمه


مريم عبد الكريم بخاري
ابلاغ
06:59 صباحاً 2006/06/18

 

رائع


كلام الاستاذ فياض رائع وجميل فشكراً لك جزيلاً.
أخوك سعد أبو سلمان - الرياض.


سعد أبو سلمان
ابلاغ
02:31 صباحاً 2006/06/19


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى دنيا الرياضة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية