رغم أن الدور الأول شارف على النهاية ، وبالتالي بلوغ المنافسة إلى درجة عالية من (السخونة) والبحث عن الانتقال إلى الدور الثاني الا ان المدربين واللاعبين وحتى المدراء الفنيين لم يجرؤ أي منهم على النيل من الحكام والتحكيم في مونديال 2006 بعبارات كالتي كنا نسمعها ونقرؤها في مسابقاتنا المحلية الأمر الذي حفظ لأسياد الملاعب هيبتهم وكرامتهم ومنح المتابع انطباعاً بأن مايفعله غيرنا يختلف عن الذي نفعله نحن بدافع القاء التهم جزافاً تجاه أطراف لاعلاقة لها بالاخفاق اذا حدث ولاشك ان ذلك يعود إلى الفكر (الكروي) والتخصص في نفس الوقت الذي تؤمن به الدول المتقدمة وتضعه دائما في الاعتبار وأعنى بذلك أن مثلما للاعب والمدرب والإداري أخطاء فالحكم يرتكب نفس الشيء أما نحن فلا نفرق بين ما يجب أن نفعله وما يجب أن نتركه لاصحاب الاختصاص والتخصص ولعل تلك التصريحات (المؤدبة) بعد بعض الملاحظات على الحكام في مباريات مضت في كأس العالم.. تفرض علينا الاقتداء بها وجعل حكامنا في البطولات المحلية (يتنفسون) بعيداً عن الهجوم دون سبب يذكر سوى أن المدرب أوالإداري أواللاعب لدينا يريد تبرئة ساحته من (انتكاسة) فريقه التي ربما حدثت نتيجة الخطط العقيمة والعمل العشوائي والأداء الضعيف والتهاون في المباريات فلا يجد غير الحكم للنفاذ بجلده من اللوم!
٭ ترى متى نستفيد من مايحدث في كأس العالم.. لماذا لايتعلم المدرب ويرتقي الإداري بفكره ويطور اللاعب مستواه.. أم أن الامر لايتجاوز (المشاهدة) فقط ومع نهاية المباريات ننسى كل شيء ونعود إلى (التلاسن) والتنظيرات ولغة المقارنات تجاه النادي الافضل والاكثر جماهيرية دون ان نصل لأي نتيجة!!