• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1544 أيام

مدارات إعلامية

جمعية المنتجين والموزعين السعوديين

ماضي الماضي

    بعد تأسيس جمعية الناشرين السعوديين وهيئة الصحفيين وافق معالي وزير الثقافة والاعلام على تأسيس جمعية المنتجين والموزعين السعوديين والحقيقة انها خطوة مباركة والحاجة لها مهمة وخصوصاً في الوقت الراهن .

كمنتجين كنا في السابق نبحث عن شكل تنظيمي يجمعنا ونستطيع عن طريقه تفعيل مصالحنا والتي تصب في المقام الاول في مصلحة اعلامنا المحلي ولهذا اسسنا ما يعرف بفريق المنتجين ضمن لجنة قطاعات الاعلام والاعلان بغرفة الرياض وطرحنا العديد من القضايا والافكار عبر هذه اللجنة واجتمعنا بالمعنيين في وزارة الاعلام وفي جمعية الثقافة والفنون وفي الامانة العامة لمجلس التعاون وعندما قررنا ان نحول فريق المنتجين الى لجنة مستقلة تعثرنا ووجدنا انفسنا خارج الغرفة التجارية وأصبحنا لا فريق ولا لجنة.

الآن سيصبح لنا كيان وتحت مظلة وزارة الثقافة والاعلام ونحن كمنتجين للصوتيات والمرئيات من اكثر القطاعات ارتباطنا بوزارتنا وان كان زملاؤنا في الصوتيات يعتمدون على البيع المباشر للمستمعين وهم اخف اعتماد على الوزارة الا ان منتجي الاعمال المرئية الاكثر ارتباطاً بالوزارة لأن مشتري انتاجهم هو التلفزيون وبالتالي فهم في حاجة كبيرة الى بناء علاقة استراتيجية بينهم وبينه .

إن المطلوب من كل منتج التفاعل مع هذه الجمعية والارتباط بها والاشتراك فيها وتزويدها بكل مرئياته وتصوراته ليتم بلورتها في شكل يخدم مصالح الجميع .

ولهذا اسمحوا لي عبر هذه الزاوية ان ادعوكم الى التعرف على الجمعية واهدافها والتواصل معها عبر موقعها التجريبي SAPDA.ORG الذي نهدف من تشغيله الى اشراك كل المنتجين والموزعين في هذه اللجنة تمهيداً لعقد جمعيتها العمومية وانتخاب اعضاء مجلس ادارتها وبدء اعمالها .

ونحن نريد لهذه الجمعية ان تكون للمنتج وللمستمع والمشاهد على حد سواء نريد من الجمهور التواصل معها لتطوير انتاجنا المرئي والمسموع ونريد من المبدعين التواصل معها لتقديم ابداعاتهم عبرها لا نريد لها ان تكون محاميا مهمته رفع المظالم الى من يعنيهم الامر وهو ما ينشده الكثير من المنتجين الآن حيث يشعرون بالكثير من الاحباط من تعامل التلفزيون معهم ففي الوقت الذي كانوا ينتظرون المزيد من الانفتاح والمزيد من تحقيق العدالة وفتح المجال امام الجميع للعمل اتت النتائج مخيبة للآمال وبدأ البعض منهم يشعر ان لامجال للتعاون مع التلفزيون السعودي بأي حال من الاحوال.

نحن نود ان نصل الى شكل للتعاون الامثل بين المنتج وجميع المحطات سواء السعودية او غيرها ونحن نريد عبر هذه الجمعية ان نفتح المجال للكل لكي يبدع نريد ان نلغي ما يسمى بالمنتج المنفذ والمنتج المتنفذ نريد ان ينتج المنتج اعمالا بجودة عالية تستحق ان تعرض على قنواتنا وقنوات الآخرين ولكننا لانزال بحاجة كبيرة لكي يدعم انتاجنا المحلي وان يتم التعامل معه كصناعة وان يتم ايجاد آلية لدعم هذه الصناعة وهذا لن يتأتى الا بدعم حكومي خاص وبفتح المجال في التلفزيون للكل ووضع لائحة شراء عادلة للعرض الاول والعرض الثاني والمتوفر عندها فقط لن يجد التلفزيون من يقف ببابه مستجدياً الموافقة فالمنتج المتمكن سينتج بماله وسيكون على قناعة تامة ان الكل سيتنافس لكسب انتاجه .

نحن نريد عبر هذه الجمعية ان نستقطب المستثمرين للدخول في هذا المجال لأهميته عبر تأسيس مراكز انتاجية في مدن المملكة وتأسيس مدينة انتاج اعلامي نستطيع من خلالها ان ننتج اعمالا تحكي تاريخ هذا الوطن الذي لم نقدم له حتى الآن ما يستحقه لأننا لا نعمل وفق آليات تحترم العاملين في هذا المجال .

ان اسلوب المنتج المنفذ حوّل الكثيرين منا الى متسولين يسعون لنيل الرضا ويسلكون كل السبل لكي يظفروا بأي عمل ينتجونه ومن يسلك هذا الطريق للحصول على التكليف فلن ينجز الا اعمالا دون المستوى .

ان بعض الاعمال التي حصلت نصوصها على تقدير ممتاز لم تحصل على التكليف بينما حصلت اعمال ذات تقديرات اقل على التكليف لأن اصحابها سلكوا طرقاً عدة للحصول على الموافقات . نريد من جمعيتنا ان تتبنى فكرة تأسيس شركة مساهمة ينظم لها كل من يعمل في هذا المجال فلعلها تكون واقياً لهم من الحاجة متى ما اعطيت هذه الشركة فرصاً خاصة للانتاج .

نحن نريد من جمعيتنا الكثير ولكننا ننشد من وزارة الثقافة والاعلام الكثير ايضاً لأننا معها سنشكل فريقا متعاونا يخدم مصالح هذا الوطن ويرتقي بمستوى الانتاج السعودي الى مستوى يفترض ان يتناسب مع حجم وطننا وانجازاته الكبرى .

نعترف اننا في مجال الصوتيات عبرنا الحدود وفرضنا وجودنا بشكل كبير لأن الانتاج الصوتي حر ووجد الدعم الكبير من قبل مستثمرين كبار كصاحب السمو الملكي الوليد بن طلال الذي دعم الانتاج السعودي والعربي على حد سواء ولكن انتاجنا المرئي لم يجد هذا الترحيب رغم كثرة عدد الفضائيات العربية بل اننا نلوم الفضائيات السعودية التمويل على سلبيتها من دعم المنتج السعودي .

ماذا قدمت قنوات ART للمنتج السعودي؟ الحقيقة لا شيء .. قنوات MBC بدأت تمنح المنتج السعودي تواجدا اكبر لأنها احست بأهمية هذا المنتج في تحقيق موارد اعلانية جيدة من اعمال سعودية خفيفة وذات قالب فكاهي ولكننا نتسائل من يمكن ان يدعم قيام انتاج سعودي ضخم يحكي تاريخ هذا الوطن ومن يمكن ان يدعم الانتاج الاجتماعي السعودي المتميز ؟ومن يمكن ان يدعم انتاج الطفل؟ ان لم يكن المال السعودي سواء كان مصدره مستثمرين او وزارة.

لقد شاهدنا في العام الماضي مسلسل الحور العين ولقد كان من وجهة نظري الشخصية والتي اتفق معي فيها الكثيرون انتاجا مسيئاً لنا بكل المقاييس ومع هذا دعم من قبل محطة سعودية خاصة.

أيها المنتج السعودي إن اردنا أن نستمر في العمل في هذا المجال علينا أن نستثمر كل ما لدينا من أفكار ومقترحات لنؤسس جمعية قوية للمنتجين تكون صوت الحق لهم وان نلتف جميعا حولها سواء كنا ممن سمح لهم بالارتواء من النبع او من منعوا عنه .


حفظ طباعة استماع تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات




مدارات إعلامية

ماضي الماضي

الخيارات

عرض الأرشيف
RSS ماضي الماضي
البحث في الأرشيف
للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (377) ثم الرسالة

إعلانات خيرية