د . عبدالله الزامل
قال مفكر عربي وهو يصف حال الأمة في أولوياتها وحاجاتها «لفلاحة جاهلة ترتدي ثوباً متسخاً وتحمل في حجرها طفلاً قذراً خيراً للأمة من امرأة لا تلد إلا الكتب».
أصحيح هذا؟وهذا تساؤل قد أملك سواه، فماذا لو وجدت المرأة المتعلمة النظيفة السليمة في بدنها وعقلها، المنجبة للطفل النظيف السليم في بدنه وعقله؟
المقولة السالفة الذكر كانت تؤسس لحالة أخرى من التخلف والرجعية عبر الاعتماد على الكم لا الكيف.
فماذا جنت الأمة من هذه الخيرية الكمية، أعداد «الجماهير» في ازدياد وأصواتها في ارتفاع ولكن بلا جدوى بلا فاعلية بلا إنتاج بلا إبداع، هل تريدون أمثلة؟.. أظنكم ضقتم بها كثرة ولكن سأذكر مؤشراً زمنياً يقيس المقولة أعلاه:
وهو أن تلك المقولة كانت من أدبيات وفكر عصر الهزائم والانكسارات العربية قبل ستين عاما.
alzamil@alriyadh.com