ظاهرة رسائل المحمول التي تحمل «أنشر» غدت متعددة الأغراض والمقاصد والتوجهات والأهداف، من الفتوى إلى الدعاء والنصيحة، إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إلى العظة والعبرة، وأنتم تنشرون!. وقد جاءتني رسالة نصها (سوف تنطلق - بعون الله - حملة المقاطعة الكبرى لجريدة «الرياض»