علة الراحة... قلة الاستراحة
لا أدري لكنني أسأل هل ثمة اتصال نظري أو عملي أو إحصائي بين أمانات المدن والبلديات وبين الأمن العام - قيادة وتخطيطاً؟
أمانات المدن هي التي تعرف الجغرافيا، والشوارع والممرات والأراضي الفضاء. والأمن العام لايعرف هذا. لاداخل المدن الكبرى ولافي المحافظات والمراكز القروية.
أمانات المدن وبلديات المحافظات تستطيع تقدير مواقع ومداخل ومخارج لاتعرف عنها مديرية الأمن العام شيئاً.
إذاً من الذي يقدر عدد الأفراد والمركبات والاسناد إذا كانت البلديات لا أرى لها - جغرافيا.
في انجلترا الشرطة تقع تحت حكم المجلس البلدي. هو الذي يقدر عددهم، وقوة آلياتهم وانتشارهم حسب سعة وصغر حجم المدينة أو الأقليم أو المقاطعة، وعدد سكانها. ولاتتصل شرطة المقاطعة بالإدارة العامة للشرطة البريطانية من ناحية التعيين والاستقاله أو الاقاله.
أو أن الجريمة التي بين أيدي شرطة الاقاليم تستدعي خبرة فوق معرفتهم.
تقترب البلدان من مشاكلها بواسطة أهلها. فهم أقرب إلى الموضوعية من كراسي العاصمة التي قد لاتكون سمعت باسم القرية الصغيرة.
ويقترب أو قد يدق المثال العربي «أهل مكة أدرى بشعابها» مسمار الحقيقة.
مستوى الخدمات - أمنية أو غيرها - سيكون أنقى لوقام به أهل البلد في ظل قانون أو نظام عام واضح يعاقب من يخالفه.
وهذا سيجعل الإدارة أو الحكومة المركزية في راحة.
thukair@alriyadh.com