• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 2171 أيام

القيادة قدمت كل شيء.. فماذا لدى نجوم الأخضر؟!

فياض الشمري

    بداية لن أتحدث عن الفوز الضائع أمام تونس والأخطاء الدفاعية القاتلة التي حرمتنا منه وتلك الاحتفالية السعودية التي أعقبت المباراة وامتدت من أرض الوطن إلى ألمانيا بفضل الارتياح للأداء والروح واللياقة الجيدة وبروز بعض العناصر في مهام خاصة، ولكنني سأتحدث عن ذلك الدعم الكبير الذي لقيه ويلقاه الأخضر من الملك عبدالله وولي عهده الأمير سلطان حفظهما الله واهتمامهما الكامل ومتابعتهما الدائمة للشأن الرياضي وليس كرة القدم، فمن دعم معنوي وتوجيهات سديدة وتلمس لاحتياجات المنتخبات والأندية والأفراد إلى دعم مادي قد لا يتوفر لأي منتخب آخر شارك في المونديال، وذلك عندما قدم خادم الحرمين الشريفين 45 مليون ريال بهدف إعداد المنتخب السعودي إلى مونديال 2006م بالصورة التي تضمن له مجاراة فرق مجموعته وعكس صورة مشرِّفة لرياضة الوطن قبل أن يعزز المليك الجانب المعنوي لدى أعضاء البعثة باتصاله الهاتفي بالأمير سلطان بن فهد لتهنئتهم على الأداء أمام تونس مع صرف مكافأة فوز (100 ألف ريال) لكل لاعب.

أما ولي العهد فهو إلى جانب اتصاله (أمس الأول) للإشادة بأداء الأخضر وإشعار اللاعبين بأن القيادة تقف خلفهم وتهتم بهم كما هو الاهتمام بأي مجال يخدم الوطن والمواطن كان له دعم مباشر للمنتخب، ولا أحد ينسى تكفله بتنقلات البعثة إلى المعسكر الخارجي قبل 3 أشهر تقريباً على طائرة خاصة فضلاً عن المواقف الإيجابية الأخرى تجاه الرياضة والرياضيين في المملكة.

هذا الدعم المستمر والمتنوع من القيادة السعودية ليس بالأمر الجديد يجب أن يواكبه استشعار من أعضاء البعثة السعودية بالمسؤولية وأن يثمر عن نتائج مشرفة وأداء يتسم بالقوة والروح العالية، فالمليك عبدالله وولي عهده من خلال دعمهما الكبير والدائم وضعا الكرة في مرمى جميع أعضاء البعثة وتركا لهم مهمة (رد الجميل) وقطف ثمار الوقوف والمساندة الملكية، فمواجهة تونس انتهت بسلبياتها وايجابياتها وعلينا العمل لتصحيح الأخطاء ووضع الخطط الكفيلة بمقارعة أوكرانيا والصمود أمام الأسبان..

نقطة أمام تونس ووسط ظروف أكثر من رائعة بفضل دعم القيادة لا أعتقد أنها مرضية للشارع الرياضي السعودي حتى نبالغ في الأفراح ونفرط في الثقة وننسى المهم، فأي منتخب عربي أو آسيوي من الممكن التعادل معه أو الفوز عليه في بطولة اقليمية وقارية والخروج من أمامه بنقطة في بطولة (عالمية) وأن تجلب لنا الثقة والارتياح إلا أنه ليس طموحنا، فأوكرانيا وإن تلقت خسارة قاسية (0/4) على يد اسبانيا لا يعني أنها ضعيفة بالعكس ربما جاء ظهورها وانطلاقتها إلى الدور الثاني على حسابنا ما لم نعد العدة ونظهر بالصورة التي تتلاءم ودعم القيادة.


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية


مرسى الكلمة

فياض الشمري

الخيارات

عرض الأرشيف
RSS فياض الشمري
البحث في الأرشيف
للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (955) ثم الرسالة