أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - يحفظه الله - عن قيام مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي الاقتصادية في منطقة حائل، وذلك أثناء رعايته الكريمة لحفل أهالي حائل الذي أقيم أمس الأول على شرفه - يحفظه الله - وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع والطيران والمفتش العام.
ويأتي اختيار منطقة حائل لإقامة هذه المدينة الاقتصادية لتوسطها بين مناطق المملكة الزراعية الجوف والحدود الشمالية والقصيم والمدينة المنورة وتبوك، وعلى تقاطع الخطوط الملاحية والنقل والخدمات المساندة والطرق التجارية والاقتصادية للشرق الأوسط.
هذا الموقع الاستراتيجي الهام أهلها بجدارة لتحتضن مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية التي ستشكل همزة الوصل بين الشرق والغرب وفيما يلي استعراض لأهم وأبرز مكونات هذه المدينة.
1- مركز الإمداد والخدمات اللوجستية:
يمثل مركز الامداد والخدمات اللوجستية في مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد بوابة الشمال للمملكة الذي سوف يكون نقطة تجمع للبضائع والحاويات القادمة بواسطة البر وخطوط السكك الحديدية. وسوف يقدم المركز خدمات لوجستية أساسية ذات جودة عالمية مثل النقل والتخزين، بالإضافة إلى خدمات ذات القيمة المضافة مثل التغليف والتجميع، أو الخدمات المساندة مثل التخليص الجمركي، على أن تقنية ونظم المعلومات ستكون العمود الفقري لهذا المركز. يوفر هذا المركز آلاف الفرص الوظيفية للسعوديين خاصة من خلال المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
2- مطار حائل:
سيساهم مطار حائل في مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية بتفعيل النهضة الاقتصادية لدول المنطقة من خلال صناعة النقل الجوي مستفيداً من موقعه الاستراتيجي ودوره اللوجستي المثالي الذي يتوسط بلدان الشرق الأوسط، فهو يقع على بعد ساعة من (11) عاصمة عربية، وسيشكل المطار عنصراً هاماً في تكامل وسائط النقل بالمدينة مما سينعش حركة الملاحة، ويعزز النشاط العام بكافة مرافق المدينة.
3- الميناء الجاف:
ويمثل مركزاً استراتيجياً لعمليات النقل من منطقة حائل وإليها، كما يوفر كافة الخدمات اللازمة لكافة القطاعات الاقتصادية بحكم قربه من المطار بالإضافة إلى خدمات التخزين المؤقت للبضائع وعمليات نقل الترانزيت، ويحتوي على أحدث التجهيزات اللازمة لعمليات المناولة وتغيير وسيلة النقل من الشاحنات إلى القطار وبالعكس. ويقدر حجم البضائع التي يتم نقلها عبر الميناء بحلول السنة العاشرة حوالي 1,5 مليون طن من البضائع.
4- محطة المسافرين:
وتشكل نقطة عبور (ترانزيت) للحجاج والمسافرين وزوار المدينة، وبين الرحلات الدولية والداخلية، كما توفر الخدمات للمسافرين بواسطة وسائل النقل البرية المتاحة من سيارات وحافلات، أو بواسطة القطار، ويتوقع أن يستخدم مرافق هذه المحطة 2,3 مليون مسافر سنوياً بحلول السنة التشغيلية العاشرة. وتقدر التكلفة الكلية لتطوير المحطة ب455 مليون ريال سعودي.
5) مركز الصناعات الزراعية والخدمات المساندة:
يعتمد بناء هذ المركز على القاعدة الزراعية القوية التي تمثل عصب الحياة في المنطقة والمناطق المجاورة كونها سلَّة الغذاء في المملكة، ويقوم المركز بتقديم كافة الخدمات الزراعية وخدمات تصنيع المنتجات الزراعية بقيمة مضافة، بالاضافة إلى خدمات التخزين والتسويق والتوزيع. ويتمتع المركز برؤية منهجية لتحويل المنطقة إلى مركز بورصة للمنتجات الزراعية وموئل لصناعاتها، كما يتطلع لأن يكون محوراً لعمليات الامداد والتوزيع.
ويتوقع ان يجذب استثمارات تقدر ب505 ملايين ريال.
6) منطقة الترفيه:
تعتمد هذه المنطقة في المدينة على تاريخ حائل الغني بالمواقع الأثرية والتراثية بالاضافة إلى طبيعتها الخلابة ومناخها المعتدل وشيم الكرم والضيافة المتأصلة لدى أهلها. هذه العوامل مجتمعة تؤهلها لكي تكون واحدة من أهم المقاصد للترفيه العائلي في المملكة، وستوفر هذه المنطقة أنشطة ترفيهية ورياضية ستغني الحياة لسكان هذه المدينة.
7) منطقة التعدين:
ويعتمد قطاع التعدين بوجوده على غنى حائل بثرواتها المعدنية والسعي إلى استغلال تلك الثروات. ومن المتوقع ان يجذب هذا القطاع استثمارات تقدر بالمليارات مما سيوفر الآلاف من فرص العمل للسعوديين.
8) منطقة الصناعات التحويلية:
وتعتمد على ثراء المملكة بمواردها الطبيعية والصناعات التحويلية والوسيطة التي تشهد نهضة واضحة خلال السنوات الأخيرة مما يجعل من هذا القطاع قطاعاً واعداً سيؤسس لبيئة جاذبة للاستثمار، كما سيستفيد من مواردها الطبيعية.
9) مركز الأعمال:
ويقوم بتوفير الخدمات المالية والمصرفية، وخدمات مشاريع الأعمال والمؤسسات التجارية وتشجيع المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتطوير روح المبادرة إلى جانب خدمات الدعم والمساندة، وتلعب هذه المؤسسات دوراً حيوياً في اطلاق واستمرارية المبادرات الاستثمارية في المنطقة.
10) المنطقة التعليمية:
تسعى مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية إلى تطوير الإنسان عبر تأهيل الموارد البشرية وتوفير مراكز تعليمية وتدريبية لأبناء وبنات المملكة، والربط بين خريجي تلك المراكز واحتياجات سوق العمل. لذلك سيتوفر في المدينة جامعات وكليات للعلوم التقنية وعدد من المدارس إلى جانب مراكز التدريب التي تقيم برامج تدريب خاصة لتوفير الكوادر المؤهلة لجميع القطاعات الاقتصادية.. ويقدر عدد الطلبة المنتفعين من القطاع التعليمي فيها حوالي (40) ألف طالب بحلول السنة التشغيلية الرابعة.
11) المناطق السكنية:
سيزيد قيام هذه المدينة الطلب على الوحدات السكنية والمكتبية والخدمات المرافقة وذلك لاستيعاب عشرات الآلاف من العاملين في هذه المدينة، مما سيؤدي إلى نشوء مجتمع سكني يقدر بحوالي (80) ألف ساكن، ويتطلب (30) ألف وحدة سكنية و(3) آلاف وحدة مكتبية.. هذا الأمر سيجعل هذا القطاع أكبر القطاعات الاستثمارية في المدينة والتي تقدر ب(10) مليارات ريال، علماً بأن الخدمات الصحية والاجتماعية ستساهم في تحقيق وتطوير التكامل الاقتصادي والاجتماعي للمدينة.
12) البنية التحتية:
ان انجاز مشروع المدينة الاقتصادية بهذا الحجم وهذه الكفاءة تطلب النهوض ببنية تحتية للمنطقة بكاملها تشمل تأسيس شبكات جديدة للطرق وسكك الحديد وشبكة اتصالات وشبكات مياه وكهرباء.. تقدر الاستثمارات اللازمة لها حوالي (5,5) مليارات ريال سعودي، وسوف تؤدي إلى ايجاد الآلاف من فرص العمل للسعوديين.
1
ابناء الشمال سعيدون بزيارة خادم الحرمين الشريفين الى حائل ويتمنون ان تكون هذه بداية لمشاريع تجعل المنطقة الشمالية احد المناطق الجاذبة للاستثمار في المملكة
طلال ب العتيبي - زائر
09:44 صباحاً 2006/06/15