بحث



الاربعاء 18 جمادى الأولى 1427هـ - 14 يونيو 2006م - العدد 13869

عودة الى طــب

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


تقرير للجمعية الأمريكية للسرطان يؤكد أهمية عمر المرأة في التكهن بمدى فائدة العلاج
سرطان المبيض.. الاكتشاف دائماً يتم متأخراً!!

انتشار سرطان المبيض في الاعضاء المحيطة في البطن مباشرة
انتشار سرطان المبيض في الاعضاء المحيطة في البطن مباشرة

أ.د. محمد بن حسن عدار
    ينتشر سرطان المبيض مبدئيا حين يطرح الورم خلايا سرطانية (خبيثة) في التجويف البطني حيث تستطيع هذه الخلايا حينها الانغراس في بطانة التجويف البطني المعروف بالصفاق او على سطح اعضاء اخرى. قد ينتشر سرطان المبيض ايضا الى العقد اللمفاوية في الاربية (اصل الفخذ) او مساحة الحوض او قرب الابهر او ينتقل الى انحاء اخرى في الجسم عن طريق الدورة الدموية. واستنادا الى نتائج الجراحة والاختبارات المخبرية يتم تصنيف مرحلة المرض وهو عامل اساسي في تحديد التكهن والمعالجة. ان النظام الأكثر شيوعا في تحديد مرحلة سرطان المبيض يأتي من الاتحاد الدولي للطب النسائي والتوليد FIGO ففي نظام FIGO الشبيه بالأنظمة الأخرى لتحديد مراحل السرطان يشير الرقم الصغير الى ان السرطان لازال في مرحلة مبكرة فيما يشير الرقم الكبير الى ان السرطان في مرحلة متقدمة مع انتشار اوسع للسرطان.

المرحلة الأولى: يكون السرطان محصورا في المبيض او المبيضين معا.

المرحلة IA: السرطان موجود في مبيض واحد.

المرحلة IB: السرطان موجود في كلا المبيضين لكنه محصور فيهما.

المرحلة IC: السرطان موجود في احد المبيضين او كليهما مع وجود سرطان في سطح المبيض او انفجر ورم مليء بالسائل او تم العثور على خلايا سرطانية في سائل مستخرج من التجويف البطني.

المرحلة الثانية: يكون السرطان انتشر من احد المبيضين او كليهما الى عضو اخر في الحوض، قد يشمل ذلك الرحم او قناتي فالوب.

المرحلة IIA: انتشر السرطان الى الرحم او قناتي فالوب او الاثنين معا مع عدم وجود خلايا سرطانية في سائل البطن.

المرحلة IIB: انتشر السرطان الى عضو اخر على الأقل في الحوض.

المرحلة IIC: انتشر السرطان الى عضو اخر على الأقل في الحوض مع وجود الورم على سطح المبيض او انفجر ورم مليء بالسائل او تم العثور على خلايا سرطانية في سائل مستخرج من التجويف البطني.

المرحلة الثالثة:

يكون السرطان موجود في احد المبيضين او كليهما وانتشر ابعد من الحوض وصولا الى اعلى البطن او العقد اللمفاوية. المرحلة IIIA: في هذه الحالة لم يشاهد الجراح اي سرطان خارج الحوض خلال الجراحة، لكن الاختصاصي في علم الامراض عثر على رواسب مجهرية صغيرة من السرطان في بطانة اعلى البطن ولم ينتشر السرطان للعقد اللمفاوية.المرحلة IIIB: يستطيع الجراح مشاهدة رواسب السرطان خارج الحوض، لكنها اصغر من 2 سم ولا يوجد انتشار للغد اللمفاوية.

المرحلة IIIC: يكون السرطان انتشر للعقد اللمفاوية او يكون رواسب السرطان في البطن التي لها حجم اكبر من 2سم وقد يكون الورم على سطح الكبد او الطحال ولكن ليس دخله.

المرحلة الرابعة: يكون السرطان موجود خارج تجويف البطن والحوض مثل المساحة المحيطة بالرئتين (غشاء الرئة) ولربما لداخل الكبد والطحال. ان العوامل الأكثر اهمية في تقدير فرصة شفاء المرأة المصابة بسرطان مبيضي هي درجة المرض ومرحلته وهنالك عوامل تكهنية اخرى تشمل عمر المريضة وقت التشخيص ومقدار المرض الذي بقي بعد الجراحة الأساسية. درجة الورم: كلما كان مظهر الخلايا طبيعياً، تصرفت بشكل افضل وكان التكهن افضل عموماً. المرحلة: عند كشف سرطان المبيض في مرحلة مبكرة، قد يكون التكهن جيداً جداً لكن التكهن يتفاقم حين يزداد اتساع المرض.

العمر: تشير الدراسات الى انه كلما كانت المرأة اصغر عند تشخيصها بسرطان المبيض كان تكهنها افضل وحسب تقرير نشرته الجمعية الأمريكية للسرطان عام 2003، تكشف النساء اللواتي هن اصغر من 65 عاما عن احتمال للبقاء على قيد الحياة 5 سنوات بإذن الله تعالى بعد تشخيص سرطان المبيض مرتين اكثر من النساء اللواتي يتعدى عمرهن 65 عاماً. عند كشف سرطان المبيض ومعالجته قبل ان ينتشر ابعد من المبيضين يكون معدل البقاء بإذن الله تعالى لخمس سنوات يتراوح مابين 75 و90٪ حسب درجة الورم. لكن بما انه يتم كشف سرطان المبيض باكراً في 24٪ فقط من الحالات فإنه تحظى مجموعة صغيرة من النساء بمثل هذا التكهن الجيد. ويكون المعدل الإجمالي للبقاء لمدة خمس سنوات لكل مراحل سرطان المبيض نحو 53٪. قد تكون احصاءات البقاء مخيفة وكل ذلك بتقدير من الله عز وجل ولكن يجب على المرأة المريضة ان تتذكر ان هذه الإحصاءات توفر فقط صورة شاملة وطريقة قياسية لكي يناقش الأطباء التكهن فوضع كل امرأة يختلف عن الأخرى. كما يجب على المرأة اذا كان لديها أسئلة بشأن تكهنها الخاص مع الطبيب المعالج او بقية افرد فريق الرعاية الصحية فهم يستطيعون مساعدة المريضة على تحديد كيفية ارتباط هذه الاحصاءات او عدم ارتباطها بالمريضة. حتى لو كانت الأرقام ليست من صالح المريضة فيجب عليها ان تتذكر انه يمكن اتخاذ خطوات لمحاولة السيطرة على السرطان. وتتوفر خيارات المعالجة في اية مرحلة من مراحل المرض للرفع من شأن فرص الشفاء بإذن الله تعالى.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى طــب

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية