بحث



الاربعاء 18 جمادى الأولى 1427هـ - 14 يونيو 2006م - العدد 13869

عودة الى سفر وسياحة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


برعاية «الرياض» إعلامياً
مهرجان الرياض للتسوق والترفيه ينطلق اليوم

كتب - علي الحضان، متعب أبو ظهير:
    تنطلق مساء اليوم الأربعاء فعاليات مهرجان الرياض للتسوق والترفيه 1427ه وفي عامه الثاني والذي يترقبه سكان مدينة الرياض من مواطنين ومقيمين وزائرين، والذي يستمر شهراً كاملاً اعتباراً من اليوم الأربعاء 18/5 وحتى 18/5/1417ه ، والذي تشرف على تنظيمه الغرفة التجارية الصناعية بالرياض من خلال اللجنة السياحية بالغرفة وبدعم من الهيئة العليا للسياحة وأمانة منطقة الرياض وبرعاية الرياض إعلامياً.

ويتشوق سكان العاصمة لمشاهدة والتفاعل مع فعاليات تلك التظاهرة التجارية والتسويقية والترفيهية والسياحية التي تتجاوز ال 400 فعالية يومياً تشمل أنشطة تجارية وتسويقية وترفيهية وثقافية متنوعة وتخفيضات متميزة تحتضنها أكثر من 26 من المراكز التجارية والترفيهية والأسواق الكبرى والمنتجعات السياحية والفنادق، وتتطلع آلاف الأسر إلى ان يكون هذا الحشد من الفعاليات ملبياً لمتطلبات ومرضياً لرغبات مختلف شرائح مجتمع الرياض، كما يلبي حاجة كافة أفراد الأسرة من أطفال وشباب ونساء ورجال.

وعلى مدى شهر كامل تتواصل فعاليات المهرجان، في مناسبة تضفي على صيف الرياض حيوية وانطلاقاً، وتجعل من ليلها أكثر تألقاً وبهاء وتحيل نهارها إلى حركة دائبة نشطة ودعوة لجني الفائدة الثمينة والمتعة البريئة الصافية لكل أفراد الأسرة وبما يشيع جواً من الألفة والبهجة في ظل مظاهر احتفالية

وكرنفالية تحيل الرياض إلى جوهرة تتلألأ ليلاً وشعلة من النشاط والحيوية نهاراً.

ويتوقع ان يشكل مهرجان الرياض لهذا العام عنصراً محركاً للنشاط التجاري والترفيهي والسياحي بمدينة الرياض خلال فصل الصيف ا لذي اعتادت العاصمة ان تشهد خلاله فترة من الهدوء النسبي لكن المهرجان يأتي ليضيف بعداً فعالاً لصيف الرياض وتأمل المنشآت التجارية في الرياض ان يسهم المهرجان في زيادة مبيعاتهم واستقطاب أعداد أكبر من المتسوقين والزبائن وخصوصاً زبائن الأسرة حيث تتعدد وتتنوع الاحتياجات والمتطلبات.

وكانت «الرياض» اعتادت على مدى عقود ان يكون فصل الصيف ايذاناً بحدوث ما يمكن ان نطلق عليه هجرة مصغرة لسكان الرياض إما شرقاً أو غرباً هرباً من قيظ الصيف وترويحاً للنفس سواء للرجال الذين يكدحون طيلة العام في خضم مسؤوليات العمل الرسمي أو الخاص لكن المهرجان يطل على الرياض في عامه الثاني ليغير ويعدل من السلوكيات والعادات لدى الأسر السعودية كي يتفاعل مع هذه المناسبة التي قد تحقق لهم شيئاً عما يبحثون عنه خارج حدود الوطن لكن ما يقدم لهم هنا مما يحفظ القيم الإسلامية والعادات العربية الأصيلة.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى سفر وسياحة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية