يفكر مدرب انكلترا السويدي زفن غوران اريكسون بامكانية إشراك مهاجم مانشستر يونايتد واين روني في لقاء منتخبه امام ترينيداد وتوباغو غداً في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية ضمن نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في المانيا والتي تستمر حتى 9 تموز/يوليو المقبل.
وذكرت الصحف الانكليزية الصادرة ان روني سيبدأ لقاء الخميس المقبل في نورمبرغ على مقاعد الاحتياط بعد ادائه المميز خلال الحصص التمرينية للمنتخب الانكليزي.
واعتبرت الصحف الانكليزية ان غياب روني عن المباراة الاولى لانكلترا امام الباراغواي (1-صفر) السبت الماضي السبت في فرانكفورت كان له تأثيره على المنتخب.
وكان اريكسون أكد سابقا بان قرار خوض روني اولى مبارياته في المونديال يعود اليه والى اللاعب.
وقال اريكسون في مؤتمر صحافي: «النبأ السار ان روني لم يعد يعاني من آثار الاصابة، ومهمتنا الآن ان نجعله جاهزا لخوض احدى المباريات» مشيرا الى ان قرار اشراكه يعود اليه والى اللاعب. واضاف «انا مستعد للاستماع الى الجميع في ما يتعلق بروني، لكن قرار مشاركته يعود الي والى اللاعب». واوضح «كونوا على ثقة بانني عندما اتخذ القرار فاني سأضع في المقدمة مصلحة روني والمنتخب و40 مليون من انصار المنتخب».
وعاود روني تدريباته مع المنتخب صباح الخميس الماضي بعد ان تلقى الضوء الاخضر من الاطباء اثر خضوعه لفحص بالاشعة، لكن يبقى هم اريكسون الوحيد ان يستعيد مهاجمه لياقته البدنية لكي يتمكن من خوض غمار اولى مبارياته في العرس الكروي.
ورغم ان احتمال مشاركة روني في المباراة المقبلة امام ترينيداد وتوباغو سيثير حفيظه مدرب مانشستر يونايتد الاسكتلندي اليكس فيرغوسون، فان اريكسون لا يبدو مهتما كثيرا بموقف الاخير.
وما عزز من امكانية عودة روني المبكرة الى الملاعب اصابة المهاجم الشاب تيو والكوت خلال تمارين امس الاول السبت بعد تدخل قاس من روني نفسه، لكن اصابة مهاجم ارسنال طفيفة، حسب ما اكد الاتحاد الانكليزي.
وباصابة والكوت اصبح اريكسون في وضع حرج اذ يعتبر العملاق بيتر كراوتش المهاجم الوحيد الجاهز لخوض المباريات بكامل لياقته، خصوصا ان مايكل اوين لم يستعد كامل طاقته البدنية بعد عودته من الاصابة التي ابعدته عن الملاعب منذ نهاية العام الماضي، ولم يقدم خلال لقاء الباراغواي اداء مقنعا ما اضطر اريكسون الى اخراجه في الدقيقة 53 وادخال مكانه ستيوارت داونينغ.