بحث



الاربعاء 18 جمادى الأولى 1427هـ - 14 يونيو 2006م - العدد 13869

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إبداع عالمي

عبدالله العليان
    إذا كان جيل الأوائل في العشرينات والثلاثينات يمثل أولى المحاولات في ايجاد مدرسة فنية عراقية ذات نسق (ثقافي رسمي) أي الاعتماد على الرسم وفق مبدأ تطبيق الطبيعة، فإن الفنان «عبدالقادر الرسام» يعتبر النموذج لهذا الجيل!!

ولد عبدالقادر الرسام ببغداد ودرس الفن الى جانب العلوم العسكرية في المدرسة الحربية في العاصمة العثمانية الاستانة، وتتلمذ على أيدي أساتذة الفن هناك وصاحب مشاهير الفنانين وتأثر بأساليبهم التقليدية المستمدة من الواقعية الأوروبية، واشتهر (عبدالقادر) برسم المناظر الطبيعية وضمنها الشخوص والحيوانات والطيور كهذه اللوحة الزيتية والتي أبدع الفنان في توزيع ألوانها بإسقاطات الضوء القوية من خلال الأغصان والأوراق ساطعة براقة.. وبرودة الظلال الرطبة الباردة.. كذلك اشتهر عبدالقادر برسم الاستعراضات العسكرية القديمة بحساسية بالغة معتمداً على الظل ومساقط الضوء كما رسم العديد من الأعمال عن المعالم الأثرية، وقام بتزيين أول دار سينما ببغداد برسومه الرائعة.. وكذلك أسس مع الجيل الأول للفنانين العراقيين جمعية أصدقاء الفن.. وعرض أعماله في أول معرض لها عام 1941م.. ومعظم أعماله محفوظة في متحف الرواد ببغداد.. عدا ما هو لدى بعض الهواة.. ومحبي الفن وجامعي الأعمال الفنية.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية