الرئيسية > أخبار المناطق

افرحي يادار بقدوم عبدالله..



صالح بن نواف الزقدي

كم هي الكلمات عاجزه عن فرز المعاني والجمل فرحا وشوقا بقدوم صقر العروبة ولكن يأخذ الشوق مأخذه وتتدفق المعاني والجمل عسفا من فكر مسخرها فيا لروعة الأيام في حائل الإلهام عند قدوم خادم الحرمين كشمس اشرقت بود ومحبه وجود ورخاء عظيم يالله بأن حبوتنا بلقاء مليكنا الغالي عبدالله هذا الإنسان الأمين على إنسانيته والذي حكت عنه العرب والعجم فلا يتصور إنسان في هذه الدنيا كم نحن فخورون بأن يكون المبجل المقدام ينعم بكل هذا الحب فقد أتى من قريب ليعز البعيد والقريب وقد آثر على نفسه وجند فكره وروحه وقلبه وكل حواسه لنهضة بلادنا الغالية فالكل يعلم عنه كل شيء والشي كله عن الشعب يعلمه

ياسبحان الله أو نكون مقبلين على حقبة عمرية ثالثة لم لافكل الصفات بهذا الزعيم العطوف المتواضع المخلص لدينه ووطنه وشعبه قد تجلت بمليكنا الهمام.

الصدق ديمومة الأمم ومنجاتها في كثير من الغمم رأينا ذلك بأنبل رجل.. مليكنا عندما أخذ على عاتقه شخصيا تحدي الصعاب وقهركل مؤصد باب عندما أمر حفظه الله بإنشاء صندوق للفقراء وزيادة مدخرات الضمان الاجتماعي وإنشاء الجامعات والمستشفيات وزيادة رواتب الموظفين وحل المعضلات الجاثمة دون حراك قد أوعز للمثابرة فأتته مهرولة على ظهور الأصائل ما أروع أن نحيا هذا اليوم العذي الذي فيه نرى نور طلته البهية بين أجا وسلمى ورمان.. ولا أغبط في هذا الصدد إلا أرض مطار حائل والتي تشرفت بأن تكون أول مستقبلي ملكنا القائد وكأن شجن حالها يقول:

أفرحي يادار وهلي وقولي بسم الله

وعانقي صقر العروبة بروح عبدالله

المليك اللي تحبه كل الأوطاني

المليك اللي فرحت به كل خلق الله

كم هي اللحظات جميلة وانيقة عندما يغرد الشعر ابتهاجاً بقدوم سيد هذا القرن وأمين رسالته وصاحب اليد الباتعة في نهضة الأمة فرحاً وطرباناً ومنتعش الضمير كل جاد بشعره مبتهج بقدوم عبق التاريخ الحاضر دائماً بحب شعبه ووفائهم له حفظه الله ورعاه.

لا انسى ابداً تلك التظاهرة الأدبية الرائدة في ديوانية شعراء حائل.. منزل الأدباء وملتقى الشعراء حين علموا بزيارة خادم الحرمين الشريفين نصره الله ورعاه.. لاأنسى ابداً ازدحام المكان بتلك الوجوه في ديوانية رجف القوافي وكل يدلي بما وفق من كلمات معبرة بشعرهم ابتهاجاً وفرحاً بقدوم الحبيب إلى حبيبته الغراء حائل فقد كان الكل متلهفاً لأن يكون السباق لنشر قصيدته وترحيبه بصاحب المكان وراعي الزمان ومشوق الولهان عبدالله بن عبدالعزيز فكم هو جميل هذا الاسم هكذا خاصة بلسان شعبه النبيل وكم هو بديع عندما يلفظ محبوه بقولهم الملك عبدالله وكم هو شمولي لدى الأمة الإسلامية عندما يقولون خادم الحرمين فالحمد لله على وجوده في افئدتنا والحمد لله على قربه من معاناتنا.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة