قصيدة ترحيب وامتنان من قبيلة الضويلة لمولاي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بمناسبة زيارته لمنطقة حائل..
يالله ياللي عالم سر وجهار
يالخالق المعبود راع الكمالي
يا واحد عنده تصاريف الأقدار
يالله عفوك يا عزيز الجلالي
رب كريم للمخاليق غفار
بديت باسمك يا مجيب السؤالي
ومن بعد ذكر الله أسلم بمقدار
ما تمطر مزون السما بالسهالي
على الذي حاز المدايح بالأشعار
في مدح أبومتعب قصيدي طرالي
صغت المثايل من ضميري والأفكار
بالحاكم اللي منزله بالعلالي
يا خادم البيتين يا حامي الدار
يا معتلي بالمجد روس الطوالي
يا راعي الطولات يانسل الأحرار
يامالك بالطيب كل المعالي
يامرحباً بك ياهلا بكل الأخيار
يا مرحبا بك يا كريم الرجالي
حييت يا شيخ له الطيب يختار
حييت ياراع الوفا يالمثالي
حي الذي نسله طويلين الاشبار
ياحي شوفك يا عريب الخوالي
شرفت حايل يا ذرى الدار و الجار
ويفرح بشوفك طعسها والتلالي
والكل يفرح بك من صغار وكبار
وهلت بشاير جيتك بالمفالي
انت الضيا اليا اختفت كل الأنوار
عزيت شعبك يا ذرى كل جالي
وتطورت كل المداين والأقطار
ونهضة بلدنا ما عليها جدالي
لجلك كريم للمواجيب بيطار
بأقصى جنوب الدار واقصى الشمالي
الجود جودك وافي مثل الأمطار
يالطيّب اللي ما تعرف التعالي
مدت يدينك لاعطت كنها انهار
وانت الكريم اللي بذل كل مالي
تاقف مع اللي بالعنا شاف الاضرار
يامزبن اللي ما لقا اليوم والي
ولا الضعيف اللي على الويل صبار
ماله بعد مولاه غيرك بدالي
لاجا نهار فيه الاعناق تندار
وقت به يشيب الذي بالزمالي
وكل يقدم للمخاليق الاعذار
يبي السلامة والطريق العدالي
يبين ابومتعب كما روس الاحرار
ويرسي كما ترسي رواس الجبالي
وقبيلة الضويلة لهم صار ما صار
قضية جارت عليهم الليالي
قضية تكاثرت فيها الاسرار
اللي تعقد حلها يوم مالي
وقرب قصاص دونه الناس تحتار
وكن الفرج اصبح بعيد المنالي
فزعت ما همك مصاعيب واخطار
حليتها وصارت علينا عدالي
فعايلك ماردها طول الأسوار
وعند اللوازم ترتكي للثقالي
لك البيارق ولا غدى عج وغبار
ولك المراجل أوله والتوالي
وصلوا عدد ماهل همال الأمطار
محمد رسول الحق أول وتالي
شعر: زياد بن عكروش الضويلي