بدعم من خادم الحرمين وسمو ولي العهد وبمتابعة من الأمير سعود بن عبدالمحسن
استراتيجيات تنموية تقودها الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل لتسريع عجلة التنمية في المنطقة
تحظى الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل بدعم كريم من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمين - يحفظهما الله - لتؤدي دورها التنموي في تسريع عجلة التنمية والتطوير في منطقة حائل.
وقد صدر الأمر السامي الكريم بإنشاء الهيئة في صفر 1423ه برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة نائبا لرئيس الهيئة، كما صدر الأمر السامي الكريم بتعيين صاحب السمو الأمير عبدالله بن خالد بن عبدالله آل سعود مساعدا لرئيس الهيئة، ويضم مجلس أمناء الهيئة في عضويته نخبة من المسؤولين ورجال الأعمال على مستوى المملكة حيث عقد المجلس حتى الآن اثني عشر اجتماعا نتج عنها اقرار العديد من الخطط والاستراتيجيات التي تسير أعمال الهيئة بالاضافة إلى وجود لجنة تنفيذية برئاسة سمو رئيس الهيئة تقر وتعتمد الخطط التنفيذية لأعمال الهيئة.
وبدأت الهيئة في تشكيل بنائها التنظيمي بإنشاء جهاز الأمانة العامة الذي باشر أعماله في رجب 1423ه ويتكون جهاز الأمانة من عدد من الإدارات والوحدات التنظيمية وهي مركز المشاريع، والإدارة العامة للتنمية المحلية (التنمية الاجتماعية، التنمية الاقتصادية، تنمية السياحة) والإدارة العامة لتمنية الموارد المالية (إدارة الممتلكات وإدارة الاستثمار) ومركز المعلومات، وإدارة الشؤون الإدارية والمالية، وإدارة العلاقات العامة والاعلام والتعاون الدولي، كما افتتحت الهيئة مكتبا لها في الرياض ليقوم بأعمال الاتصال والتنسيق للهيئة في الرياض لتنطلق أعمال التأسيس لخطط وبرامج ومشروعات الهيئة، كما تم تشكيل لجان دائمة للهيئة في مختلف حقول التنمية لتكون داعماً استشارياً لتنفيذ خطط وبرامج الهيئة في المنطقة ومنها لجنة تنمية الاستثمار ولجنة التنمية الاجتماعية ولجنة تنمية وتطوير الموارد البشرية ولجنة الرياضة والشباب والثقافة والإعلام واللجنة النسائية بالاضافة إلى العديد من فرق العمل المساندة للعديد من البرامج التي تتبناها الهيئة.
وتؤدي الهيئة أعمالها وفقا لتنظيم ولوائح داخلية أعدها فريق من معهد الادارة العامة لتنظيم أعمالها الادارية والمالية بطريقة منهجية.
وتعد منحة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - يحفظه الله - لأهالي منطقة حائل والتي تمتلكها الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل البالغ مساحتها (18 كيلومترا مربعا) والتي تشكل ثلث مساحة مدينة حائل رافدا للهيئة لتنفيذ برامجها ومشروعاتها التنموية للمنطقة بأكملها وقد شرعت الهيئة منذ حصولها على هذه المنحة الكريمة في إعداد الرؤية التخطيطية والتطويرية الملائمة لبيئة المنطقة بما يحقق العوائد المثلى والمستدامة للهيئة والمنطقة، وأنهت الهيئة في ذلك من خلال أعرق بيوت الخبرة في هذا الشأن وباشراف فريق مختص يضم عددا من المسؤولين والخبراء والاقتصاديين والمطورين وباشراف مباشر من سمو رئيس الهيئة وأعضاء مجلس الأمناء وأعضاء اللجنة التنفيذية وإثر العديد من الدراسات واللقاءات وورش العمل والمباحثات المستمرة لأكثر من عامين حتى تم اعتماد مخطط أرض الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل من قبل وزارة الشؤون البلدية والقروية، وستشرع الهيئة قريبا في تنفيذ المخرجات التطويرية لنتائج تلك المرحلة بما يعزز مسيرة برامج ومشروعات التنمية التي تخطط الهيئة لتنفيذها.
وفي اطار تبني الهيئة للعديد من برامج التنمية المحلية والاجتماعية والاقتصادية وتنمية وتطوير الموارد البشرية نفذت الهيئة العديد من البرامج التنموية بتطبيق اسلوب الشراكة العملية مع عدد من القطاعات التنموية المعنية بالتخطيط لتنفيذ استراتيجيات خطط الدولة التنموية، فقد تواصلت الهيئة مع وزارة الشؤون الاجتماعية ومؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للإسكان التنموي وصندوق معالجة الفقر وبعض مؤسسات القطاع الخاص المعنية بخدمة المجتمع ونتج عن ذلك تقديم الهيئة للعديد من التقارير والخطط والبرامج المتعلقة بالتنمية المحلية ومن ابرزهاطرح نموذج لاختيار مشروع معالجة الأحياء العشوائية في مدينة حائل، وبرامج الأسر المنتجة، ومشروع تنمية وتطوير الحرف اليدوية في منطقة حائل الذي تنفذه الهيئة حاليا على مراحل في مدينتي جبة والحائط بالاضافة إلى مشاركة الهيئة في دعم استكمال بعض
مشروعات الاسكان الخيري في المنطقة، كما شاركت الهيئة في إعداد أول استراتيجية للتنمية السياحية في مناطق المملكة بالتعاون مع الهيئة العليا للسياحة، وتعمل الهيئة العليا لتطوير حائل مع الهيئة العليا للسياحة بشراكة دائمة حيث يجري حاليا تفعيل العديد من الخطط والبرامج المتعلقة بالتنمية السياحية لتحويل منطقة حائل إلى وجهة سياحية حقيقية على خارطة السياحة الوطنية والعربية، وتسعى الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل إلى إبراز العديد من المقومات السياحية في المنطقة في مجالات السياحة الصحراوية والبيئية والرياضية ويعد رالي حائل 2006م «تحدي النفوذ الكبير» من أضخم الفعاليات السياحية والاقتصادية والذي نظمته ونفذته الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل ليكون أول رالي دولي للسيارات بالمملكة يقام سنويا باشراف الاتحاد الدولي للسيارات وبالتعاون مع النادي السعودي للسيارات.
وفي مجالات تنمية وتطوير الموارد البشرية في منطقة حائل نفذت الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل بالتعاون مع صندوق تنمية الموارد البشرية العديد من برامج الهيئة والتدريب والتوظيف ونتج عن ذلك الحاق أكثر من 2000 شاب وشابة في سوق العمل بالمنطقة خلال سنتين، كما ألحقت الهيئة وبدعم من صندوق تنمية الموارد البشرية 130 شابا وشابة للتأهل للعمل في الوظائف الصحية في المستشفى السعودي الألماني ليعملوا في المستشفى عند بدء تشغيله في مدينة حائل.
كما نفذت الهيئة برنامج التدريب السنوي لعشرات الطلاب خلال الاجازة الصيفية لزيادة حصيلتهم المعرفية عن كبرى منشآت القطاع الخاص بالمملكة لكسب الخبرة وقضاء أوقات مفيدة خلال الاجازة الصيفية، كما أعدت الهيئة خطة البرمجة الاقتصادية للمشروعات الكبرى التي تنفذ بالمنطقة لالحاق أبناء المنطقة بوظائف الانشاء والتشغيل بهدف دعم فرص توظيف شباب وشابات المنطقة وتنمية المهن، كما قدمت الهيئة الدعم والمساندة للمتفوقين من أبناء المنطقة لتوجيههم للتخصصات العلمية التي يستفيد منها سوق العمل بالاضافة لرعاية الهيئة لبرامج يوم الخريج بالتعاون مع مجلس التعليم الفني والتدريب المهني، كما قامت الهيئة باستقطاب العديد من المشروعات الخدمية ودعم اقامة المشروعات التنموية والخاصة ومن ابرزها المستشفى السعودي الألماني الذي يجري تنفيذه في مدينة حائل والدعم التنظيمي لاقامة شركة حائل للخدمات الطبية برأس مال يشارك فيه عدد من رجال الأعمال بالمنطقة بالاضافة إلى مشروع مجمع سليمان الراجحي الخيري الذي يضم عددا من المنشآت الوقفية والاستثمارية لخدمة المجتمع، كما تعمل الهيئة على استكمال الإجراءات التنظيمية لطرح شركة ومصنع اسمنت حائل كأهم الفرص الاستثمارية، وتقوم الهيئة حاليا بتنفيذ عدد من مشروعات البنى التحتية الملحة لبعض القرى والهجر في مجالات الصحة والطرق والمياه والمساهمة في استكمال بعض منشآت الاسكان الخيري، وفي اطار استقطاب اقامة المشروعات الخدمية بالمنطقة قامت الهيئة بمعالجة بعض أوضاع الشركات المتعثرة ومنها شركة وفندق طي الذي سيقام بديلا عنه (فندق موفنبيك) اثر التفاهم الذي تم بين الهيئة وشركة المملكة القابضة، كما قدمت الهيئة الدعم المادي لاستكمال إنشاء منتزه المغواة الذي أصبح معلما بارزا يحتضن الكثير من الفعاليات الوطنية والمحلية والترفيهية ، كما أنهت الهيئة مؤخرا أعمال المرحلة الأولى لمشروع مدينة فيد الأثرية (درب الحج) لتحويله إلى مزار سياحي هام في المنطقة.
وفي مجال المعلومات وبرامج الاتصال والإعلام تسعى الهيئة حاليا لاستكمال
بناء مركز المعلومات الحضري لمنطقة حائل إثر الاطلاع على العديد من التجارب العملية في هذا المجال، كما أطلقت الهيئة (بوابة حائل للمعلومات الالكترونية) والتي توفر كافة المعلومات الديموغرافية والاخبارية وكافة المشروعات والبرامج والفعاليات المتعلقة بمنطقة حائل، كما تقوم الهيئة بتقديم العديد من الخدمات الاعلامية وتفعيل برامج الاعلام والاتصال على مستوى المنطقة وتخطط الهيئة لطرح العديد من المشروعات الاعلامية بالتعاون مع عدد من الجهات الاعلامية المتخصصة في هذا المجال.
وفي مجالات مشروعات وبرامج الأسرة والمرأة والطفولة والفتيات تعمل اللجنة النسائية بالهيئة على استكمال خططها الاستراتيجية لتفعيل تلك البرامج وقد نظمت اللجنة النسائية بالهيئة مؤخرا العديد من اللقاءات وورش العمل الخاصة بتلك البرامج والمشروعات والتي يأتي من ابرزها اقامة مركز المرأة والطفولة في منطقة حائل.
ومن أهم وأبرز الخطط الاستراتيجية والتي تعد من أولويات الهيئة خلال هذه المرحلة ما يتعلق بالتنمية الاقتصادية وتحفيز فرص الاستثمار في المنطقة ايمانا من الهيئة بأن التنمية الاقتصادية في المنطقة وابراز المقومات والميزات النسبية المتوافرة في المنطقة يعد الركيزة الأساس لتعزيز برامج التنمية والتطوير وتطبيقا واقعيا لخطط الدولة الاستراتيجية في تنمية المناطق، ولذلك فقد قامت الهيئة ومنذ تأسيسها في بذل أقصى الجهود لدعم متطلبات ايجاد البيئة الاستثمارية والمناخ الاستثماري الداعم لهذا التوجه وسارعت الهيئة الى تفعيل سبل التواصل والتنسيق وتوفير المعلومات واعداد الدراسات اللازمة بالتعاون مع مجلس المنطقة والقطاعات المركزية بالدولة، وقد حظيت المنطقة في هذا الشأن وبدعم من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين بالعديد من المشروعات الحيوية والتي من ابرزها اقامة جامعة حائل ومستشفى حائل التخصصي ومشروع المياه الشامل ومشروعات الطرق الحيوية التي ستجعل من المنطقة محورا لطرق المملكة واعتبار حائل بوابة للحجاج المسافرين والسياح من دول شمال المملكة وبعض دول الخليج العربي للوصول إلى الأماكن المقدسة، وامام هذه المعطيات عملت الهيئة على التواصل والتنسيق المستمر مع الهيئة العامة للاستثمار لابراز تلك الميزة النسبية، وأطلقت الهيئة الملتقى الأول لآفاق الاستثمار في منطقة حائل والذي عقد في مقر الغرفة التجارية الصناعية بالرياض كما عرضت الهيئة العديد من الفرص الاستثمارية بالمنطقة امام اجتماع مجلس الغرف السعودية ورجال الأعمال بالمملكة والذي عقد في مدينة حائل، كما عقد اللقاء الأول بين مجلس أمناء الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل ومجلس إدارة الهيئة العامة للاستثمار وكان الدافع لاستمرار التواصل والتنسيق بين الهيئتين، كما أصدرت الهيئة في هذا الشأن العديد من الاصدارات الاعلامية للتعريف بالفرص الاستثمارية بالمنطقة، ولدعم هذا التوجه أعدت الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل ومن خلال مكتب عالمي دراسة دقيقة لتحديد القطاعات الاقتصادية الأكثر ملاءمة للتنمية الاقتصادية في منطقة حائل بالتعاون مع الهيئة العامة للاستثمار، كما نظمت الهيئة لقاء موسعا في جدة بمشاركة أكثر من 60 رجل أعمال ومسؤول في المملكة لتحديد المبادرات الاقتصادية والاستثمارية على ضوء نتائج توصيات خطة التنمية الاقتصادية للمنطقة وتم من خلاله التعرف على الكثير من المبادرات الاستثمارية التي يمكن تنفيذها بالمنطقة.
وتخطط الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل خلال المرحلة الحالية وبشكل مركز إلى الوصول إلى أفضل المبادرات الاستثمارية في مجالات النقل والزراعة والتصنيع الغذائي والسياحة والتعليم والتدريب باستقطاب العديد من المستثمرين المحليين والدوليين وتحفيز الفرص الاستثمارية الملائمة للمنطقة وقد توج في هذا الشأن توقيع اتفاقية إنشاء مركز الخدمة الشامل في منطقة حائل بين الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل والهيئة العامة للاستثمار وتشرع الهيئة حاليا في استكمال الأطر التنظيمية لبدء عمل المركز وسيكون مجلس الاستثمار بالمنطقة برئاسة سمو رئيس الهيئة داعما لتلك الخطط.
وفي إطار اهتمام الهيئة بمجال التنمية الاقتصادية بالمنطقة تسعى الهيئة إلى تنمية فرص مشروعات الأعمال الصغيرة والمتوسطة وقد وقعت الهيئة اتفاقية مع صندوق المئوية تعد الأبرز على مستوى المملكة لدعم أصحاب الأعمال الشباب والشابات في المنطقة.
واستمراراً لتعزيز هذا التوجه التنموي (الاقتصادي والاجتماعي) حرصت الهيئة ومنذ صدور الأمر السامي الكريم بإنشاء جامعة حائل إلى تحقيق تميز حقيقي لاطلاق برامج التعليم العالي الجامعي في منطقة حائل كون ايجاد جامعة متميزة اكاديميا يعد محفزا لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة من خلال الاستثمار الأمثل للعقول والموارد البشرية المؤهلة علميا وتطبيقيا والقادرة على الانخراط في سوق العمل بكفاءة عالية، ولذلك سارعت الهيئة إلى عقد شراكة أكاديمية مع جامعة فهد للبترول والمعادن لتشغيل جامعة حائل خلال مراحل تأسيسها كون جامعة الملك فهد الأنموذج الأمثل أكاديميا، وقد قامت الهيئة بموجب تلك الاتفاقية بدعم اعداد الدراسات البحثية للتعرف على الامكانات القائمة للتعليم العالي بالمنطقة وتوفير المقر المؤقت لفريق الجامعة، وتعد الشراكة بين الهيئة وجامعة حائل من أبرز المهام التي تقوم بها الهيئة بالاضافة إلى الدور الذي ستقوم به الهيئة بالتعاون مع وزارة التعليم العالي لتحديد أفضل البدائل التصميمية لمشروع مباني جامعة حائل بما يتناسب والبيئة المحلية ويعزز وظيفة الجامعة في خدمة المجتمع.
وفي مجال الدراسات والبحوث التنموية تركز الهيئة على الاحتياجات البحثية المتعلقة بمشروعات التنمية والتطوير بالمنطقة أو تلك المتعلقة بأعمال ومهام الهيئة ولجانها الدائمة، فقد قامت الهيئة باعداد وتنفيذ عدد من الدراسات عن طريق كبرى المكاتب الاستشارية في المملكة ومن تلك الدراسات التي أعدتها
الهيئة، الدراسة الديموغرافية والسكانية لمنطقة حائل ودراسة توطين الوظائف بالمنطقة، ودراسة خطة التنمية الاقتصادية وتحديد المبادرات الاقتصادية لمنطقة حائل، ودراسة إنشاء صندوق التنمية الاجتماعية بالاضافة الى الدراسة المسحية الشاملة للنشاط المالي في منطقة حائل والتي أعدتها الادارة العامة لتنمية الموارد المالية بالهيئة، وتقوم اللجنة النسائية بالهيئة حاليا باعداد الاطار البحثي لدراسة الموارد البشرية النسوية في المنطقة بالتعاون مع صندوق تنمية الموارد البشرية، كما أعدت الهيئة اثنتي عشرة دراسة جدوى اقتصادية لعدد من الفرص الاستثمارية في منطقة حائل كفرص استثمارية أولية وهي مجمع الصناعات الحرفية، ومعهد لتدريب الفئات الطبية المساعدة، ومصنع لإنتاج كتل الجرانيت، ومصنع لإنتاج قطع الألمنيوم، ومصنع لانتاج الأزياء الموحدة، تصنيع وإنتاج الطوب والبلوك الأحمر الفخاري، تعبئة وتصنيع التمور، تصنيع منتجات الطماطم، تصنيع منتجات البطاطس، ومصنع البهارات الحائلية.
وتقوم الهيئة حاليا باعداد الدراسة الخاصة بالاستراتيجية الهيكلية الشاملة للهيئة، كما قامت الهيئة عبر إدارتها التنفيذية ولجانها الدائمة باعداد العديد من التقارير المتعلقة ببرامج الهيئة والمنطقة، كما قامت الهيئة بتقديم الدعم التنظيمي والمالي للعديد من الفعاليات المحلية والمناسبات الوطنية التي تشهدها وتستضيفها المنطقة.
وعلى صعيد الاستفادة من التجارب المحلية والدولية في برامج التنمية والتطوير كان للهيئة تعاون فني واستشاري مع البنك الإسلامي للتنمية وبرامج الأمم المتحدة الإنمائية بالمملكة ومنظمة المدن العربية والاطلاع على بعض تجارب التنمية المحلية في تونس والأردن بالاضافة الى تعاون الهيئة مع الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض ومركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث بجامعة الملك سعود ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وأرامكو وشركة سابك وشركة معادن وهيئة المساحة الجيولوجية وهيئة المساحة العسكرية ومعهد الإدارة العامة وأمانة منطقة المدينة المنورة والهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية وصندوق التنمية الصناعي والجمعية السعودية للحاسبات والجمعية السعودية للإعلام والاتصال.