عندما يُشرف والدنا خادم الحرمين الشريفين وصحبه الكرام منطقة حائل ويتفضل بوضع الحجر الأساس لعدة مشاريع ويفتتح مشاريع أخرى، فإنه يفتح صفحة جديدة في تاريخ منطقتنا حيث إنها جزء من هذا الوطن الغالي.. وكما أن منطقة حائل تتميز بالسياحة التاريخية أو سياحة الآثار القديمة وسياحة والطبيعة وهذه الأنواع تجذب عدة أنواع من البشر: علماء الآثار ومن يهوون العلم بتاريخ القدماء والحضارات القديمة وعلماء التاريخ، ومن الأنواع المنتشرة في هذا المجال «السياحة الجغرافية» ويتطلع إليها الرياضيون الذين يهتمون بمعرفة الأماكن الجلية والأودية والكثبان الرملية وغيرها من المعالم الطبيعية الفريدة، وقد انتشر نوع من السياحة تهتم به الدول حالياً وتتنافس الأسواق السياحية عليه وهو «سياحة المؤتمرات والمعارض»، حيث يهتم بها العلماء ورجال الأعمال للتعرف على الجديد في العلم، وهي تجذب رجال الأعمال لدراسة الجديد من المشروعات والمصانع والمنتجات، وهذا النوع من السياحة إذا اهتم به ووضع له خطة مدروسة من شأنه أن يشجع الصادرات الوطنية.
هذا وكما أن حكومتنا الرشيدة تهتم بالسياحة وبجهات القطاع الخاص بمملكتنا الغالية حالياً اهتماماً خاصاً بصناعة السياحة، لما لها من أهمية كبرى للاقتصاد الوطني ولإيجاد فرص عمل جديدة. وقد سبقت دولاً عربية وأجنبية بالمبادرة في هذا المجال وأصبحت تحصد دخلاً ضخماً يعادل دخل البترول من السياحة الدولية والوطنية.
وتعد منطقة حائل غنية بثروات سياحية هائلة بما حباها الله من طبيعة من أراض وجبال ونفود ذات مناظر طبيعية خلابة وهي مركز ثقل اقتصادي وتجاري حيث إنها سلة المملكة الغذائية لوفرة الزراعة بها وموقعها الجغرافي، حيث تقع في وسط مملكتنا الحبيبة وفيها آثار قديمة خاصة بالحضارات التي كانت موجودة على أراضيها..ومن عناصر السياحة الرئيسة تعبيد الطرق بين الجبال وشق الأنفاق بين القرى والمدن السياحة وبناء الفنادق التي تتوافر فيها وسائل الراحة والترفيه والخدمات الضرورية ووسائل المواصلات المريحة.
والثابت أن العامل البشري من أهم عوامل نجاح صناعة السياحة وغيرها، فإن أميرنا المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن آل سعود هو مهندس ومنظم السياحة بمنطقة حائل، فهنيئاً لأهالي منطقتنا فهذا الأب والأخ والابن فله مني ومن رجالات حائل جزيل الشكر والعرفان بجهوده الخيرة في جميع المجالات.