|
| الاربعاء 18 جمادى الأولى 1427هـ - 14 يونيو 2006م - العدد 13869 |
ملك القلوب
سعود الصالح
يوم من أيام التاريخ حين تتلاقى العواطف بين أب حنون وبين جزء من شعب كريم.. هذا اليوم تترقبه الأفئدة لتعبر بكل ما تملك من وسائل التعبير المتواضعة.. ملك القلوب سيكون بين أهله وأحبائه.. ملك القلوب ليس ضيفاً على وطنه.. بل راعياً لداره.. ملك القلوب سكن القلوب.. فملأها طمأنينة واستأنست به.. راهن على محبته لوطنه.. فبرهن على ذلك.. فحملته الملايين بين جوارحها.. أثبت أن مفهوم الوطنية لا يحتمل غير العطاء.. فاختزل الكثير من احتياجات أمته بزمن قياسي جداً.. اقترب من الملايين.. فحمل همومهم.. وشعر بآلامهم.. وكان طموحه تحقيق آمالهم.. فاقتربت منه الملايين.. سكن كل إقليم من أقاليم هذا الوطن الكبير.. وأكد على أنه يعيش في داخله.. فنعم بنعيم عطائه.. حائل هذا اليوم السعيد من أيامها.. يسكن داخلها والدها لأنها كانت في داخله.. تفقد احتياجاتها فحقق لها ما تريد.. أصر على أن يرى بعينه.. ويعاين بنفسه.. ويقترب من أبناء شعبه في حائل ليحقق لهم المزيد.. يرى أنه لا يزال هناك الكثير مما يجب عمله لهذا الجزء من الوطن.. فالصرف الصحي.. وتوفير مصادر المياه.. والتأمين الصحي.. والتعليم بجميع مراحله.. وربط المنطقة بطرق برية وحديدية وجوية.. وغيرها من الاحتياجات الكثير والكثير.. تحتاج لملك القلوب (عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود) حفظه الله ورعاه.. وأبقاه ذخراً لهذا ا لوطن.. وأهلاً وسهلاً به بين أهله وأحبائه..
|
 التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له
|
|