بحث



الاربعاء 18 جمادى الأولى 1427هـ - 14 يونيو 2006م - العدد 13869

عودة الى النقل والمرور

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


في الواقع
أين الليموزين من التقنية؟!

أحمد بن سعد الشمالي
    الحديث عن الليموزين حديث ذو شجون وقد كتب وتحدث عن هذا الموضوع الكثيرون من حيث التنظيم والخدمة والتجاوزات المتعددة.

وأنا هنا لن أتكلم عن الليموزين بهيئته المالية وخدمته المتدهورة والتي أصبحت اليوم نقطة سوء في عالم النقل المتطور في بلادنا.

ان ما دعاني إلى التطرق إلى الليموزين هو ما شاهدته يوم الأحد الماضي في الشركة السعودية للنقل الجماعي وذلك عندما دشنت الشركة خدمة متميزة تتمثل في متابعة وإدارة حافلاتها بواسطة الأقمار الصناعية وهي الخدمة التي نحن نحتاجها فعلاً في سيارات الليموزين لكبح جماحها وضبط فوضويتها في الشوارع جملة وتفصيلاً.

يوم حفل التدشين الذي رعاه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز قال سموه عن المشروع انه سيحقق خدمة أفضل للمسافرين.

وقال وزير النقل الدكتور جبارة الصريصري ان الخدمة ستحقق العديد من الفوائد للشركة ولمستخدمي الحافلات من المسافرين وسيتبعها مشاريع أخرى على الحافلات والشاحنات.

والسؤال هنا: أين خدمة سيارات الليموزين من الخدمة ولماذا لا تشملها المشاريع القادمة مع الحافلات والشاحنات؟ ولماذا لا تتولى وزارة النقل إدخال الخدمة على سيارات الأجرة وهي الأحوج والأولى بهذه التقنية في ظل غياب خدمة ضرورية يتطلبها البعض حالياً وقد تكون مستقبلاً للأغلبية في حال توفر خدمة راقية.

ولعله وبعد نجاح تجربة الجماعي تقتنع وزارة النقل بأهمية الالتفات لسيارات الليموزين وتبادر إلى العمل على الاهتمام بخدمة محتاجي الليموزين ومدى الحاجة الملحة للتدخل لتشغيل الخدمة في سيارات الأجرة والزام طالبي تصاريح تشغيل أو حتى تجديد عقود شركات الأجرة على إدخال الخدمة.

الأمر قد يحتاج بعض الوقت ولكن المبادرة والتفكير في الاهتمام تقنياً بوسيلة النقل تلك يفتح الباب أمام الشركات المختصة والتي بلادنا مليئة بها إلى التنافس على التطوير نحو الأفضل.

الواقع الحالي يقول ان خدمة الليموزين تتطلب تدخلاً عاجلاً من قبل جهات الاختصاص والمهتمين بشؤون النقل بطرح الآراء البناءة لإيجاد حلول جذرية وفاعلة لإنشاء اسطول سيارات أجرة بالمعنى الصحيح الذي يعكس الوجه الحضاري لتطور بلادنا في كافة المجالات وفي مقدمتها النقل عامة.

aalshamali@alriyadh.com

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

اين اللموزين؟


كلامك سليم وهادف
بس اعتقد فيها صعوبة الا اذا كان يعدون لها خطط


بندر العيساوي
ابلاغ
04:28 صباحاً 2006/06/14

 


كلام جدا رائع ووجهة نظر يفترض ان يتم البدء في دراسة امكانية تطبيقها خصوصا واننا فعلا نحتاج لمثل هذا النوع من التقنية.


عبدالرحمن محمد
ابلاغ
08:29 صباحاً 2006/06/14

 

زد على ذلك الناحية الأمنيه ,


السلام عليكم
إن وضع سيارات الأجرة لدينا يقع تحت نظاماً أكل عليه الزمان وشرب , فلماذا لايتم تشكيل لجنةً مشتركه بين وزارتي الداخليه والنقل لعمل نظاماً متطوّراً لتحديث نظام خدمات الأجره حتى تتم السيطرة عليه من عدّة نواحي أهمّها الناحية الأمنية فيكون من السهل الوصول إلى الهدف المراد بكل يسرٍ وسهوله ودون عناء البحث والتحري.
هذا مجرّد إضافة لما كتبه الأخ الكاتب.
والسلام عليكم


عبدالمحسن
ابلاغ
10:52 صباحاً 2006/06/14

 


الليموزين ما دام يلقط الراكب من الرصيف معرضا الخلق للمخاطر
فلا ترتجي منه خيرا
اما متابعته عبر الأقمار فهذه عيب !


سليمان الذويخ
ابلاغ
11:38 صباحاً 2006/06/14

 

خط البلدة


الليموزين هو البقرة الحلوب لصاحبه ولسائقه. متوسط سعر السيارة كيا او هونداي 52 الف ريال. وعلى السائق ان يقدم لصاحب الشركة مبلغ 120 ريال يوميا. والباقي من غلة اليوم للسائق.هذا يعني ان قيمة السيارة تغطى في اقل من سنة ونصف. مع ملاحظة انه على السائق الاصلاح وكل ما يتعلق بصلاحية السيارة للسير.المدة المخصصة للسيارة اربع سنوات وربما تزيد لخمس او حتى ست سنوات.يعني السيارة الواحدة تجيب نصف مليون في الاربع سنوات.وزارة النقل ليس لها اشراف مباشر على الليموزين على الاطلاق فقط الترخيص ودفع الرسوم. وانتهى الامر. أما ما سمعته في حفل النقل الجماعي فالشركة بمشروعها الجديد اتاحت فرصة للخطب الرنانة اما الواقع ان النقل الجماعي في مدننا الكبرى فشل ان يقدم خدمة راقية ومتطورة تتماشى مع تطور هذه المدن، بل الحقيقة انه عجز ان ينافس اصحاب خط البلدة او يتصد للنقل الخصوصي من كل الجنسيات لعدم توفر العدد المناسب من العربات داخل المدن صحيح ان النقل نجح نوعا ما في تقديم خدمة موثوق بها بين مدن المملكة وخاصة مكة والمدينة إلا ان ذلك لا يعني ان المواطن العادي لا يدرك ان هناك خلل كبير في تركيبته الاداري ينعكس على التخطيط والتنظيم والتنفيد.


سي عبيد
ابلاغ
04:40 مساءً 2006/06/14


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى النقل والمرور

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية