أكمل مركز النقل العام بالرياض استعداداته لموسم الإجازة الصيفية، وتهيئة كافة مرافقه وإداراته وأقسامه لخدمة المسافرين براً أثناء الموسم.
ويتوقع المركز خلال هذا العام زيادة في الإقبال على الرحلات التي تنظم من خلاله، حيث كان قد نجح خلال الصيف الماضي في نقل (428,694) مسافراً ذهاباً، وكان ذلك على متن (16,125) رحلة برية إلى كافة المدن والعواصم داخل المملكة وخارجها التي تشملها الرحلات.
وكان المركز قد وضع خطة تشمل التنسيق مع مكاتب الحج والعمرة الموجودة بالمركز، وذلك لتسهيل رحلات المتجهين للمشاعر المقدسة من أجل العمرة. كما تم أيضاً التنسيق مع الناقلين، حيث أكملوا الآن استعداداتهم ووضعوا خططهم لاستقطاب المسافرين، ويتوقع أن يقدموا عروضاً مميزة لراغبي السفر البري تشمل الحافلات الحديثة والمريحة، وتشمل كذلك أسعار تذاكر السفر المنافسة إضافة للخدمات الأخرى المقدمة داخل الحافلات.
كذلك قام المركز بالتنسيق مع شركات النقل لتكثيف الرحلات إلى مناطق الجذب السياحي الداخلي، حيث يتوقع ارتفاع هذا الإقبال قياساً بالنمو المطرد الذي يشهده عاماً بعد عام.
وأكمل المركز استعداده لاستيعاب حركة التنقل الكبيرة المتوقعة خلال الموسم إلى كل مدن المملكة ومناطقها، حيث تتضمن الخطط الاستعدادية: زيادة البوابات والمسارات أثناء الذروة، إعداد الصالات المخصصة للقدوم والمغادرة بحيث تستوعب الحد الأقصى من المسافرين والتأكد من الجاهزية العالية للوسائل التقنية والكهربائية الحديثة التي تخدم المسافرين من شاشات عرض الرحلات، وإذاعة داخلية وسيور نقل العفش وغيرها.
وتم التنسيق مع المحال التجارية المتعددة الموجودة في المركز لتقدم عروضاً تسعيرية مميزة وتنويعاً في معروضاتها يلبي تطلعات مرتادي المركز.
أما بالنسبة للرحلات البرية الدولية والتي تشمل عدداً من المدن والعواصم في دول الجوار، فقد اكتملت استعدادات المركز لاستيعاب الطلب المتصاعد عليها، إذ يشهد الإقبال على النقل البري الدولي - مثل وصيفة النقل المحلي - ارتفاعاً ملحوظاً في موسم الاجازات، خصوصاً وأن السفر البري يتيح مساحات زمنية إضافية للمتعة والتعرف على المواقع ومشاهدة مناطق متعددة، فضلاً عن المميزات الأخرى له والمتمثلة في انخفاض تكلفته وانخفاض رسوم نقل العفش المصاحب للركاب في رحلاتهم.
وبالنسبة إلى النواحي الفنية المتعلقة بحافلات النقل، تم التشديد على جاهزيتها بأعلى المواصفات المرعية في هذا الشأن، حيث تخضع جميع هذه الحافلات للفحوص الميكانيكية والفنية اللازمة، ولا يسمح المركز للحافلات بالسفر إلا بعد التأكد الكامل من توفر شروط الأمان فيها وسلامتها الكاملة من أي عيب.
على نفس الصعيد، ستستمر خدمات النقل الداخلي بسيارات الأجرة، من المكان المخصص لها داخل محيط المركز، حيث ستكثف هذه الرحلات خلال الموسم، وستستمر - كذلك - خدمات الانتقال من المركز إلى مطار الملك خالد الدولي وبالعكس لنقل الراغبين في مواصلة رحلاتهم الجوية براً ورحلاتهم البرية جواً.من جانب آخر قامت إدارة مركز النقل العام خلال شهر ربيع الأول الماضي بتنظيم حفل إفطار تكريمي لممثلي بعض الجهات الحكومية المساهمة في دعم تحقيق الأهداف والأدوار الخدمية للمركز خلال 2005م.
وشهد الحفل تقديم دروع وشهادات تقديرية لمنسوبي مكتب مرور منطقة الرياض بالمركز ولمسؤولي وموظفي مكتب وزارة النقل بالمركز.
وكان المركز قد شهد عام 2005م إنسياباً عالياً في خدماته وخصوصاً في أوقات الذروة، وقد بلغ عدد الركاب المغادرين والقادمين لمقر المركز خلال العام المذكور (1,793,444) راكباً من خلال رحلات منظمة عبر الحافلات بلغت (102484) رحلة.الجدير بالذكر أن مركز النقل العام بالرياض يتبع لشركة الرياض للتعمير، وقد تم تشغيله عام 2001م بعد اكتمال تنفيذه ليعمل على النمط المتبع في المطارات، حيث حقق بريادته غير المسبوقة محلياً وإقليمياً نجاحات متواصلة، وأصبح مقره الواقع جنوب الرياض على الطريق الدائري الجنوبي نقطة جذب عالية تعج بالحركة والنشاط.