أهلاً حللت يا سيدي، وسهلاً وطأت، هذا لسان حال منطقة حائل بأسرها. يرددون أسمى عبارات الترحيب والمودة والمحبة. يرددونها إجلالاً لمقامكم يا خادم الحرمين الشريفين. فالقلوب لك أحبة. فلهجت الألسن بالترحيب والدعاء.
إن الزيارة الميمونة والتاريخية لخادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - تكتسب أهمية خاصة. فهي الزيارة الأولى له - حفظه الله - منذ توليه مقاليد الحكم في هذه البلاد الطاهرة، وتأتي أيضاً بعد زيارته الميمونة لمكة المكرمة وكذلك منطقة الرياض. كما أنه - رعاه الله - يولي اهتماماً خاصاً بتلك المناطق التي تحتاج إلى النهوض ببعض الخدمات. فسوف يفتتح - أيده الله - عدداً من المشاريع التنموية، ويضع حجر الأساس لأخرى المنطقة بأمس الحاجة إليها. فقدوم خادم الحرمين الشريفين كقدوم الغيث تحل معه الخيرات والبركات. فأهلاً وسهلاً بك ملكاً للقلوب بين أهلك وأبنائك، وأهلاً وسهلاً بولي عهدك الأمين وصحبك الكرام.
٭ نائب رئيس المجلس البلدي بمدينة جبّة