أبو متعب.. الحب الكبير
أن تخلق الحب وتغرسه في نفوس الآخرين تجاهك شيء صعب وضرب من الخيال، كما هو ثابت علمياً في العلوم النفسية والتربوية وحتى البيولوجية، وان تحتوي القلوب وتملك المشاعر والأحاسيس فهذه قمة الإنجاز الشخصي لذاتك وكثير منا يحاول أن يحقق ذلك بل يحاول أن يستجر الكثير لقبوله وحبه ولكن في النهاية ليس الكل يقبل في ذلك وهذه سمة في النفس البشرية.. لكن هناك مقام عزيز في بلدي استطاع أن يمتلك حب الصغير قبل الكبير أنه سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - أطال الله في عمره وأمده بالصحة والعافية.
أبو متعب - أطال الله في عمره - يعيش هم المواطن ويفكر بسعادته ورقيه واستقراره بل ويسعى إلى أن يكون المواطن دوماً مرفوع الرأس وبذا فهو يخلق في ذواتنا البذل والإخلاص وحب العمل.
سيدي خادم الحرمين الشريفين.. ملكت حب الصغير قبل الكبير وهي حقيقة لا أزعمها بل واقع ملموس نعيشه ونلحظه كل يوم في حياتنا وما جعلني ان اكتب عنك هي معطيات كثيرة أقواها أثراً في نفسي.. انه ذات يوم أتت ابنتي الصغيرة ذات الثماني سنوات من مدرستها وهي تحدثني ببراءة الطفولة الصادقة.. أبي قلت: نعم فقالت: أنا أحب الملك عبدالله كثيراً فقلت لها لماذا؟ فقالت لأنه حارب الإرهابيين.. كنت أخاف منهم والآن ما عاد أخاف منهم لأنهم امسكوا بهم - وقلت لها لماذا؟ فقالت: لأنه (زاد) رفع راتبك وأصبح كثيراً عشان تقدر تكمل بناء البيت ثم أضافت - حتى الابلة - معلمتها - وضعت صورة بابا عبدالله في الصف وهي بعد تحبه كثيراً - انتهى حديث ابنتي المفعم بشعور وصدق إحساس طفل ادركت في حينها أن هذا هو الغرس الحقيقي للتربية الوطنية للولاء لولي الأمر الحريص على أبناء شعبه بل كل فرد منهم هو ابن له يحرص على راحته وطمأنينته وهو شعور صادق لملك أسر القلوب بحبه فبادلوه الحب بحب صادق غير منمق.
حقيقة أن ما يقوم به أبو متعب من إصلاحات اقتصادية ومالية وإدارية للنهوض بوطننا انما هي واحدة من أهم وأولى همومه وتطلعاته والاهم منها انه أطال الله في عمره يفكر في المواطن ويشعر بنبض الشارع السعودي بالتالي نجد سرعة التفاعل مع ما يريد المواطن وخير دليل على ذلك إنشاء صندوق الفقر قبل عامين حين زار أحياء فقيرة في الرياض اتبعها بقراره الأخير ببناء أربعة وستين ألف وحدة سكنية للأسر الفقيرة خلال الخمس سنوات القادمة وموضوع آخر وهو مهم ويعاني منه قرابة الثلاثة ملايين مواطن وما أصابهم من انتكاسة وخسائر فادحة في سوق الأسهم فوجدناه الأب الحريص على أبنائه المواطنين في أن تعود أموالهم واصدر قرارات تنظيمية للنهوض وإعادة الثقة في السوق حتى وجدنا كبار السن وهم يقبلون صورته في صالات تداول الأسهم امتناناً وشكراً لمواقفه المشرفة.
شعبك يبادلك الشعور وحبك بحب كبير كيف لا والسواد الأعظم من شباب وشابات الوطن الغالي يعبرون عن حبهم لكم بوضع صورتك في سياراتهم وخلفيات جوالاتهم حتى البنات أصبحن ينتهجن نفس الأسلوب وبطريقة أخرى كالبروشات على صدورهن صغيراتهن قبل الكبيرات، وحين رفعت سقف الضمان الاجتماعي للأرامل رفعن أيديهن لله دعاء لك وشكراً وعرفاناً لمكرماتك تجاههم، واعتقد جازماً انك ستعمل على كل ما من شأنه عزة الوطن والمواطن.
٭ رئيس قسم التربية الخاصة
بإدارة التربية والتعليم بحائل