تسلم معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور صالح بن حميد دعوة رسمية من فخامة الرئيس الكازاخستاني لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لحضور افتتاح المؤتمر الثاني لزعماء الأديان العالمية والتقليدية في سبتمبر المقبل.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس مجلس الشورى لرئيس مجلس الشيوخ الكازاخستاني نورتاي أبيقايف.
وبين د. ابن حميد في تصريح صحافي له ان زيار ابيقايف جاءت بدعوة من المملكة وهو يحمل الرسالة الى خادم الحرمين الشريفين وقد كلفت باستلامها مشيراً الى أن المملكة قد أسهمت في بناء مبنى البرلمان الكازاخستاني والذي كلف 15 مليون دولار وسيتم افتتاحه الشهر المقبل وهو على مستوى عال من التقنيات الحديثة.
وحول ايجاد متحدث رسمي لمجلس الشورى قال د. ابن حميد انه بحسب النظام ان الرئيس يتحدث باسم المجلس ولا يوجد شيء وارد لتعيين متحدث.
وحول الانتهاء من دراسة أوضاع سوق الأسهم بين ابن حميد الرؤية النهائية لدى اللجنة المالية بالمجلس.
وفي سؤال ل «الرياض» حول عدم السماح لدخول الصحفيين لحضور الجلسات التي يتم فيها استضافة مسؤولين بالدولة بيّن ان هذا أمر يعود الى المسؤول نفسه فهو يتحدث بأمور مهمة قد تخرج الى بعض الصحافيين وقد تخرج اجتهادات وعبارات غير واضحة ولهذا تكون الجلسات مغلقة.
وبين ان المجلس لم يطرح موضوع عمل المرأة في المحلات التجارية للملابس النسائية.
وحول الاجراءات التي قام بها المجلس من أجل معتقلي غوانتانامو بين رئيس مجلس الشورى ان الدولة لها آليتها من خلال وزارة الداخلية أو هيئة حقوق الإنسان ونحن لنا آلية لكننا نحتفظ بها وليس كل الأمور تعلن.
من جانبه قال رئيس مجلس الشيوخ الكازاخستاني ان زيارته الى المملكة تأتي لتوجيه الدعوة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز من فخامة الرئيس الكازاخستاني لحضور المؤتمر الثاني للأديان والذي حظي بدعم من قبل حكومة المملكة مشيراً الى ان المؤتمر الأول عقد عام 2003م وشارك فيه العديد من العلماء من بينهم الدكتور عبدالله التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي وشيخ الأزهر.وقال إن المؤتمر يحظى بدعم كبير من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين مؤكداً حرص بلاده على تعزيز العلاقات الثنائية مع المملكة.