السويسريون يكتمون أنفاس (الديك) الفرنسي.. وكوريا تظفر بالمهم أمام توجو
فشل المنتخب الفرنسي بطل عام 1998 في فك عقدة المنتخب السويسري بتعادله معه صفر - صفر امس الثلاثاء في شتوتغارت في الجولة الاولى من منافسات المجموعة السابعة من نهائيات كأس العالم لكرة القدم.
وهي المرة الثالثة التي يسقط فيها المنتخب الفرنسي في فخ التعادل امام سويسرا بعد تعادلهما 1 - 1 وصفر - صفر في ليون وبيرن على التوالي في تصفيات المونديال الحالي.
كما فشل المنتخب الفرنسي في فك عقدة المباريات الافتتاحية في المونديال لانه خسر امام السنغال صفر - 1 عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان قبل 4 اعوام عندما خرج من الدور الاول.
ولم تسجل فرنسا اي هدف منذ ان هز ايمانويل بوتي شباك البرازيل في المباراة النهائية لمونديال 1998 (3 - صفر)، لانها تعادلت سلبا مع الاوروغواي قبل اربع سنوات، كما خسرت امام الدنمارك صفر - 2.
وتلتقي فرنسا مع كوريا الجنوبية في لايبزيغ في الجولة الثانية في 18 الحالي، قبل ان تلعب مع توغو في كولن في 23 منه. اما سويسرا فتلاقي توغو وكوريا الجنوبية في 19 و23 الحالي على التوالي.
وكان المنتخب الفرنسي صاحب الافضلية في بداية المباراة من خلال تحركات قائده وصانع العابه زين الدين زيدان الذي مون المهاجمين سيلفان ويلتورد وتييري هنري وفرانك ريبيري بكرات عديدة فشلوا في ترجمتها الى اهداف.
ولم يستمر التفوق الفرنسي كثيرا لان المنتخب السويسري استفاق وبادله الهجمات وكان قاب قوسين او ادنى من افتتاح التسجيل في مناسبتين.
كوريا * توجو
فرض المهاجم البديل اهن يونغ هوان نفسه كعادته نجما في صفوف منتخب بلاده كوريا الجنوبية وقاده الى الفوز على (توغو 2-1) امس الثلاثاء في فرانكفورت في الجولة الاولى من منافسات المجموعة السابعة.
وسجل اهن هدف الفوز في الدقيقة 71 علما بانه دخل في الشوط الثاني عندما كان منتخب بلاده متخلفا بهدف لمحمد عبد القادر كوبادجا (31).
وأدرك لي تشون سوو التعادل لكوريا الجنوبية في الدقيقة 54، وأضاف اهن هدف الفوز في الدقيقة 71.
وكان اهن نجم مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان عندما ساهم في بلوغ منتخب بلاده دور الاربعة وتحديدا بتسجيله الهدف الذهبي في مرمى ايطاليا في الدور ثمن النهائي.
وفضل المدرب الهولندي ديك ادفوكات الاحتفاظ بالمهاجم اهن على مقاعد الاحتياط فاشرك تشو جاي اين مكانه، قبل ان يستعين بالاول في الشوط الثاني وكان عند حسن ظنه بتسجيله هدف الفوز.
وكان المنتخب الكوري الجنوبي صاحب الافضلية في بداية المباراة وحاول مباغتة المنتخب التوغولي بهدف مبكر يبعثر اوراقه ويفك تكتله الدفاعي معتمدا على سرعة مهاجميه نجم مانشستر يونايتد الانكليزي بارك جي سونغ وطرابزون التركي لي اويل يونغ ومراوغاتهما لكنه لم يشكل اي خطورة على الحارس كوسي اغاسا.
في المقابل، اعتمد المنتخب التوغولي الحذر وعدم المجازفة بالهجوم ادراكا منه لسرعة الكوريين في الهجمات المرتدة فكان المنتخب الافريقي منظما في خطي الوسط والدفاع ووقف سدا منيعا امام الاختراقات الكورية مكتفيا ببعض الهجمات المرتدة القليلة والتي استغل احداها وافتتح التسجيل.