يُعد محمد الدعيع حارس منتخبنا الوطني عامل جذب كبيرا للأخضر في المونديال المقام حالياً في ألمانيا بعد نيله لقب عميد لاعبي العالم مؤخراً متخطياً الكثير من الأسماء اللامعة في لعبة كرة القدم.
وينتظر أن يرفع (الاخطبوط) كما يلقب حدة المنافسة بين المشاهير من حراس المنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم أمثال: الألمانيين يانز ليمان وأوليفر كان، الإيطالي بوفون، والبرازيلي ديدا.
قدم الدعيع موسماً لائقاً بمكانته كثيراً من خلال صفوف فريقه الهلال ليعود مرة أخرى لمزاحمة زميله المتألق مبروك زايد على حماية عرين الشباك الخضراء.
لقد نجح الممرن البرازيلي باكيتا باقتدار في القضاء على تبعات الأداء المتواضع للأخضر إبان المونديال الفائت والذي تفوق في المقابل الدعيع وزملائه في قهر تداعياته والتقدم بخطى واثقة أوصلت منتخبنا للنهائيات الرابعة على التوالي:
اعتادت الجماهير الآسيوية والعربية على براعة محمد الدعيع في الوقوف بين الخشبات الثلاث على غرار شقيقه الأكبر عبدالله الذي لم يحظ بشرف اللعب في بطولات كأس العالم.