قرر القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن رئيس المحكمة الجنائية العراقية العليا فتح جلسة محاكمة الرئيس العراقي المخلوع وسبعة من كبار معاونيه بعيد اعلانها مغلقة اثر مشادة كلامية مع احد محامي فريق الدفاع. وطلب من الصحافيين دخول قاعة المحكمة مجددا حيث يفترض ان يتم الاستماع الى شاهدين اخرين من شهود الدفاع. وكان القاضي عبد الرحمن قرر اغلاق الجلسة بعد مشادة كلامية مع احد محامي فريق الدفاع. وردا على سؤال للمحامي المصري محمد منيب عضو فريق الدفاع شاهد الدفاع سبعاوي ابراهيم التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام حسين، عن الجهة المسؤولة عن التحقيق في مثل هذه الحوادث اي الاعتداء على موكب الرئيس المخلوع صدام حسين، قال سبعاوي «الآن قوات الاحتلال». واثار هذا الجواب غضب القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن رئيس المحكمة الذي طلب من المحامي المصري ب «تحديد السؤال عن الجهة المسؤولة عن التحقيق آنذاك». وقال القاضي مخاطبا المحامي المصري «انت متهم بتوجيه اسئلة مهينة للشعب العراقي».
وأضاف «يجب ان تسأل اسئلة قانونية»، مضيفا «انتم تريدونها محاكمة كما كان في السابق من وراء الجدران لا يخرج منها صوت لذلك قررنا جعل الجلسة سرية».وادلى سبعاوي بشهادته عن المتهم طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي المخلوع المتهم بتجريف بساتين الدجيل عقب محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها صدام حسين. وكان القاضي قد منع أخ صدام غير الشقيق والذي يحاكم معه من حضور جلسة أمس بعد أن أخرجه حراس من قاعة المحكمة بالقوة.وقال القاضي: «قررت المحكمة الاستمرار بإبعاد المتهم برزان إبراهيم التكريتي من قاعة المحكمة لاخلاله المتكرر بنظام المحكمة». وكان برزان رئيس المخابرات السابق قد طرد من قاعة المحاكمة أمس الأول الاثنين وأخذ يصيح قائلاً: «انت قاض دكتاتوري» بعد مشادة كلامية مع القاضي عبدالرحمن.