بحث



الاربعاء 18 جمادى الأولى 1427هـ - 14 يونيو 2006م - العدد 13869

عودة الى متابعات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نوهت بالخطوات الإيجابية المهمة لمستشفى الملك فيصل التخصصي
لورا بوش تشيد بمبادرة الشراكة الأمريكية -الشرق أوسطية للتوعية وأبحاث مرض سرطان الثدي

واشنطن - و.أ.س:
    أعربت حرم الرئيس الامريكي لورا بوش عن سعادتها لإعلانها تأسيس مبادرة الشراكة الامريكية - الشرق اوسطية للتوعية وابحاث مرض سرطان الثدي بين المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الامريكية.

وأوضحت في كلمة لها خلال الجلسة الثانية لاعمال تأسيس المبادرة بحضور صاحبة السمو الاميرة نوف بنت فهد بن خالد ال سعود حرم سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الامريكية ان العمل المشترك بين الدول المشاركة في المبادرة سيؤدي الى زيادة التعاون بينها في مجال ابحاث مرض سرطان الثدي وتبادل التدريب والخبرات وتنسيق وتطوير حملات التوعية والتواصل مع المجتمع للتعريف بالمرض وسبل الاكتشاف المبكر له وفقا لخصوصيات كل منها.

وابرزت لورا بوش في كلمتها الخطوات الايجابية المهمة التي تقوم بها وحدة ابحاث سرطان الثدي بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الابحاث في مجال ابحاث المرض والتدريب والتوعية كما ابرزت اهمية انشاء مركز ابحاث الاورام في دولة الامارات العربية المتحدة0

واشارت الى ان هناك الكثير من دلائل التصميم لمكافحة المرض في منطقة الشرق الاوسط الا ان ما تفتقر اليه المنطقة هو عدم وجود مبادرات الشراكة التي تتيح للحكومات والمستشفيات والمراكز الصحية ومراكز الابحاث وكذلك المرضى السابقين الناجين من المرض التنسيق فيما بينها والانضمام بشكل جماعي للجهود العالمية للقضاء عليه.

وعبرت عن سعادتها لان تكون الولايات المتحدة الامريكية جزءاً من هذه المبادرة مع منطقة الشرق الاوسط لمواجهة التحديات التي يمثلها مرض سرطان الثدي بين نساء العالم.

وأعربت صاحبة السمو الاميرة نوف بنت فهد بن خالد آل سعود حرم سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الامريكية عن سعادتها للمشاركة في أعمال تأسيس مبادرة الشراكة الامريكية - الشرق أوسطية في مجال التوعية وابحاث سرطان الثدي لما لتلك المبادرات من اهمية في بناء جسور التعاون.

وأبرزت في تصريح لوكالة الانباء السعودية مدى التقدم الذي وصلت اليه المملكة العربية السعودية في المجال الصحي و الجهود التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لتوفير الرعاية الصحية للمواطنين السعوديين في المجالات العلاجية والوقائية ومجالات التوعية من الامراض.

واكدت سموها أهمية مثل تلك المبادرات من الشراكة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الامريكية في زيادة علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين البلدين بما يخدم الشعبين والمجتمع الانساني باسره معبرة عن شكرها لوزارة الخارجية الامريكية على جهودها لتحقيق المبادرة.

كما عبرت عن شكرها لوفد المملكة العربية السعودية المشارك في اعمال تأسيس المبادرة الذي يضم الدكتورة سعاد بنت محمد بن عامر رئيسة وحدة ابحاث سرطان الثدي بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الابحاث واخصائيتي العلاج الطبيعي بالمستشفى مي ادريس ونوف الضويان واخصائية المعلومات الاكلينيكية شريفة عبد العزيز العبد المنعم لجهودهن في مجال مكافحة مرض سرطان الثدي من خلال البرنامج الوطني للتوعية بسرطان الثدي في المملكة العربية السعودية ومن خلال المشاركة في مثل هذه المبادرات التي تهدف الى زيادة مجالات التعاون بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الامريكية للتوعية بمرض سرطان الثدي في المملكة والى تبادل الخبرات والأبحاث العلاجية في سبيل القضاء عليه بمشيئة الله.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى متابعات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية