بكل الحب والوفاء تستقبل حائل قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله.. رجل المواقف والإنسانية الفذ.
والتي سوف تشهد هذه المنطقة على وجه الخصوص من خلال هذه الزيارة الكريمة.. تدشين ومتابعة مشاريعها والنهوض بها.. والتي تشهدها بلادنا الغالية بكل اطرافها في عهده الميمون.. والتطلع الى احتياجات المواطن وايجاد الحلول والسبل الكفيلة لرفعة المواطن.
وهذا جزء من اهتمامه ورعايته لابناء هذا الوطن الغالي.. خاصة واننا نعيش هذه الايام نقلة نوعية فيما تقدمه الدولة من خدمات جليلة للمواطن والمقيم على أرض هذه البلاد الطاهرة.
وهنا في هذا العهد الزاهر لم يعد اتخاذ القرار يتطلب كثيراً من الوقت فنحن نعايش صدور قرارات استراتيجية جديدة تعكس طموح هذه البلاد الى تحقيق مكاسب اقتصادية متقدمة في المستقبل القريب.. وهذا ما نلمسه الآن نحن رجالات الاقتصاد من خلال الاهتمام بالبنية التحتية والتواكب مع متطلبات المرحلة الحالية. فخطوات اتخاذ القرار في المملكة تتسم بالمرونة لمواكبة المسيرة العالمية. وتحقيق رغبات المواطن وكسب رضائه مما يؤكد قرب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله من مواطنيه.. ويأتي هذا على كافة الاصعدة الاجتماعية والاقتصادية المحلية.. والدولية.. واختياره الشخصية الاولى محلياً وخليجياً وعربياً لهذا العام 2005م دليل على المواقف النبيلة التي يستحقها حيث يتمتع حفظه الله بثقة ومحبة واحترام جميع الشعوب.
هذا هو الملك الإنسان الذي خلق لنفسه أرضية صلبة لن يمحوها الزمان من ذاكرة شعبه الوفي هذا هو الملك عبدالله الذي لا يساوم في عملية تتعلق بتغير الهوية العربية ولا يقبل بمن يريدون تحويل الإسلام الى عداء جهادي يقوده انصاف متعلمين على حساب قدراتنا الاقتصادية والحضارية.. هلا وغلا بزيارتكم الميمونة لعروس الشمال حائل.. مدينة الكرم والوفاء.. وكل فرد بها رجالاً ونساء كبيرها وصغيرها يقول هلا وغلا يا أبا متعب ودمت ملكا للعز والفخار والإنسانية ملكا تدعو لك القلوب صباحاً ومساءً هنيئاً لحائل بزيارتكم.. وفقكم الله وادام عليكم نعمة الامن والاستقرار.