ضبطت إدارة الرخص الطبية بالمديرية العامة للشؤون الصحية بمحافظة جدة فجر أمس الأول ثلاثة مقيمين من جنسية عربية حولوا فيلتهم السكنية الكائنة بحي الجامعة بمدينة جدة إلى مستودع كبير لتخزين وبيع وتغليف الأدوية الجنسية المختلفة وغيرها من غير الوكيل المعتمد لدى وزارة الصحة حيث تقوم تلك العمالة بإحضار كميات كبيرة من الأدوية غير الأصلية من دول الشرق مثل ماليزيا - اندونيسيا وبيعها وتغليفها وترويجها في أسواق المملكة بدون وجه حق ويعملون بدون ترخيص من قبل الوزارة ومعظمها أدوية جنسية ونفسية ومستحضرات وكريمات مختلفة خاصة بمعالجة مشاكل النساء والرجال وذلك ضمن تركيبات طبية مخالفة وذات ادعاءات وهمية لا تستند على ترخيص من قبل الوزارة، حيث تم ضبط أكثر مليون عبوة جنسية مختلفة وتركيبة عشبية ذات ادعاءات طبية مختلفة ولها تأثيرات جانبية على صحة المستخدمين دون الرجوع إلى استشارات الأطباء.
وقد قامت الشؤون الصحية ممثلة في إدارة الرخص الطبية وفرع وزارة التجارة والصناعة بجدة وأمانة محافظة جدة في إغلاق الفيلا السكنية حتى يتم التحقيق مع المتهمين من قبل الجهات المتخصصة. كما تم ضبط ثلاثة وافدين يقومون بنقل وتخزين الأدوية في الفيلا والتي تم تحويلها إلى مستودع لتضليل الآخرين وهم من جنسية عربية.
ومراقبة هذه الفيلا والعاملون فيها أخذ أوقات متفرقة ليلا ونهار حيث ان العاملين لا يقومون بإدخال أو إخراج العبوات الدوائية الجنسية الممنوعة والتركيبات العشبية إلا في أوقات متفرقة من اليوم وعبر مجموعة من العمالة بشكل قليل حتى لا ينكشف للآخرين.
وان جميع الأدوية المضبوطة في الفيلا تم الفحص عليها من قبل فريق عمل الصحة للتأكد من هويتها وان جميعها غير مرخصة ومجهولة المصدر والمكان ومعظمها أدوية جنسية للرجال والنساء حيث تشكل المواد الجنسية نسبة 90٪. كما تم ضبط عدد كبير من الكراتين المليئة بالأدوية الجنسية والجاهزة للبيع بالأسواق المحلية. وقد استمرت المداهمة حتى ساعات متأخرة من فجر اليوم التالي.
وقال الدكتور محمود عبدالجواد مدير الشؤون الصحية للرخص الطبية انه تم إغلاق الفيلا وأفرزت جميع الكراتين الموجودة بالداخل موضحاً بأن الشركة لديها تعاملات مع مناطق مختلفة في المملكة، وانه تم ضبط أكثر من 1500 كرتون من العبوات الجنسية.