أطاحت شرطة منطقة الرياض بعصابة وافدة مكونة من أحد عشر شخصاً وافداً أعمارهم تتراوح ما بين 23 - 40 سنة من احدى الجنسيات العربية احترفت سرقة السيارات وإعادة تشليحها متخذة من أحد تشاليح النظيم مقراً لها.
وكان العديد من المواطنين قد تقدموا للجهات الأمنية ببلاغات عن تعرض سياراتهم للسرقة بعد تعرضهم لحوادث سير بسبب الحادث.. شعبة التحريات والبحث الجنائي لاحظت ان هذه البلاغات جميعاً اتفقت في أن اصحابها الذين تعرضوا لحوادث سير لم يتمكنوا من تحريك سياراتهم بسبب الحوادث التي تعرضوا لها.. فقامت على الفور بوضع خطة بحث ميدانية لحصر ومراقبة أصحاب المسطحات ونقل السيارات المتعطلة ورصدهم ومراقبة حركتهم وآلية عملهم في نقل السيارات المتعطلة.. وزرعت مصادرها السرية بينهم..
التقارير البحثية أشارت لتورط البعض منهم في سرقة السيارات بعد تعرضها للحوادث المرورية مباشرة ونقلها لأحد التشاليح بحي النظيم.. تم رصد ومتابعة التشليح والمسؤولين عنه واتضح أن عدداً كبيراً من العمالة الوافدة تتردد عليه بين فينة وأخرى..
المخبرون السريون الذين اقتحموا داخل هذه المنظومة اتضح لهم أن عمل العصابة شديد التنظيم حيث يتولى زعيمهم توزيع الأدوار عليهم فيما يتولى جزء منهم مسح الأحياء والطرقات لإبلاغه بوجود أي سيارة متعطلة بسبب حادث مروري أو مهملة من صاحبها لعدة أيام يقوم فريق آخر (سائقو السطحات) وعددهم ثلاثة بسحب السيارات لداخل التشليح.. أدوار البقية تمثلت في اخفاء معالم السيارات وتغيير أرقام الشاص الخاص بها وبيعها كقطع مستخدمة.. تم فوراً وفي خطة أمنية مداهمة موقع التشليح والقبض بها وبيعها كقطعة مستخدمة.. تم فوراً وفي خطة أمنية مداهمة موقع التشليح والقبض على أفراد العصابة في أحد اجتماعاتهم دون أن يتمكن أحد منهم من الفرار.. وتم القبض عليهم وعثر بداخل التشليح على ما يزيد على الخمسين سيارة دون وجود ما يثبت ملكيتها، كما تم ضبط سيارتين احداهما مرسيدس والأخرى فورد مبلغ عن سرقتهما تم ايقاف جميع أفراد العصابة لاستكمال الإجراءات النظامية بحقهم.