بحث



الاربعاء 18 جمادى الأولى 1427هـ - 14 يونيو 2006م - العدد 13869

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نافذة الرأي
لو بسّطنا الإجراءات...!

عبدالعزيز المحمد الذكير
    عندما تظهر لي زاوية تشير إلى وجوب مجاراة الوقت، وروح العصر، تأتي عبر البريد الإلكتروني تعليقات من قرّاء تقول:

- أنت وينك؟. لو بسطنا الاجراءات راحت «المهابة».

وأزعم أنه يقصد هيبة رؤساء الدوائر الكلاسيكيين، أو التقليديين الذين يرون في بطء سير المعاملة فرصة له، أو لهم للبروز وتقمّص عباءة المعروف، أو العطف أو الاستحسان.. أو طلب البديل.

ويقودني هذا إلى الحديث عن مرئيات وفد غربي جاء إلى المملكة وأخذه مرافقوه إلى المجالس المفتوحة لولاة الأمر. وهي العادة المقبولة عند الناس منذ تأسيس المملكة.

بعد الزيارة قال الغربي: هدا حسن... هذا جيد... ولا مثيل له عندنا في الغرب.

لكن... أرى - والرأي للزائر - أن المشاكل لو كانت سهلة الحل لما اضطر أولئك القوم للوقوف... ثم الدخول على صاحب القرار.

وشخصياً، أختلف مع الزائر في جزء من تفكيره. وهو أن نسبة كبيرة من الناس الذين يحضرون لمجالس ولاة الأمر، أو لأمراء المناطق ليسوا بالضرورة طالبي خدمة أو احسان. فيهم الكثير من جاء للسلام، أو لكي يقول لقومه «ما بيني وبين الوزير إلا اثنين». أي أن مجرد وجوده قرب الوزير مفخرة وموضع تألق.

لكن الغربي لم يفهم عقلية الناس هنا فظن أن كل من حضر يتأبط ملف قضية... وهذا غير صحيح.

thukair@alriyadh.com

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

متى ؟؟؟


الأخ عبدالعزيز
السلام عليكم
تعتقد انه سياتي يوم يصبح الكمبيوتر في كل بيت ؟ والأنترنت كذلك ؟ وفي كل يوم نص ساعة قبل الدوام. تنجز اعمالك الخاصة مثل تجديد رخصة القياده والسير والاقامه وكل ما يوجد له ملف في اي جهه حكوميه. فمجرد تعبئة النماذج وتسديد الرسوم. تاتيك على صندوق البريد. فقد تعب المواطن باللف والدوران ساعتين للحصول على موقف. ومعاملة الموضفين التي لا يعلما الا الله. الخ.
والا هذا حلم الضبعة ؟؟؟


عبدالرحمن الوهيد
ابلاغ
01:01 مساءً 2006/06/14

 

تبسيط الاجرءات


الاجرءات في كثير من الدوائر بسيطة في حد ذاتها إلا أنها مثقلة بالتعاميم والتعليمات الالحاقية التي تتراكم مع السنين فتصبح بحاجة لمن يملك القول السديد فيها وفي الغالب يكون واحد من الموظفين الذي تدور وتقوم هيبته على معرفته بالنظام والتعليمات او هكذا يخيل اليه. وهذا هو بيت القصيد من هنا يصبح المدير الاداري أو رئيس القسم بمثابة صاحب القول الفصل في معظم المعاملات وقد يكون مخطأ او مزاجه معتل فيسقط احباطاته على المراجع الذي في الاصل يجهل التعليمات والاجرءات.


سي عبيد
ابلاغ
01:57 مساءً 2006/06/14


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية