اعلن مصدر في الشرطة العراقية ان عشرة عراقيين على الاقل قتلوا واصيب 15 آخرون في اشتباكات جرت فجر امس الاحد مع القوات البريطانية في مدينة العمارة (جنوب بغداد) .وقال الملازم علي عزيز ان «خمسة اشخاص بينهم امرأة قتلوا واصيب 15 آخرون بجروح في اشتباكات بين مسحلين تابعين لجيش المهدي التابع للزعيم الشاب الشيعي مقتدى الصدر والقوات البريطانية».
واكد اللفتنانت كولونيل ريتشارد ايستن المتحدث باسم القوات البريطانية في جنوب العراق وقوع الاشتباكات لكنه رفض كشف هوية المهاجمين وعدد القتلى.
من جهتها اعلنت مصادر امنية عراقية ان سبعة عراقيين قتلوا الاحد في اعمال عنف في بغداد وكركوك وبعقوبة بينها محاولة اغتيال قائد شرطة الرصافة الذي اصيب بجروح خطيرة. وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية طلب عدم الكشف عن هويته ان «عبوة ناسفة انفجرت عند مرور موكب اللواء علي حسين مدير شرطة الجانب الشرقي من بغداد (الرصافة) ما ادى الى اصابته بجروح خطرة ومقتل سائقه». وأوضح ان الانفجار «وقع على الطريق السريع المسمى محمد القاسم (وسط بغداد)».
وأعلن المصدر ذاته مقتل رجل شرطة وجرح مدني في انفجار عبوة ناسفة على دورية للشرطة بالقرب من الجامعة التكنلوجية وسط بغداد. وفي كركوك، قتل مدنيان عراقيان في هجومين منفصلين، حسبما افاد العقيد احمد دحام من شرطة المدينة.وقتل مدني كان يقود سيارته، في انفجار عبوة ناسفة قرب قرية ربيضة (جنوب المدينة) بينما اغتال مسلحون مجهولون مدرسا يدعى هيمن عمر اثناء خروجه من منزله في حي العروبة شرق كركوك.وفي كركوك ايضا، قتل مسلحون مجهولون عناصر الامن الكردي التابع للاتحاد الوطني الكردستاني واصابوا آخر بجروح في حي العروبة شرق المدينة.وفي بعقوبة اغتال مسلحون مجهولون اثنين من المدنيين كانوا جالسين في مرآب وسط المدينة.
الى ذلك اطلقت القوات الاميركية امس سراح230معتقلا عراقيا كانوا محتجزين في سجونها في العراق في ضوء المبادرة التي اطلقها رئيس الوزراء نوري المالكي لتحقيق المصالحة الوطنية في البلاد. وقال مسؤول في وزارة العدل العراقية لوكالة فرانس برس انه «تم اطلاق سراح230معتقلا الاحد كانوا محتجزين في سجون بوكا (اقصى الجنوب) وسوسا (في السليمانية) وابو غريب (غرب بغداد) التي تشرف عليها القوات المتعددة الجنسيات في العراق».واضاف انها الدفعة الثانية بعد 594 معتقلا اطلق سراحهم الاربعاء بعد ان «تمت دراسة ملفاتهم ولم توجه لهم اتهامات».
وفي كركوك اكد مسؤول في الشرطة اعتقال سبعة من اعضاء «مجلس شورى المجاهدين» التابع لتنظيم (القاعدة) في العراق، يعتقد انه فروا من بعقوبة بعد مقتل زعيم تنظيم (القاعدة) ابو مصعب الزرقاوي. وقال النقيب شاخوان محمود من شرطة كركوك (شمال شرق بغداد) ان «قوات اميركية عراقية محمولة جوا داهمت منازل مهجورة في مناطق تابعة لكركوك ما ادى الى اعتقال سبعة من اعضاء مجلس شورى المجاهدين».